كيفية تقسيم الوقت للدراسة

كيفية تقسيم الوقت للدراسة

موضوع: التخطيط الأسبوعي يمكن التخطيط للدراسة خلال أسبوع، أي من خلال اتباع خطة الخمسة أيام، والتي تساهم في تنظيم الدراسة اليومية من خلال إعداد المعلومات الواجب دراستها كلّ يوم، واستخدام استراتيجيات التعلّم النشط، مثل الكتابة والقراءة الشفوية، واستخدام تقنيات الاختبارات الذاتية، ويمكن اتباع هذه الطريقة كالآتي: تقسيم المواد إلى قطع قصيرة أو تقسيمها حسب الفصول، وتشكيل المواد على أساس هياكل تعليمية ليسهل حفظها.

اتّباع خطة الدراسة لمدة ساعتين يومياً خلال الأيام الخمسة.

دراسة المادة بطريقتين: وهما التحضير، والمراجعة. كيفية السير على خطة الأيام الخمسة: يمكن اتباع خطة الأيام الخمسة في الدراسة من خلال الآتي:

اليوم الأول: تحضير القسم الأول لمدّة ساعتين.

اليوم الثاني: تحضير القسم الثاني لمدّة ساعتين، ومراجعة القسم الأول لمدّة ثلاثين دقيقة.

اليوم الثالث: تحضير القسم الثالث لمدّة ساعة أو نصف ساعة، ومراجعة القسم الثاني لمدّة ثلاثين دقيقة، ومن ثمّ مراجعة القسم الأول لمدّة خمس عشرة دقيقة.

اليوم الرابع: تحضير القسم الثالث ولمدّة ساعة، ومن ثمّ مراجعة القسم الثاني لمدة ثلاثين دقيقة، ومراجعة القسم الأول لخمس عشرة دقيقة، ثمّ إعادة مراجعة القسم الأول لمدّة عشر دقائق.

اليوم الخامس: مراجعة القسم الرابع لمدّة ثلاثين دقيقة، ومراجعة القسم الثالث لمدّة عشرين دقيقة، ثمّ مراجعة القسم الثاني لمدّة عشر دقائق، ومراجعة القسم الأول لمدّة عشر دقائق، ومن ثمّ عمل اختبار ذاتي.

عمل خطة للجدول الأسبوعي يمكن اتباع خطة الجدول الأسبوعي لتمكين الفرد من تقسيم الوقت للدراسة، إذ يساعد هذا الجدول على تعيين الوقت اللازم للقيام بالمهمات المختلفة، فيتم تسجيل جميع الالتزامات الجامعية وغير الجامعية، مثل: المحاضرات، والبرامج التعليمية، وجلسات المختبر وغيرها، وبالتالي يساعد على زيادة التوازن في حياة الفرد، وزيادة التخطيط المستقبلي، كما ويمكن استخدامه من خلال تسجيل المواعيد الخاصة بالجامعة أو الالتزامات الخارجية، وحتى تسجيل مواعيد السفر، والنوم، والوجبات، بالإضافة إلى تخصيص وقت خارج الدراسة للمتعة الشخصية.

استخدام الوقت بحكمة من النصائح التي يمكن اتباعها لاستغلال الوقت جيداً ما يأتي:

إعادة جدولة الجدول الزمني، بحيث لا يفضّل الإفراط في الدراسة، ولذلك يفضّل تعيين حدود، وعدد معين من الساعات للدراسة والواجبات الدراسية، وإعادة ترتيب، وحذف الالتزامات الأخرى.

تحديد الأولويات، حيث يفضّل تحديد الأمور التي يجب القيام بها والأمور التي يمكن تأجيلها، وتحديد الأهداف الشخصية والتعليمية والمهنية.

تقسيم المهمة إلى أجزاء صغيرة، بحيث يتم تقدير الوقت اللازم للقيام بها، وتجنب القيام بعدة أمور في ذات الوقت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*