الإثنين 20 نوفمبر 2017
مطالب بإلزام المدارس بدورات «الحاسب الآلي» المؤهلة للجامعات
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-05-16 23:40:32Z | | ÿ’ÒÞÿ‡±¯ÿ‰³±ÿtu(Û 

مطالب بإلزام المدارس بدورات «الحاسب الآلي» المؤهلة للجامعات

العرب: طالب عدد من أولياء الأمور الجهات المختصة بضرورة إلزام المدارس إعطاء دورات «ICDL» للطلاب للالتحاق بالجامعة، مشيرين إلى أن هناك العديد من المشاكل التي تواجه الطلاب للحصول على تلك الشهادة، أهمها

 ارتفاع التكاليف، وضيق الوقت، وقلة عدد المراكز المعتمدة.
وقالوا في حديثهم لـ «العرب» إن شرط الحصول على شهادة «ICDL» هام جداً للالتحاق بإحدى الجامعات، ولكن هناك العديد من المعوقات التي تواجه الطلاب وأسرهم، وهو عامل التوقيت حيث يتطلب من كل طالب الحصول على تلك الشهادة بعد انتهاء الدراسة، وهو التوقيت الخاص بسفر معظم الأسر من المواطنين لقضاء الإجازة الصيفية أو العودة لبلدانهم بالنسبة للمقيمين دولهم، فضلاً عن ارتفاع التكاليف التي تصل في بعض المراكز إلى 2000 ريال وأكثر.
وأشاروا إلى أن الطالبات هن أكثر المتضررين من تلك المشكلة، لافتين إلى أن الطالبات يبحثن عن مجموعات خاصة بالفتيات، مما يتطلب عدداً معين لاكتمال الدورة، وطول المسافة بين أقرب مركز وأماكن إقامتهم مما يتطلب من أولياء الأمور الذهاب معهن أثناء الدورة وبعد انتهائها؛ لعدم وجود باصات مخصصة لتلك المراكز.
وتعتبر «ICDL» شهادة دولية معترف بها دولياً وترعاها منظمة اليونسكو (عربياً منظمة اليونسكو بالقاهرة)، تثبت مقدرة حاملها على استخدام التطبيقات الأساسية للحاسوب الشخصي، تشرف على هذه الشهادة دولياً مؤسسة ECDL Foundation، وهي هيئة أوروبية غير ربحية مقرها في مدينة دبلن – أيرلندا، وقد تم تعريب امتحان ومنهاج هذه الشهادة بالكامل.
وشروط الحصول على هذه الشهادة، دراسة 7 برامج رئيسية واجتياز اختباراتها، وتتم الدراسة في أي مركز تعليمي مخصص، بينما تتم الاختبارات في مركز اختبارات معتمد TESTING CENTER، وتتميز شهادة «ICDL» بأنها متاحة لأي فرد في أي مجتمع بغض النظر عن سنه أو عمره أو جنسه أو تعليمه أو خلفيته الثقافية.
وعند اجتياز جميع الاختبارات فإنه يحصل على هذه الشهادة.

البلوشي: قدمنا مبادرة لتخفيف الأعباء على الطلاب

قال ياسر البلوشي، مشرف طلابي بمدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة بنين: «إن شرط حصول جميع الطلاب على شهادة «ICDL» لدخول الجامعة جيد للغاية؛ لتأهيل الطلاب لمعرفة جميع علوم الحاسب الآلي قبل الالتحاق بالجامعات»، موضحاً أن مدرسة أحمد بن حنبل قدمت مبادرة لجميع الطلاب للحصول على تلك الشهادة أثناء فترة الدراسة بتكاليف بسيطة جداً، لتخفيف الأعباء على الطلاب وأولياء الأمور.
وأوضح البلوشي أن الطلاب يواجهون عدداً من العراقيل أثناء الحصول على تلك الشهادة من المراكز الخارجية أهمها ارتفاع التكاليف، التي قد تصل في بعض الأماكن إلى 1500 ريال وأكثر، مما يتطلب تقديم مبادرة من كافة المدارس لتخفيف الأعباء على الطلاب غير القادرين وأولياء الأمور، مشيراً إلى أن المبادرة التي قدمت بشكل اختياري للطلاب.
وأضاف البلوشي أن عامل التوقيت يشكل عائقاً لدى الطلاب وأولياء أمورهم، مشيراً إلى أن الطلاب يفضلون الحصول على تلك الشهادة بعد انتهاء الفصل الدراسي الثاني والامتحانات لتفادي مشقة الذهاب إلى تلك المراكز بعد انتهاء الدوام المدرسي، مما يتطلب تأجيل تلك الدورات لفصل الصيف، ولكن يكون البعض مضطراً للسفر خارج البلاد لقضاء عطلة نهاية العام، أو العودة إلى الوطن لقضاء إجازة الصيف بالنسبة للمقيمين، وهو ما يشكل عائقاً كبيراً لديهم.
وأكد البلوشي أن إدارة المدرسة قامت بتكليف عدد من المعلمين بالتعاون مع بعض من المراكز المعتمدة لإعطاء تلك الدورات أثناء موسم الدراسة، وفي توقيت الراحة بين الحصص، حتى لا يشكل الأمر عائقاً أمام الطلاب يؤهلهم للحصول على الشهادات المعتمدة التي تؤهلهم للالتحاق بالجامعات، مطالباً جميع المدارس بتقديم تلك المبادرة لجميع الطلاب بشكل اختياري.

الماجد: جدول دراسي
لشرح الدورات
ذكر محمد الماجد أن هناك مقترحاً من بعض أولياء الأمور بضرورة بتدريس هذا النوع من الدورات داخل المدارس بما يصب في صالح الطلاب وأولياء الأمور، مشيراً إلى أن شعور الطالب داخل المدرسة يختلف عن المراكز، نظراً لكونه اعتاد على أجواء المدرسة ومعلميها، كما أن الطلاب يتكاسلون للذهاب إلى المراكز الخارجية، خاصة أن اليوم الدراسي طويل وشاق، ويتطلب منه إنهاء الواجبات المدرسة ومراجعة دروسه والنوم مبكراً للذهاب إلى المدرسة في الصباح الباكر.
وأضاف الماجد: «لا يمكن إقناع الطالب بالحصول على تلك الدورات في أيام العطلات أو إجازة آخر العام التي ينتظرها الجميع للسفر والتنزه، لافتاً إلى أن أنسب مكان وتوقيت للحصول على تلك الدورات هو المدرسة.

القاضي: مشكلات بالجملة توجه الدارسات
قال خالد القاضي، مسؤول علاقات عامة بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف»، إن أولياء الأمور يعانون كثيراً من تلك المشكلة، مشيراً إلى أنه يسكن في مدينة الوكرة، وجميع المراكز المعتمدة في الدوحة، ولا يتناسب مواعيد عملة مع مواعيد تلك الدورات بحيث يتوجب عليه نقل أبنائه إلى تلك المراكز لعدم قدرتهم على القيادة بأنفسهم.
وأوضح القاضي أن الفتيات هم أكثر المتضررات من تلك الظاهرة حيث يتوجب على تلك المراكز أعداد أماكن مخصصة للفتيات ومعملين ومجموعات للفتيات فقط، وهو لا يتوفر في جميع المراكز، مما يتطلب الانتظار لعدة أشهر، كما أن توقيت تلك الدورات يكون في الغالب مساء ولا تستطيع الفتيات الانتظار بمفردها في ساعات متأخرة، لافتاً إلى أن تلك المراكز لا توفر باصات مخصصة لنقل الطلاب من وإلى منازلهم والمركز.
وأشار القاضي إلى أن أسعار تلك المراكز مرتفعة جداً، ولا يستطيع أولياء الأمور تحمل تكلفتها، فضلاً عن سوء التوقيت حيث تخصص تلك المراكز مواعيدهم في فصل الصيف، وهو الموعد المحدد لسفر غالبية الأسر إلى دولهم لقضاء عطلة نهاية العام.
واقترح القاضي على الجهات المختصة ضرورة تقديم تلك الدورات في المدارس المستقلة بشكل إلزامي لتخفيف الأعباء على الطلاب وأولياء الأمور، كما أن المدارس توفر معلمات وقاعات مخصصة للفتيات للحفاظ على الخصوصية، فضلاً عن انخفاض تكاليفها، أضف إلى ذلك أن توقيتها مناسب مع جميع الطلاب وتجد إقبالاً بشكل كبير.;

Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Email this to someonePrint this page

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*