الجمعة 24 نوفمبر 2017
«راف» تطلق حملة «علّمهم» لدعم الطلبة المقيمين
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-05-14 23:11:05Z | | ÿ‹oÿˆlÿ|†lÿþ³(N‹

«راف» تطلق حملة «علّمهم» لدعم الطلبة المقيمين

العرب: أطلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» حملة «علمهم» لدعم أبناء الجاليات المقيمة بقطر في مجال التعليم، وتمكين المتأخرين تعليمياً من مواصلة مسيرتهم الدراسية.
وفي تصريح صحافي، قال الدكتور محمد صلاح إبراهيم -نائب مدير عام مؤسسة «راف»-: «إن المرحلة الأولى من الحملة -التي تبلغ تكلفتها 4 ملايين ريال- تستهدف دعم 500 طالب وطالبة من المتأخرين عن التعليم من أبناء الجاليات، بسبب ضيق ذات اليد لأوليائهم، وإلحاقهم بالسلم التعليمي، منوّهاً بالدعم الكبير الذي تلقته المؤسسة من قبل إزدان مول، والجالية الباكستانية في قطر لهذه الحملة».

وأضاف أن «راف» ستركز في المرحلة الأولى من الحملة على دعم الطلاب المتأخرين لمدة عام، مشيراً إلى أن هذه الحملة ستساهم في الحد من التسرب من التعليم، وخصوصاً في مرحلة التعليم الأساسي.

وأوضح أن هذه الحملة تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية لمؤسسة «راف»، وسعياً منها للقضاء على التسرب المدرسي للتلاميذ في مراحل التعلم المتعددة، اتساقاً مع رؤية قطر 2030 لتطوير جميع فئات المجتمع.

وطبقاً لدراسة أجرتها المؤسسة فإن الطالب الواحد يتكلف متوسط 7200 ريال في العام الواحد، بشراكة مجتمعية ودعم من إزدان مول والجالية الباكستانية في قطر، سيُعاد تأهيل الطلاب نفسياً وعلمياً، ومن ثم مساعدتهم في الالتحاق بالصف الدراسي المخصص لهم، ومتابعتهم طوال مدة دراسته.

أهمية المشروع.

ويعالج هذا المشروع ظاهرة التسرب المدرسي، التي تعد من أصعب المشاكل التي تعاني منها دول العالم بصفة عامة، والدول العربية بصفة خاصة، لما لهذه الظاهرة من آثار سلبية تؤثر في تقدم المجتمع الواحد وتطوره، وتقف حجر عثرة أمامه.

وتولي مؤسسة «راف» مشكلة التسرب من التعليم اهتماماً خاصاً بصفتها لا تؤثر سلباً على المتسربين فقط، بل على المجتمع ككل، لأن التسرب يؤدي إلى زيادة معدل الجهل والحاجة، وغير ذلك من المشاكل الاجتماعية التي تؤثر على مجتمع العمالة الوافدة.

وستترك حملة «علمهم» بصمتها الواضحة في تطوير حاضر الطلاب ومستقبلهم انقاذاً لهم من الأمية، وحفظاً لتكوينهم النفسي والاجتماعي والاقتصادي.

Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Email this to someonePrint this page

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*