اللقاء الثاني للمدارس المختارة لمرحلة التطبيق الفعلي للدراسة الدولية

Views: 90

المنتدي التربوي: رعى سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية ، صباح الأمس (الأحد) لقاءً تربوياً بمديري المدارس المختارة لمرحلة التطبيق الفعلي للدراسة الدولية للعلوم والرياضيات (TIMSS2015) وذلك بفندق هرمز جراند مسقط.
استهدف اللقاء عدد 230 من مديرو ومديرات المدارس محافظات مسندم ، وظفار والظاهرة وشمال الباطنة ؛ بالإضافة إلى مدراء العموم المحافظات وأعضاء الإشراف التربوي بالمحافظات التعليمية ، ويعد هذا اللقاء أحد الإجراءات التي تتخذها وزارة التربية والتعليم بهدف متابعة سير استعدادات مدارس المحافظات التعليمية في السلطنة لتطبيق هذه الدراسة التي صممت لتقيس الفروق بين النظم التعليمية الوطنية وتفسير هذه الفروق للمساعدة في تطوير تعليم وتعلم الرياضيات والعلوم وتحسينهما في جميع أنحاء العالم.

برنامج اللقاء
بدأ اللقاء بكلمة ألقاها سعادة الوكيل سعود بن سالم البلوشي كلمة الوزارة، التي أكد من خلالها إلى أهمية هذا القاء الذي يأتي ضمن سلسة من اللقاءات تهدف إلى شحذ الهمم، وبيان ضرورة الإستعداد وتحقيق مقدار أكبر من الجاهزية لخوض منافسة التطبيق الفعلي للدراسة الدولية (TIMSS2015) المُزمع تطبيقها في إبريل القادم، ومساندة مدراء المدارس والمعلمين والطلبه ودفعهم للوصول إلى أقصى حدود إمكانياتهم وبذل أقصى ما يمكن بذله للتحقيق النتائج المرتجاه من هذه الدراسة،كما أكد سعادة الوكيل في كلمتة على أهمية تكاتف جهود مدراء المدارس والمعلمين مع أولياء الأمور وتوعيتهم بأهمية هذه الدراسة لما لهم من تأثير قدرات الطالب نفسه.
وتطرق سعادة سعود البلوشي في كلمته إلى التحديات التي تؤثر في نتائج هذه الدرسة ومنها جودة المخرجات التعليمية، وإمتلاك الطلبة لمهارات التعلم الأساسية، القضايا الخاصة بتوفير وتأهيل المعلمين ومدى جاهزية المدارس، وإمكانية تجاوز هذه التحديات.
وفي ختام كلمته أشار سعادة الوكيل إلى أهمية النظر إلى هذه الدراسة من منطلق وطني صرف، وضرورة بث الروح الوطنية في نفوس الطلاب لمتثيل وطننا عمان في هذه المحافل خير تمثيل.

نتائج الدراسة (TIMSS2015)
ومن ثم قدم علي بن جمعة الراسبي نائب مدير برنامج الدراسات الدولية بالمديرية العامة للتقويم التربوي بالوزارة عرض لنتائج الدراسة الدولية (TIMSS2015) في مرحلة التطبيق التجريبي، شمل العرض الهدف من المشاركة في هذه الدراسة، والمقومات المؤهلة للحصول على متوسط 500 أو أعلى، كما تطرق العرض إلى بعض العوامل المؤثرة على التحصيل في الدراسة، والإجراءات التي تم اتخاذها من المشاركة الأولى في الدراسة 2007 وحتى الآن حيث تم تعريف الميدان التربوي بكل ما يتعلق بهذه الدراسة دون استثناء، حيث شكلت فرق في المحافظات التعليمية لمتابعة المدارس ونقل ثقافة المشاركة في الدراسات الدولية، كما تم تعريف جميع معلمي الرياضيات والعلوم بالمحافظات التعليمية بأنماط الأسئلة التي يتم تطبيقها في هذه الدراسة، وتدريب المعلمين على صياغة أسئلة تحاكي أسئلة الدراسة، وصياغة مجموعة من الأسئلة في المشاغل وتجميعها وتعميمها على المحافظات التعليمية، وعمل اختبار تجريبي وطبق في المحافظات التعليمية للوقوف على مستويات التحصيل في جميع المحافظات التعليمية، وطباعة كتيب تعريفي بالدارسة مع مطويات. كما تم إعداد تقارير وطنية عن مشاركة السلطنة في الدورتين السابقتين وتم توزيع هذه التقاري على المحافظات جميعها، وتكريم الطلبة المجيدين والمعلمين وإدرات المدارس، إضافة إلى مناقشة نتائج الدراسة في ندوة مناقشة نتائج الدراسات الدولية.

دور الإشراف التربوي
عقب ذلك قدم سيف الجلنداني مدير دائرة تطوير الأداء المدرسي بالمديرية العامة لتنمية الموارد البشرية بالوزارة، ورقة عمل حول دور الإشراف التربوي والإداري في متابعة استعداد المدارس لمرحلة التطبيق الفعلي، ناقش فيها أهمية الدراسة الدولية للرياضيات والعلوم ( (TIMSS، حيث تعد المشاركة في الدراسة استمرارا للنهج الذي اعتمدته الوزارة في استغلال جميع الفرص لربط المنظومة العمانية بالتجارب الدولية والإقليمية، وإجراء المقارنات الموضوعية مع الأنظمة التعليمية في الدول الأخرى لمعرفة المستويات الفعلية للإنجازات الأكاديمية التي يحققها التلاميذ العمانيون في مادتي العلوم والرياضيات، والوقوف على مدى فعالية وكفاءة المناهج العمانية لهاتين المادتين وطرق تدريسهما في تحقيق الأهداف التربوية المرجوة، وتقديم مؤشرات حقيقية حول أداء معلمي المادتين وحول البيئة المدرسية ليتم توظيف ذلك في برامج التدريب والتأهيل وتحسين بيئة الدراسة.
ناقشت بعدها ورقة العمل أدوار إدارة المدرسة للمعلمين الذي يتمثل في التخطيط السليم لتجويد العمل المدرسي بكافة مجالاته المختلفة بما يسهم في رفع التحصيل الدراسي، وتوفير المساعدة اللازمة للمعلمين لإجراء الطلبة التجارب العملية، والعمل على التوظيف الأمثل للإمكانات المدرسية لخدمة التعليم والتعلم بكفاءة عالية، بالإضافة إلى خلق التنافس بما يكفل تشجيع الطلبة للتفاعل مع الدراسة الدولية، ومن ثم ناقشت أدوار إدارة المدرسة للطلبة وذلك بتهيئة طلبة الصفين الرابع والثامن لأهمية الدراسة الدولية وضرورة التعامل معها بجدية ومصداقية كونها تعطي مؤشرات تساهم في تطوير التعليم بالسلطنة، والعمل على إذكاء روح التنافس بين الطلبة في تعلم العلوم والرياضيات، وتوفير البيئة المدرسية الجاذبة من مختبرات وأدوات ومصادر التعلم اللازمة، والعمل على توفير بعض المصادر والأنشطة والمعينات على التعلم بالإشتراك مع ولي الأمر في المنزل.
كما أكدت ورقة العمل على أهمية دورأولياء الأمور وذلك بتوعيتهم بأهمية التحصيل الدراسي وباللوائح والأنظمة المدرسية، وتقديم الدعم التربوي لأولياء الأمور لمساعدة أبنائهم في الأعمال المدرسية وتهيئة الظروف المنزلية المساعدة لرفع التحصيل الدراسي لهم، وتزويد أولياء الأمور بمواد تعلم إضافية ليسخدمها أبناؤهم في المنزل، والحرص على إشراك أولياء الأمور للتطوع في المشروعات المدرسية واللجان المختلفة.

Hits: 2

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *