مؤتمر التكنولوجيا التربوية في السلطنة

Views: 54

نوت: تعقد الجمعية العمانية لتقنيات التعليم مؤتمرها الدولي الثالث لتكنولوجيا التعليم ( 2015 ) في الحرم الجديد لكلية الخليج بمسقط يومي الأربعاء والخميس 25 – 26 مارس 2015. حيث سيتم افتتاح المؤتمر برعاية سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي أمين عام مجلس التعليم؛ وذلك وسط حضور كبير للمتخصصين والمعلمين والمعلمات من العمانيين والمقيمين والخبراء العرب والعالميين.

وسيكون المحور الرئيس للمؤتمر هو إشباع نهم المتخصصين والمهتمين نحو “طموح التقنية وفهم المستحدثات التربوية”، متضمنا مناقشة العديد من القضايا المهمة حول استكشاف المستحدثات التكنولوجية ومدى ارتباطها بالتعلم والتعليم، ومناقشة نتائج البحوث والتدريب والتطوير في المجتمع العماني والخليج والعالم العربي ودول العالم وتبادل الخبرات بين المختصين العمانيين والعرب والدوليين. واستقصاء قابلية التطبيق التربوي للتقنية وفهم الحلول الممكنة لاستيعابها وتوظيفها .واستعراض مهارات المشاركين في تطوير التطبيقات التربوية في المجالات التقنية من قبيل: التعلم بالحواسيب اللوحية، والمصادر التربوية المفتوحة (Open Educational Resources- OER)، والحوسبة السحابية (Cloud computing)واستخداماتها التربوية، والصفوف القلابة (Flip Classrooms)، وتوظيف الشبكات الاجتماعية في التعلم والتعليم، والمقررات الإلكترونية المفتوحة (MOOCS)، والألعاب التعليمية الجادة وتنمية مفاهيم الطفل، والبرمجيات الحرة والتنمية التربوية، والمعامل الافتراضية في تدريس العلوم، والكتب الإلكترونية واقتصاديات التعليم، والمتاحف والزيارات الافتراضية وتنمية الخبرات التعليمية، والتدريب والبحث والتطوير.

ويتضمن برنامج المؤتمر كلمات افتتاحية يلقيها كل من: الأستاذ الدكتور محمد علي أستاذ التعلم عن بعد من جامعة أثاباسكا الكندية- والدكتور صلاح الشرهان مدير مركز التميز للتعليم الإلكتروني من جامعة الخليج الكويتية.

وفي مقابلة لمجلة نوت الإلكترونية مع الدكتور علي بن شرف الموسوي رئيس الجمعية العمانية لتقنيات التعليم قال بأن الجمعية العمانية لتقنيات التعليم منذ تأسيسها عام 2007 قد استنّت سنة حميدة بعقدها هذا المؤتمر مرة كل عامين، حيث يُعرض خلال كل نسخة منه المحاور العلمية المهمة المواكبة للتطورات المهنية في مجال تقنيات التعليم والمعلومات. ويمثّل هذا المؤتمر امتدادا للمؤتمرين الدوليين السابقين اللذين أقامتهما الجمعية وحظيا بنجاح وحضور متميز. وإنني أدعو كافة المتخصصين العمانيين للمساهمة في دعم المؤتمر بإبداعاتهم وأفكارهم الخلاقة في مجال ربط التكنولوجيا وتطبيقاتها بالتعليم والتعلم. حيث يشكّل المؤتمر لهم ولكافة المتخصصين والمهتمين في دول الخليج والدول العربية الشقيقة منبرا تربويا وإعلاميا لنشر تلك الأفكار ودعم خبراء التربية والتعليم والتكنولوجيين التربويين العاملين في الميدان. ودعا الدكتور الموسوي كافة المعلمين والأخصائيين والتربويين في السلطنة لدعم فعاليات الجمعية العمانية لتقنيات التعليم وأنشطتها التطوعية كونها الجمعية التربوية المهنية الوحيدة العاملة حاليا في البلاد.

كما ذكر الفاضل ناصر بن منصور التوبي نائب رئيس الجمعية أن المؤتمر سيتضمن جلسات للحوار المفتوح حول مناهج تقنية المعلومات في السلطنة؛ وتقنية التعليم في السلطنة؛ وكفايات معلم القرن الحادي والعشرين التقنية؛ كما ستقدّم الأوراق البحثية في حلقات متوازية من محاضرين في السلطنة والسعودية ولبنان ومصر ودول أخرى.

في حين أشارت الفاضلة نرجس بنت شخبوط الهنائي عضو مجلس إدارة الجمعية إلى أنه ستتم مراجعة كافة البحوث والأوراق العلمية والمشاركات الأكاديمية مراجعة دقيقة بغرض نشرها في العدد القادم من أعداد “الدورية العمانية للتكنولوجيا التربوية” وهي دورية بحثية محكّمة في طريقها للصدور من قبل الجمعية. وأشارت إلى أن هناك فرصة للمعلمين والتربويين وطلاب المدارس والجامعات العمانيين لعرض مشاريعهم المتميزة في الجانب التقني الخاص بالتعليم والتعلم.

كما دعا الفاضل عزير بن جمال الزدجالي عضو مجلس الإدارة كافة الباحثين في السلطنة للمشاركة الفعّالة في المؤتمر بما يبرز الجهود الوطنية في مجال تطبيقات التكنولوجيا في قطاع التربية والبحث والتطوير المرتبط به؛ وقال إن الجمعية تأمل التواصل معهم عبر استخدام الموقع الرسمي للمؤتمر للتنسيق مع اللجان التنظيمية والعلمية للمؤتمر. وأشار إلى أن برنامج المؤتمر يتضمن زيارة لمركز الاستكشاف في إبراء مع جولة ترفيهية للضيوف، إضافة إلى الاجتماع السنوي لأعضاء الجمعية.

Hits: 0

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *