الإثنين 20 نوفمبر 2017
كيف غيرت الماعز القزمة سلوك التلاميذ

كيف غيرت الماعز القزمة سلوك التلاميذ

تستخدم مدرسة ثانوية فى برايتون الماعز للتحكم فى سلوك الأطفال وتعزيز مشاركتهم.

ربما تكون أقصر من ثلاثة أقدام، ولكن هذه المجندات حديثاً فى مدرسة ﭬارندين، فى برايتون، لديها تأثيرٌ كبيرٌ على السلوك.

مايا، بيرتي، إثيل وويليام هى ماعز توسع دورها إلى أبعد من كونها فقط حيوانات مدللة تتبع للمدرسة وقاطعة عشب.

وقد قررت هذه المدرسة الثانوية إستخدام “وقت الماعز” للطلاب الذين يمكن أن يسيئوا السلوك فى الفصل-وقد وجدوا أنَّ حوادث سوء السلوك قد إنخفضت على نحوٍ مثير منذ وصولها فى سبتمبر.

ʹخفضʹ سلوك التحدى:-

هيلاري غولد إسميث، التى إنضمت إلى  مدرسة ﭬارندين كمديرة مالية قبل سنة خلت، هى التى جلبت الماعز بعد أن لاحظت أن الساحة المسورة المعشوشبة يمكن أن يفيدها أن ترتع فيها الماشية.

وقالت: “ثمة بالتأكيد طلاب نستخدم الماعز كطريقة لخفض سلوك التحدى لديهم، والذين قد لاحظنا تغيراً هاماً فى مشاركتهم وسلوكهم”

وبينما لا تدعى المدرسة أن لديها إثباتاً علمياً أنَّ الماعز يحسن السلوك، إلا أنَّ سجلاتها تظهر أن حوادث سوء السلوك قد تراجعت بنسبة 29% مقارنةً بنفس الفترة (سبتمبر إلى يناير) من العام الماضى.

وقالت الآنسة إسميث: “نحن كمدرسة نحاول دائماً أنْ نستخدم الطريقة الترميمية فى التعامل مع حوادث سوء السلوك،”  “ولذا ربما نجد أحد أعضاء هيئة التدريس يأخذ طفلاً إلى ساحة الماعز للقيام بمناقشة إستعادة فى بيئة محايدة.”

خذنا إلى ʹزعيم ماعزكʹ:-

ثمة نادي ماعز مدرسي به مائة عضو والذى برز للوجود للمساعدة على رعاية الحيوانات وهناك أيضاً شارات للطلاب الذين كرسوا أنفسهم خصوصاً لرعايتها. وقد لعبت الحيوانات دور البطولة فى أفلام الطلاب، وأضحت موضوع قصائد وصنعت إحدى الفتيات جوارب عيد ميلاد لها. تم تعيين أربعة طلاب ﻛ “زعماء ماعز”، يأتون كل يوم لإطعامها والقيام بالنظافة.

التأثير الإيجابي للماعز لا يدهش جون مورى، المستشار التربوى المتخصص فى السلوك.

قال مورى مؤسس جوغو لدعم السلوك القويم: “هنالك تقليد إستخدام الحيوانات  منذ مدة بعيدة فى المدارس، لتطوير العواطف والسلوك القويم”  “تقليدياً،يمكن أن تكون الحيوانات المستخدمة هى خنازير غينيا، الهمستر والسمكة الذهبية.”

“لكن، إستخدام الماعز القزم يبدو إستجابة خلاَّقة للمدرسة لدعم الأطفال للمشاركة فى بيئتهم الدراسية حينما يكون فعل ذلك تحدياً، لتطوير المهارات مثل التعاطف، المسئولية ولوضع حاجة الآخرين فى الإعتبار.”

نرجمة: مدارسنا
رابط المصدر:

Share on Facebook0Tweet about this on TwitterShare on Google+0Email this to someonePrint this page

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*