اخر الاخبار
الرئيسية / عام / الطلاب أمام المدارس في خطر بقطر

الطلاب أمام المدارس في خطر بقطر

الراية:  شهدت الشوارع المواجهة للعديد من المدارس زحاماً شديداً وحالة من الهرج بين الطلاب خاصة طلاب المدارس الإعدادية بسبب سماح الإدارات بخروجهم بعد انتهائهم من الإجابة وقبل الموعد المخصص لنهاية الاختبارات حتى لا يسببوا ضوضاء داخل المدارس تؤثر على سير الاختبارات. ووصل الأمرإلى جلوس بعض الطلاب أعلى السيارات ووقوفهم أمام تقاطعات الشوارع

وملاحقتهم بعضهم البعض مما يعوق الحركة المرورية ويهدد بوقوع العديد من الحوادث الخطيرة. وقد أرجع البعض تكرار تلك الظاهرة إلى تراخي الرقابة والمتابعة للطلاب في نهاية العام الدراسي، وتوقع الكثيرون زيادة مثل هذه السلوكيات في حال استمرار دوام الطلاب عقب اختبارات نهاية العام حسبما أعلنت إدارات المدارس عبر إخطارات تسلمها أولياء الأمور. وتعاني الكثير من المدارس من الازدحام الشديد أمامها سواء صباحا عند حضور الأطفال مع ذويهم أو عند الانصراف عند انتهاء الدوام الدراسي وتزداد احتمالات حوادث السير والدهس التي قد يتعرض لها طلابنا أو حتى المشاة مع رغبة الجميع في سرعة الدخول والخروج بجانب مخالفة البعض لقواعد الدخول والخروج من بوابات منفصلة وهذا ما دعا بعض المدارس إلى القيام بفعاليات عديدة توعوية بهدف توعية الطلاب وأولياء الأمور بأهمية اتباع قواعد السلامة والمرور في تلك الأيام.

وقد لوحظ خلال الأونة الأخيرة وقوع عدة خلافات على بوابات الدخول والخروج في المدارس وذلك بسبب مخالفة البعض وخروجهم من باب الدخول أو العكس ما قد يتسبب في حدوث مشاكل لا يحمد عقباها، كما أن الانتظار لخروج الطلاب قد يتسبب أيضاً في حدوث مشاكل متكررة بين الأهالي.

أم راشد التي تأتي يوميا إلى أخذ ابنها من المدرسة النموذجية التي يدرس بها تؤكد أن السلامه المرورية مسؤولية الجميع فالكل يتحمل مسؤوليتها من إدارة المدرسة إلى الأهالي إلى الطلاب إضافة إلى الأمن الموجود داخل المدرسة وكذلك إدارة المرور والتي عليها العبء الأكبر فهناك سلوكيات عديدة يقوم بها أولياء الأمور تعد مخالفات مرورية واضحة مثل الدخول من باب الخروج والعكس ما قد يتسبب في وقوع الكثير من الحوادث إلى جانب عدم احترام تعليمات أمن المدرسة فالكل في فترة الصباح والظهيرة مستعجل لذا يتسبب هذا الأمر في حالة إرباك كبيرة أمام المدارس.

وتؤكد أم عبدالله أن المسؤولية مشتركة بين الجميع مؤكدة أن مشكلة السلامة المرورية تظهر بشكل كبير في مدارس البنين الثانوية لأن معظم الطلاب لديهم سيارات ومن هنا فلابد من الوعي بأهمية السلامه المرورية واحترام القواعد المرورية، ومن ناحية أخرى التزام أولياء الأمور باتباع إرشادات وتعليمات المرور يساعد بشكل كبير على الانضباط والأمن أمام المدارس.

مدير إحدى المدارس الإعدادية يشير إلى أن الزحام وقت خروج الطلاب يكون هو مشكلة المشاكل لكل مدرسة فهناك 3 أبواب يتم فتحها عند الخروج ليدخل الطلاب إلى الباصات ويقف الأهالي خارج المدرسة بالسيارات والكل يريد أن ينتهي بسرعة ولا ينتظر أحدا مما يضاعف حدة الزحام ويظهر ذلك بشكل واضح في المدارس التي تقع وسط المدينة مما يساهم في زيادة الضغط على الشوارع والزحام كما يطالب بالقيام بحملة كاملة ومستمرة على مدار العام لتكون المدارس أكثر أمنا من أجل تحسين أوضاع المدارس التي تعاني من ارتفاع احتمالات حوادث السير فيها وقد تتضمن الحملة توزيع كتيب توعوي لجميع المدارس يتضمن إرشادات مرورية وتوعية للطلاب وأولياء الأمور أو تكوين جماعات للمرور داخل المدارس تكون مهمتها الحفاظ على الأمن والسلامة المرورية.

وتشير الإحصائيات إلى أن حوادث السير التي يذهب ضحيتها المشاة ما تزال من المشكلات الأكثر خطورة فهناك مليون و300 ألف قتيل سنويا على مستوى العالم يسقطون ضحايا حوادث الطرق فمعنى ذلك أن لدينا حوالي 3300 قتيل يوميا ولا شك أن التعاون المتبادل بين كل من السائقين والمشاة من شأنه أن يساعد على الحد من حوادث الدهس و في تعزيز فرص السلامة على الطريق. وأخيرا علينا جميعاً أفرادا وجماعات مسؤولية التقليل من حوادث الدهس والأسرة لها الدور الأكبر في تعليم وتدريب الأبناء على التصرف السليم عند عبور الطريق ،ومطلوب حملات توعوية للأطفال منذ الصغر بقواعد السلامة المرورية لكن أن ننتظر حتى يكبر هؤلاء النشء ثم نقوم بتوعيتهم فهذا الأسلوب محكوم عليه بالفشل لأن نسبة التقبل في سن الشباب لتلك المفاهيم محدودة مقارنة بسنوات الطفولة.

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on Google+Email this to someonePrint this page

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>