الجمعة 28 يوليو 2017
ثلثا الأطفال تقريباً يقلقون ʹكل الوقتʹ

ثلثا الأطفال تقريباً يقلقون ʹكل الوقتʹ

فى التاسعة، كان توم قلقاً جداً كونه لم يستطع أداء واجبهِ فى الفصل لدرجةِ أنه ظلَّ يجرى خارج بوابة المدرسة. وحاول أكثر من مرة الهرب من خلال نافذة بالطابق الأول، لأنه كان مقتنعاً أنَّ معلمه سينتقده.

هو ليس لوحده – إذ يشير بحثٌ اُجْرِى وسط 700 طفل من ذوى العاشرة والحادية عشرة لصالح منظمة بليس تو بي المعنية بالصحة العقلية، أنَّ ثلثي الأطفال يقلقون ‘كل الوقت’.

وتقول المنظمة الهموم حول الأسرة والأصدقاء والخشية من الفشل فى المدرسة هى الأسباب الرئيسة للقلق. حولت المدرسة توم ووالدته لجلسات إرشاد، تديرها المنظمة فى المدرسة.

ضبط الغضب:-

أحس توم أنَّه لا يستطيع أنْ يتعلم ولم تستطع أمه الحصول على وظيفة لأنها كانت قلقة جداً بشأن ما يمكن أنْ يحدث إذا ما ركض من المدرسة إلى البيت ولم يجدها.

تم تعليم توم تدريبات على التنفس لكى يتحكم فى الغضب ويقلل قلقه – وهى التي إستخدمها لبقية حياته المدرسية. وقال: “ساعدتنى على العبور”

بعد ثمانِ سنوات قدم طلباً للإلتحاق بدراسة الفنون الإستعراضية ويقول أنَّه يدين بتقدمه لجلسات الإرشاد. قامت بليس تو بي بإجراء مسح للأطفال فى السنة الأخيرة من المرحلة الإبتدائية فى 20 مدرسة عبر إنجلترا، إسكتلندا وويلز فى نهاية عام 2016م.

وشاركت مجموعة من كل مدرسة  طوال السنة.

كانت همومهم الرئيسة هى:

–    رفاه الأسرة -54%

–   رفاه الأصدقاء -48%

–   الواجب المدرسى-41%

بالإضافة إلى:-

–    40% أحسوا بأنَّ قلقهم إعترض طريق واجبهم المدرسي.

–   30% تقريباً قالوا أنَّه بمجرد أنْ ينتابهم القلق لا يستطيعون التوقف منه.

–   21% قالوا أنهم لم يعرفوا ماذا يفعلوا عندما يقلقون.

كان ثمة تقسيم على أساس النوع، مع 36% من الفتيات يقلقن حول إرهابهن، مقارنةً ب 22% من الصبيان.

أكثر من (28%) كانوا أكثر إحتمالية أنْ يقلقن من مظهرهن مقارنةً بالصبيان (18%).

الصبيان (24%) كانوا أكثر إحتمالية أنْ يقلقوا حول أن يغضبوا مقارنةً بالفتيات (16%).

إستراتيجيات المسايرة الأكثر شيوعاً كانت التحدث إلى أعضاء الأسرة (72%) أو الأصدقاء (65%)، بينما هدَّأ 65% من الصبيان أنفسهم بلعب ألعاب الحاسوب مقارنةً ب (39%)من الفتيات.

مساعدة الكبار:-

قال أكثر من 80% من الأطفال موضوع المسح أنَّ أفضل طريقة للكبار للمساعدة الإصغاء بعطف، وقال التلاميذ أنَّه من المهم أنْ تكونَ عطوفاً على زملائك فى الفصل.

وقال واحدٌ من ذوى العاشرة :- “أعانقهم وأخبرهم ألاَّ يقلقوا وكل شىء على ما يرام.”

وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة، كاثرين روش أنَّ المدرسة الإبتدائية غالباً ما تُوصَف بأنها بريئة وسعيدة.

“ولكن فى الواقع نحن نعلم أنَّ الأطفال يقلقون حول أشياء كثيرة،إذا  ما كانت تجرى فى البيت، مع أصدقائهم، أو حتى حول الأشياء السيئة التى تحدث فى العالم.”

“إنه طبيعي على نحوٍ كامل أنْ تقلق من وقتٍ لآخر، ولكن إذا أصبح هذا القلق أكثر خطورةً أو متواصلاً، فمن المهم أن يعرف الأطفال أين يمكنهم طلب المساعدة.”

“للمدرسة والأسر دورٌ حاسم فى ضمان أنَّ يتعلم الأطفال الإنتباه لبعضهم بعضاً ويعرفوا كيفية الحصول على المساعدة إذا ما احتاجوا إليها.”

ترجمة: مدارسنا
رابط المصدر:
Almost two-thirds of children worry ‘all the time’

Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Email this to someonePrint this page

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*