حلول تربوية لم ترَ النور!

Views: 66

الرؤية: كلُّ شيء مع مطلع الدراسة يعود بنا للحديث إلى هموم التربية المعتادة.. فبعد غد يعود الطلاب إلى المدارس بعد أن بدأ المُعلمون العمل الأسبوع الماضي.

… لمستُ شخصيًّا تهافتَ التلاميذ على محلات بيع المستلزمات الدراسية، وفرحتهم بالاستعداد للدراسة، بشيء من الحماس مُنقطع النظير.

الحديثُ الشائك إلى الآن حول الحافلة والحقيبة التي لا تزال لم ترَ الحلول الناجحة رغم استنزاف الحكومة مبالغ طائلة في الحافلات، إلا أن الكثيرَ منها يُرثى له؛ بسبب عدم مطابقتها لشروط السلامة والصحة والراحة، إضافة إلى أن سَعْي وزارة التربية والتعليم لأن يكون الفرد العماني متربِّحًا من عملية الحافلات هو أمر يحسب لها، ولكن بعد كل هذه السنوات، وحصاد غير مُثمر من الحافلات الشخصية، آن الأوان لأن تعيد التربية هيكلة المسألة لتبدأ من جديد بصياغة هيكلة جديدة للحافلات حتى تكون أكثر اتساقا وسلاما للطلاب.

الهمُّ الآخر الذي لا يزال الجميع يشكو منه؛ هو: هَمُّ الانتقال وتوزيع المعلمات في مناطق السلطنة، والذي لا يزال كثيرٌ من المعلمات من حواضر المدن ومحافظات عُمان يُوزَّعن على محافظات وبوادي بعيدة جدًّا، وأيضا لا يزال وُجود الكثير من المعلمات في تلك الحواضر والبوادي دون أن تُبارح مكانها؛ وهو أمرٌ شديد التعقيد بالنسبة لمربية ومعلمة تجتهد في إيصال معلومة للطلاب، في حين أنَّ ذهنها مشوَّش بسبب تعلقها بالأطفال في بلدها، وفي هَمِّ الانتقال وأيضا في تعلق بعضهن بأولياء أمورهن وأسرهن، ومع ذلك نطلب المزيد من الثمار والنتائج من المعلم!!

ومن المسائل التي لا تزال حبيسة الوضع الراهن أيضًا: حقيبة الطالب، والتي أصبحتْ عائقًا بالنسبة لطلاب التعليم الأساسي المنتسبين حديثا للمدارس؛ سيما في أوزانها وحملها على ظهورهم، ولعل البدائل والوسائل التربوية الحديثة أيضا تفتح مجالَ التخفيف على الطالب؛ من خلال ثنائية التعليم الإلكتروني والورقي، وهو أمر يسهِّل على الطالب، ويساعد المعلم، وينشئ جيلًا إلكترونيًّا يستفيد من النظم الحديثة في ذلك.. حمى الله طلابنا من أجل هذا الوطن العزيز، ورفعة شأنه.

يوسف البلوشي *

 

Hits: 1

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *