الإثنين 29 مايو 2017
تصميم فترة الإستراحة تساعد الأطفال على التعلم، اللعب وتناول الطعام الصحي
Teachers get caught up to speed on new recess guidelines.

تصميم فترة الإستراحة تساعد الأطفال على التعلم، اللعب وتناول الطعام الصحي

ما هو أفضل زمن بالنسبة للطلاب لأخذ الإستراحة؟ قبل الغداء، أم بعده؟ وماذا يحدث إذا هطل المطر؟ إذا كان الطلاب يسيئون التصرف، هل معاقبتهم فكرة جيدة بحرمانهم من فترة الراحة؟

تلك هي القليل فقط من القضايا فى التوجيهات الجديدة المصممة لمساعدة المدارس لأخذ إستراحة جيدة. تأتى التوصيات من مجموعة تسمى جمعية تربويي الرياضة والصحة الأمريكية ومن مراكز فصول التطور الشامل.

ربما تبدو الإستراحة بسيطة- فقط إفتح الأبواب ودع الأطفال يركضون بحرية. بيد أنَّ ثمان ولايات فقط لديها السياسات التى تتطلبها الإستراحة، وذلك بحسب تقرير جمعية تربويي الرياضة والصحة الأمريكية للعام الماضي.وعندما بدأ الباحثون ينظرون، وجدوا القليل جداً من التناسق أو التوجيهات حول جَعْلِ الإستراحة فعالة.

الموجهات الجديدة، فى وثيقتين، تقدم للتربويين قائمة 19 إستراتيجية قائمة على الدليل ونموذج ليريهم كيف تبدو الإستراحة الجيدة.

بعض الإقتراحات تبدو واضحة، مثل “إخلق بيئة نشطة جسمانياً” أو “خصص مساحات للإستراحة فى الداخل وفى الهواء الطلق.” ولكن ثمة فكرة هنا. من دون مساحة مخصصة فى الداخل، على سبيل المثال، ربما تلغى المدارس الإستراحة عند هطول الأمطار أو نزول الثلوج.

أوه، والإجابات على الأسئلة الأخرى أعلاه؟ تقول الموجهات أنَّ قبل الغداء أفضل، لأنَّ الإستراحة يمكن أنْ تجعل الأطفال جوعى، وهكذا هم أكثر إحتمالاً أنْ يتناولوا الأطعمة الصحية مثل الفواكه والخضروات. وربما لن يرموا بالطعام بعيداً غير مأكول. ويقولون أنَّه يجب عدم إستخدام الإستراحة كعقاب أبداً، لأنه يحرم الطلاب من النشاط الجسمانى-الذى يمكن أن يكون متنفساً تزداد الحاجة إليه.

وتقول ميشيل كارتر، المديرة الرئيسة  لبرنامج جمعية تربويي الرياضة والصحة الأمريكية التى ساعدت فى تطوير الموجهات: “ثمة الكثير الذى يجب أن يستخلص من ذلك الوقت الذى يكون فيه الطالب فى الفصل” “لا أعتقد أنَّه ثمة قيمة وضعت فى الإستراحة والنشاط الجسماني.”

وترمى الموجهات إلى التأثير على المدارس لإقناعها بأنَّ الإستراحة ليست فقط وقت تقليل النشاط للمعلمين أو وقت لعب للطلاب. وأظهرت البحث أنَّ اللعب يساعد الطلاب على الإنتباه فى الفصل، ويمنع استئساد الأقوياء على الضعفاء من الطلاب ويطور المعرفة الإجتماعية والعاطفية.

عملية متطورة:

واحدة من المدارس التى قد حاولت تطبيق هذه الموجهات هى مدرسة توماسفيل الإبتدائية فى توماسفيل، فى كارولينا الشمالية. إتخذ الباحثون فى جمعية تربويي الرياضة والصحة الأمريكية وفصل التطوير الشامل، إتخذوا أطفال ما قبل الرياض وحتى الصف الثالث كحالة دراسة لتطوير السياسات الجديدة.

يقول أليسون شوْف، منسق صحة الحياة النشط بالمدرسة، أن الموجهات ساعدت على جعل الإستراحة جزءاً من المنهج. وتقول: “لم يكن هنالك حقاً شيء يساعد الأشخاص فى مستوى المدرسة على دعم وتطبيق هذا الشىء.”

وتقول شوْف أنه قبل هذه السياسة الجديدة، كانت الأستراحة تُمْنَع من الطلاب كعقوبة. ربما يكون المعلمون ينظرون إلى هواتفهم ولا ينتبهون. وأحياناً، يدخل الطلاب فى جدال.

الطريقة الجديدة أتت بتغيرات عدة أساسية: خلق مناطق خاصة على أرض الملعب حيث يراقب المعلمون  الطلاب، وضع جدول مناوبة المعلمين للإشراف على فترة الإستراحة وإعطاء الطلاب إمكانية إستخدام كل أرض الملعب. المزيد من التنظيم، المزيد من الحرية والمزيد من اللهو.

فى البدء لم تكن مديرة مدرسة توماسفيل متحمسة جداً للفكرة. قالت المديرة أنجيلا مورعندما أتت لها شوْف للمرة الأولى بالفكرة: “مطلقاً لا”، ، وتقول مور أنَّ البرنامج بدا منظماً جداً، واعتقدت أنه سوف يجبر الطلاب على لعب الألعاب التى لا تروق لهم.

بيد أن مور تقول أنها غيرت رأيها عندما رأت الكثير جداً من الطلاب النشطين فى فترة الإستراحة. ومدى المشاركة الكبيرة للمعلمين. العدد أثبت إنه فعال: وقالت إن شكاوى الإنضباط قد تراجعت فى كل المدرسة- من أكثر من مائة العام الماضى، إلى 24 حتى الآن هذه السنة. وتشير مور إلى أن ذلك تراجع بنسبة 50% تقريباً.

وتقول أليسون شوْف أن المعلمين بحاجة إلى المزيد من الإقناع،أيضاً. وتقول مور: “هذه كانت عملية. لم تحدث بين عشيةٍ وضحاها فقط،” “وما زالت عملية جارية.”

لا معدات؟ لا مشكلة:

القلق فى بعض المدارس- خاصةً فى الأحياء الفقيرة- ربما يكون حول ما إذا كان برنامج الإستراحة المنظم سوف يتطلب الكثير من المعدات باهظة الثمن. تقول ميشيل كارتر من جمعية تربويى الرياضة والصحة الأمريكية، أن الأمر ليس كذلك.

وهى معلمة رياضة سابقة، وتعلم المعاناة التى يواجهها التربويون عندما تكون هنالك موارد حد أدنى.

تقول كارتر: “لا تحتاج للمعدات لتأخذ إستراحة”، “إذا كان لديك مكان لهم ليذهبوا إليه ولديك إشراف الكبار وهذه الخطة، يمكنك إعطاء الطلاب إستراحة.”

نرجمة: مدارسنا
رابط المصدر:

Designing School Recess That Helps Kids Learn, Play And Eat Healthy Food

Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Email this to someonePrint this page

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*