الجمعة 28 يوليو 2017
«كلية المجتمع في قطر.. وجهة نظر»
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-04-20 21:03:06Z | | ÿßÙÚÿÞÙÚÿÞØÙÿ}•¨ØÞ

«كلية المجتمع في قطر.. وجهة نظر»

العرب: بحضور معالي رئيس مجلس الوزراء، خرجت كلية المجتمع في قطر قبل أيام الدفعة السادسة من طلاب وطالبات مختلف تخصصات الكلية، والدفعة الأولى لخريجي برنامج بكالوريوس الإدارة العامة، وشمل حفل التخريج
658 من الطلاب في دفعة هي الأكبر منذ قرار تنظيمها عام 2011.
يصل عدد الملتحقين بكلية المجتمع إلى 4300 من الجنسين، وكلهم من القطريين، مما يلفت النظر لأهمية هذه الكلية في تنمية المواطن القطري وتطويره ليصبح عنصراً فاعلاً في مجتمعه وسوق العمل، ولا يخفى على أحد أن التعليم هو من أهم مقومات نهضة البلدان وتنمية الشعوب.
وبجانب الجهود المشكورة من إدارة الكلية والعاملين فيها لإنجاح هذا المشروع الوطني، أرى أن بعض السلبيات التي يعاني منها الطلاب يجب الحديث عنها لمعالجتها، وقد تتعلق بآلية عمل الكلية نفسها أو بجهات أخرى يجدر بها أن تستمع لمشاكل الطلاب وتنسق مع الإدارة للحل.
نبدأ بالطريق المؤدي إلى الكلية، فإضافة لطول الطريق لمن يسكن في المناطق الجنوبية من الدوحة، يضطر الطالب للسير في طريق ضيق، والمرور على أكثر من خمسة مطبات، لذلك أقترح توسيع الشارع، وربط شارع كلية المجتمع الحيوي بطريق الخور الساحلي لتخفيف الزحام.
أما المبنى فلكونه مثل مباني المدارس المستقلة، يحتوي على فناء كبير، يمكن تخطيطه لحل أزمة المواقف، فلا يحتاج طلاب الكلية، ومعظمهم من الموظفين وأرباب الأسر، إلى مساحة للعب أو الركض، بل إلى مرونة أكثر لإنجاز الوظائف اليومية بين البيت
والعمل والكلية في أقل وقت ممكن.
يحتاج الطالب أيضاً إلى تنويع أكثر في كافتيريا الكلية، وأنا أرى أن عدد الطلاب وتزاحمهم على الكافتيريا الموجودة في فترات متعددة يشير إلى حاجة المكان لاستدعاء شركات أخرى لتقديم الخدمات الغذائية، ومراعاة أن تكون الأسعار أقل من خارج الكلية مع المحافظة على الجودة.
لا يفوتني أن أشكر العاملين في التسجيل والإرشاد الأكاديمي، فهم لقلة عددهم وكثرة الطلاب يقومون بعمل مذهل، ولكن حوالي نصف الطلاب يلجؤون إلى الدوام المسائي لظروف عملهم، ولا يمكنهم القدوم إلى الكلية صباحاً، فإن لم يمكن تعيين المزيد من الموظفين، ماذا عن تغيير أوقات دوام العاملين في هذه الأقسام؟
وفي جانب آخر، يعاني بعض الطلاب الموظفين مع جهات عملهم التي لا تتعاون معهم، ولا تساعدهم لإكمال الدراسة، وهذا يتناقض مع ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر 2030، وهذه الجهات لن تلتزم إلا بتوصيات ورقابة من الجهات العليا، وفرض قوانين تلزمهم بإتاحة فرص التطوير للقطريين وتمكينهم.
تغريدة: كلية المجتمع في #قطر صرح علمي تنبع أهميته من إتاحة المجال للآلاف من القطريين للحصول على شهادات الدبلوم والبكالوريوس، والمشاركة في تنمية وطنهم.;

عبدالله المل

Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Email this to someonePrint this page

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*