البوسعيدي يبتكر دائرة لتصوير السيارات التي لا يرتدي أصحابها حزام الأمان

Views: 86

الرؤية: يدرس ماجد بن سعيد بن عبيد البوسعيدي تخصص الهندسة بالكلية التقنية بنزوى، ويبلغ من العمر 21 عاما، وتمكن من تنفيذ العديد من الابتكارات، ومنها مشروع نافذة الأمان والوسيلة التعليمية لعرض الموجات الزلزالية وآلة تنظيف ديكور السيارة ودائرة حزام الأمان والمنبه الفوضوي والحذاء الأمين وغرفة أجهزة الإنذار المبكر للمنازل.

وعن بدايات موهبته، قال البوسعيدي: كانت البداية مع محاولة اكتشافي مكونات ألعاب الأطفال ومعرفة الأجزاء الداخلية بها، ثم محاولة إصلاح بعض أعطال الألعاب، ودفعني الفضول إلى محاولة إعادة استخدام بعض الدوائر الإلكترونية في أغراض أخرى وكانت بداية مرحلتي التعليمية في مدرسة فرق للتعليم الأساسي مرورا بمدرسة أبو الأسود الدؤلي وفي كل مرحلة كنت أتعلم المزيد، وحالياً أدرس بالكلية التقنية بنزوى وهو ما أفادني في تنفيذ الابتكارات التي تختص بمجالي الميكانيكا والإلكترونيات.

وأضاف البوسعيدي: اكتشفت موهبتي بنفسي، وأول ابتكاراتي كان جهازا حراريا يعمل بمبدأ التمدد والانكماش وكنت أدرس في الصف الخامس.

وعن دور الأسرة، قال البوسعيدي: هي المحرك الأساسي لتنمية المواهب والقدرات ويأتي الجانب المادي كعامل مساعد وكلما استطاعت الأسرة توفير متطلبات ممارسة الهواية للطفل وتوفير المناخ المناسب له زاد ذلك في إنجاز وإبداع الطفل بدرجة أكبر. وأوضح أن اكتشاف الموهبة يأتي بالمحاولة والاستمرار وتطبيق الأفكار حتى وإن شابها بعض الأخطاء، أما عدم المحاولة فيقتل الأفكار.

وقال البوسعيدي: تعد ابتكاراتي مشاركة تطوعية من جانبي، أو على سبيل المشاركة في المعارض التكنولوجية، فقد شاركت في 4 معارض على مستوى السلطنة ومشاركة دولية واحدة في تونس و20 مشاركة داخلية، وهو ما كون حصيلة لدي من 8 مشاريع ابتكارية، ومنها الرجل الآلي ومشروع تصميم نافذة الأمان والوسيلة التعليمية لعرض الموجات الزلزالية وآلة تنظيف ديكور السيارة والمنبه الفوضوي والحذاء الأمين وغرفة أجهزة الإنذار المبكر للمنازل.

وعن فكرة ابتكار حزام الأمان، قال البوسعيدي إنّ الجهاز يلتقط صورة للسيارة من الأمام في حال عدم وضع حزام الأمان. وتكون آلية التصوير عن طريق توصيل جهاز إرسال داخل السيارة ويكون مربوطًا بالحزام وفي حال عدم وضع الحزام يقوم الجهاز بإرسال إشارة إلى المستقبل الموجود في الرادار ويستقبلها من مسافة متر وعندها يتم التقاط الصورة للسيارة من الأمام.

ويتطلع البوسعيدي إلى التوفيق بين دراسته وهوايته حيث إن معظم الأفكار تأتيه بحماس وقوة في وقت الدراسة مما يشتت أفكاره ويعطله أحياناً عن التركيز في الدراسة. ووجه الشكر لوالده باعتباره الداعم الأول لموهبته، حيث وفر له ورشة عمل داخل المنزل وبها كل الأدوات التي تعينه على تنفيذ ابتكاراته.

وأوضح البوسعيدي فكرة عمل نافذة الأمان وقال إنها عبارة عن وسيلة تستخدم في تفريغ المباني وقت الحريق من خلال سلم داخل النافذة يستخدمه الأشخاص داخل الغرفة للخروج من البناية.

وعن الصعوبات التي واجهته، قال البوسعيدي: تتمثل الصعوبات في عدم توفر مكان مناسب لممارسة الهواية خاصة في ظل قلة عدد الأندية العلمية داخل ولايتي، إلى جانب حاجتي المستمرة لدورات تنمية الحس الابتكاري ما يساعدني على نشر ثقافة الابتكار في مجتمعي.

وتابع البوسعيدي: تأتي ثقافة الابتكار من خلال البرامج التوعوية والدورات التدريبية وتشجيع الطلاب على الابتكار من خلال المناهج التعليمية، لافتا إلى أنّه لا يشتري المكونات وإنما يقوم بتجميعها من الألعاب والأجهزة التالفة، وقال إنّ لديه ورشة بمساحة 2*3 أمتار ويقضي معظم وقته بها، وتمنى أن يكون لكل مبتكر عماني نصيب من الاهتمام من الجهات المسؤولة بالدعم المادي والمعنوي.

Hits: 5

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *