ضيق الوقت يهدد المعدل التراكمي
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-02-15 13:27:05Z | | ÿvüÿÿµüÿÿ}ýÿÿ»lúu¢Ù

ضيق الوقت يهدد المعدل التراكمي

العرب: بدأ موسم الاختبارات لنهاية الفصل الدراسي خريف بجامعة قطر 2017، بدأ معها قلق الطلاب من ضيق الوقت وصعوبة الامتحانات، حيث أكدوا أن الوقت لم يكن كافٍ، وأنه يتسبب في تهديد المعدل التراكمي.
وفي جولة قامت بها «العرب» في الحرم الجامعي، رصدنا مجموعة من أراء الطلاب وانطباعاتهم عن الاختبارات هذا الفصل، حيث أكدوا للعرب أن المشكلة دائماً تكون في ضيق الوقت، مقارنةً بكمية المعلومات المطلوب منهم دراستها وتحضيرها للاختبار.
وتقول الطالبة نور ياسر، من كلية الهندسة، إنها في كل فصل تعاني من نفس المشكلة، مشيرةً إلى أنه ليس هناك مدة كافية بين انتهاء الدراسة وبدء الامتحانات.
وأضافت أنهم بالشهر الأخير للفصل الدراسي، يلقى على عاتقهم تسليم عدد كبير من المشاريع والتقارير، موضحةً أنهم بالكاد يجدون الوقت لاستكمال وإنجاز هذه المشاريع.
وذكرت أنها دائماً في صراع للحفاظ على المعدل التراكمي، لافتةً إلى أنهم طوال الفصل الدراسي يؤدون اختبارات قصيرة، ويسلمون واجبات وتقارير، وذكرت أنه بجامعة قطر لا وقت للراحة.
طريقة وضع الأسئلة
وأفادت نور السليطي من كلية الإعلام أنه يجب أن تكون هناك فترة بين الامتحانات النهائية وتسليم المشاريع، حتى يستطيع الطالب أو الطالبة، الدراسة والتجهيز للامتحان على أكمل وجه.
وأشارت إلى أنه لا توجد مراجعات سابقة لمساعدة الطالب وتخفيف كم المادة في الدراسة. وانتقدت طريقة وضع الأساتذة للامتحان، لافتةً إلى أن معظمهم يضع أسئلة لا تناسب مستوى غالبية الطلاب، وطالبت بأن تكون أسئلة الاختبارات سهلة وواضحة، وتناسب جميع المستويات الفكرية وتراعي التباين بين الطلاب.
كما اقترحت السليطي تخصيص أوقات للتقوية لكل مادة لتميكن الطلاب من الاستفادة وفهم المقررات بشكل أكبر، وقالت: «أعتقد أنه يجب ألا يكون هناك امتحان نهائي نظري للمقررات العملية والاعتماد فقط على تسليم المشاريع والتقارير والأبحاث».
عبء على الطلاب
بدورها أوضحت الطالبة ميرال عبد السلام، أن ثقل المادة التي يتضمنها الامتحان النهائي دائماً هي المشكلة التي تشكل عبئاً على الطالب، مشيرةً إلى أن هناك مجموعة من الأساتذة يقومون بوضع امتحان شامل لكل فصول المقرر، حتى وإن تم الاختبار فيها سابقاً في امتحانات منتصف الفصل الدراسي.
وأكدت أن هذا هو السبب الرئيسي وراء ضيق الوقت الذي يتعرض له جميع طلاب جامعة قطر في فترة الامتحانات.
وأضافت ميرال أن إدارة الجامعة ليس بوسعها تقديم أية حلول لهذه المشكلة، خاصةً وأن لكل طالب برنامجاً يختلف عن الآخر تبعاً لنظام الساعات.
لافتةً إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك تنسيق يشمل جميع الطلاب ويتوافق مع كل برامجهم.
وذكرت أن المسؤولية في النهاية هي مسؤولية الطلاب في المراجعة والدراسية الدورية المستمرة حتى لا تتراكم عليهم أية معلومات قد تتسبب في أي ضغط لاحقاً.
امتحانان في نفس اليوم
وقالت الطالبة منى ياسين، من كلية الآداب والعلوم، إن فكرة أن تسمح الجامعة بأن يؤدي الطالب امتحانين في نفس اليوم هي فكرة ظالمة جداً لهم، مشيرةً إلى أنه حتى وإن أنهى الطالب دراسة المادتين ومراجعتهما لأكثر من مرة فإن دخول الامتحان لمرة واحدة في اليوم كفيل بأن يستغل كل الطاقات الذهنية التي يستخدمها الطالب للتفكير والتذكر خلال مدة الامتحان، وأكدت أن الطالب بعدها من حقه أن يقصر في المادة الأخرى. ولفتت إلى أن هذه المشكلة تواجه جميع الطلاب في جامعة قطر وتؤثر سلبياً على نفسيتهم وعلى تحصيلهم في أغلب المواد، ما يؤدي لنزول وتراجع في المعدل التراكمي.
كما ذكرت منى أنه يجب أن تكون هناك فترات كافية بين كل اختبار حتى يتمكن الطالب من مراجعة المادة والحصول على قدر كافٍ من الراحة.
ضيق الوقت
وقال الطالب صهيب محمد، من كلية الإعلام، أن المشكلة في الاستعداد للاختبارات هي ضيق الوقت في المقام الأول، وأوضح أن الكثير من الطلبة، وهو منهم، يعملون أثناء الدراسة.
وأشار إلى أن قرب مواعيد تسليم التكاليف، مثل المشاريع والأبحاث، من مواعيد فترة الاختبارات لا يعطي الطالب الوقت الكافي للاستعداد النفسي على الأقل.
وأضاف أن الطالب يخرج من دوامة التكاليف التي تستنفذ كل طاقاته في نهاية الفصل الدراسي، ليدخل فوراً في دوامة الاختبارات التي في كثير من الأحيان لا تراعي ظروف الطالب، ولفت إلى أنه كثيراً ما يصادف أن يكون لدى الطالب امتحانين أو أكثر في نفس اليوم، أحدهما في الصباح الباكر، والآخر في المساء، مؤكداً أن مثل هذه الأمور تضع الطالب في مازق، فلا يكون هناك وقت لا للراحة ولا للمراجعة والدراسة الجيدة.
شهادة التخرج
من جانبه صرح الطالب ناظم خير الله، من كلية الإعلام، أنه على الرغم من ضيق الوقت، إلا أن فرحته بالتخرج واستكمال دراسته الجامعية تجعله يتغاضى عن كل السلبيات في سبيل الحصول على شهادة التخرج.
وأشار إلى أن أكثر مشكلة تواجهه في فترة الاختبارات، حصوصاً المواعيد الصباحية المبكرة جداً، موضحاً أن الطالب لا يكون أخذ كفايته من النوم، فضلاً عن ازدحام الطرق والتوتر خوفاً أن يضيع وقت الامتحان.
وأضاف أن الفترة بين الاختبارات نفسها لا تكون كفاية لاستكمال مراجعة المادة والتركيز في جميع النقاط المهمة، لافتاً إلى أنه غالباً ما يكون جدول الامتحانات سيئاً ولا يراعي ضيق الوقت.;

 

Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Email this to someonePrint this page

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*