نصائح تشجيع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

نصائح تشجيع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

لندن – المغرب اليوم: ظهرت نتائج مادة الرياضيات الأسبوع الماضي في بريطانيا، منهج مختلف عن الأعوام السابقة وأكثر تحديًا – وأوضحت أن البنين قد حصلوا على درجات أعلى من الفتيات؛  حيث حصل 16.5 في المائة من 

المتقدمين للجامعة من الذكور على درجة A على الأقل هذا العام، مقابل 14.7 في المائة حصلت عليهن الطالبات.

ووفقًا لصحيفة “الغارديان” البريطانية، كثيرًا ما لا يدرك الطلاب أن الجامعات العليا تتطلب الحصول على الرياضيات 2 في المستوى A للالتحاق بأقسام الرياضيات والفيزياء وعلوم الكمبيوتر أو الهندسة، لذلك ذلك له عواقب سلبية على مشاركة الطالبات في دورات Stem والوظائف.

وقال الكاتب: “بوصفي مدرس رياضيات، أنا قلق من عدم تناسب مهارات الطالبات في القسم، لقد تحدثت إلى ثلاث مجموعات من الفتيات في العام بشأن تجاربهن؛ واحدة لا تدرس الرياضيات، وأخريات يدرسن الرياضيات 1، ومنهن من يدرسن الرياضيات 2، وبناء على ملاحظاتهم، لدي الاقتراحات التالية لتشجيع المزيد من الفتيات على دراسة هذه المادة الدراسية في المستوى A”.

استخدام المنافسة بحذر
عادة ما تستجيب الفتيات بشكل أقل للمنافسة فهن يتأثرن بالمنافسة في الدروس وفي مقارنة نتائج الاختبار، وعلى هذا النحو، يجب على المعلمين الذين يستخدمون المنافسة في الفصول الدراسية تصميم مسابقات تعاونية حيث يكون لدى الطلاب أدوار واضحة للمجموعة، وعلينا أن نتجنب التركيز على السرعة، ونشيد بالعمل الجماعي الجيد بدلًا من ذلك.

وشعر الطلاب في جميع المجموعات بأن نتائج الاختبار الخاصة بهم حددت ترتيبهم في الفصل الدراسي، ويجب أن يشرح المعلمون أنه يتم فحص مجموعة محدودة فقط من المهارات الرياضية، فمن المهم أن يعرف الطلاب أن الاختبارات توفر فرصة لهم لعرض فهم هذه المهارات، ولكن لا تحدد إمكاناتهم كمتخصصين في مادة الرياضيات.

التشجيع والتفاعل
الطلاب الذين لا يدرسون الرياضيات وصفوا أعلى مجموعة من الفصول الدراسية في المدرسة الثانوية بأنها مليئة بالطلاب ذوي “الصوت العال والمتسمين بالثقة” ممن لا يخشوا الصراخ على إجابة غير صحيحة، والذين كانوا “دائمًا” يحبذون عرض أعمالهم.

وقد تحدثت إحدى الطالبات عن اثنين من الأولاد على ما يبدو من ذوي المهارات في فصلها: “إذا واجهتك مسألة صعبة في الرياضيات يمكنك الذهاب إلى المعلم وسوف سوف يشرحها للك وهذه هي القاعدة الاجتماعية المألوفة، ولكن يجب على المعلمين أيضًا تقديم الطالبات تجارب إيجابية حول شرح أعمالهن”.

ويقع الجيل Z تحت الضغط للنظر والتصرف بطريقة معينة – وهي مشكلة  ضخمتها مواقع التواصل الاجتماعي، وغالبًا ما تكون الفتيات أكثر تضررًا، مما يقلل من ثقتهن في الفصول الدراسية، كما أن الطلاب الذكور يكافحون أيضًا بسبب ضعف الثقة، ولكن معلمي الرياضيات يقللون من أداء البنات بالمقارنة مع الأولاد من نفس المستوى، بحسب باحثين في الولايات المتحدة.

ولمعالجة تلك القضايا، يمكن للمعلمين تتبع عدد التفاعلات  داخل الفصل الدراسي واحد إلى واحد مع كل طالب، ومن شأن اختيار اسم عشوائي أن يضمن لجميع الطلاب الفرصة للمشاركة في مناقشات الفصل الكامل، فممارسات الفصول الدراسية ذات النوع الاجتماعي لها آثار سلبية على الطلاب من جميع الأجناس: فالفصول الدراسية الأكثر شمولية ستفيد الجميع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*