الأحد 17 ديسمبر 2017
جامعة المؤسس: عطاء بلا ضجيج

جامعة المؤسس: عطاء بلا ضجيج

المدينة: * يعجبني في (جامعة الملك عبدالعزيز بمحافظة جدّة) تَمَيُّز برامجها الأكاديمية ذات الاعتمادات العالميّة، وكذا البحثية التي تَتَلمّس متطلبات ومستجدات العصر، وهناك جهودها ومبادراتها الكبيرة في (خدمة المجتمع)،
يحدث هذا وفق عمل مؤسسي، وخطط استراتيجية، تُكتَب على أرض الواقع، فهي بعيدة عن لغة التنظير، وتصنع في مَنْأَى عن الصَّخَب والضَّجِيج الإعلامي.

* وفي مجال المسؤولية الاجتماعية يحضر طلابها وطالباتها بوضوح بالعديد من الفعاليات المتنوعة، ولعل من آخرها (حملة كُلنَا خير التطوعيّة) التي انطلقت قبل أيام، والتي تعمل على دعم مشروع (الحَيّ الجميل في جدّة)، وذلك من خلال العناية بالأحياء، وتقديم الخطط والدراسات التي تساعد في الارتقاء بها، ويشارك في تلك الحملة (30 متطوعاً) من طلاب الجامعة، ويأتي هذا البرنامج مسبوقاً بمبادرات أخرى قدمتها (الجامعة وأبناؤها) في هذا الميدان، منها: (الحَيّ المثقف، والواعِي والمتعلم والصّحّي والآمِن… وغيرها).

* أيضاً في الوقت نفسه نشِط قسم العلاج الطبيعي للطالبات في (الجامعة) بتنفيذ حملة توعويّة عن (مرض الزهايمر) لتصحيح المفاهيم حَولَه، وللتأكيد على دور العلاج الطبيعي في تحسين حالة المريض، وتخفيف معاناته من المضاعفات.

* وهنا شكراً لـ(جامعة المؤسس)، ولـ(مديرها الواثِق الهادئ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي)، والشكر لـ(جميع منسوبيها) على تميزهم، ونشاطاتهم وفعالياتهم الداعمة دائماً وأبداً للتطوع في خدمة المجتمع في شتى المجالات.

* وبما أن (الجامعة) ولا سيما طلابها وطالباتها مَهْمُومون بخدمة مجتمعهم ووطنهم- أقترح أن تتبنى (الجامعة) أن يكون لأولئك الطلاب المُبَادرين (حوافِز) تشجعهم على المزيد من البذل والتفاني، وتدعو غيرهم للانضمام لقوافل العطاء.

* وتلك الحوافز يمكن أن تكون في صورة درجات إضافية تحت (مظلة التّمَيز)، وهذا معمول به في العديد من الدول، وقد تكون الحوافِز مادية بالتعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات المانحة.

أخيراً صدقوني أبناء وبنات الوطن عموماً يحملون في نفوسهم وقلوبهم بِذورَ العشق لوطنهم، والسعي لخدمة مجتمعهم، وحالات الطوارئ السابقة فيها خير شاهد؛ ولذا فهم فقط يحتاجون للدعم والتدريب، وهذا ما أرجو أن تقوم به (هيئة عامة للتّطوع) ترى النّور قريباً.

عبدالله الجميلي

Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Email this to someonePrint this page

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*