مسابقة «رتل وارتق» لحفظ القرآن الكريم في عامها الـ9 تستقطب 400 مشارك ومشاركة

Views: 45

عمان: تشق مسابقة (رتل وارتق) لحفظ القرآن الكريم في اربع ولايات بمحافظة مسقط (بوشر ومسقط ومطرح والسيب) عامها التاسع لتزرع روح التنافس بين الطلاب من مختلف المراحل الدراسية. فقد استقطبت المسابقة هذا العام نحو 400 مشارك من الجنسين.

وقد اكد مشرف المسابقة حمد الحوسني على ضرورة الاهتمام بتعليم الأولاد كتاب الله تلاوة وفهما وتدبرا وحفظا فهي تساهم في دعم الجوانب العملية والسلوكية وتعزيز الأخلاق الفاضلة وتنمية المواهب الطلابية العلمية والعملية. من جهتهم عبر اولياء الامور والمدرسون والمتسابقون في مراحل المسابقة السابقة والحالية عن سرورهم العظيم وامتنانهم لاقامة هذه المسابقة مشيرين الى ملاحظتهم للتجديد المستمر فيها من حيث التنسيق والمتابعة مؤكدين ان ربط الطالب بالقرآن الكريم له الأثر الفعال في تكوين شخصيته.. جاء ذلك في لقاء أجري معهم، وإلى ما جاء في اللقاء.

وحول المسابقة يقول حمد بن عبدالله الحوسني المعلم الأول لمادة التربية الإسلامية بمدرسة الخوير للتعليم الأساسي (5-10) ومشرف المسابقة: كما هو معلوم تقوم مدرسة الخوير للتعليم الأساسي (5-10) للبنين سنويا بعمل مسابقة للقرآن الكريم على مستوى ولاية بوشر تحت عنوان: (رتل وارتق).
وقد شهدت هذه المسابقة في السنوات الماضية مشاركة فاعلة من قبل مدارس الولاية، وأصبحت مدارس الولاية تستعد للمشاركة فيها سنويا.
وبسبب نجاح هذه المسابقة ارتأت مدرسة الخوير للتعليم الأساسي (5-10) أن توسع مجال المشاركة في هذه المسابقة، لذلك تم في النسخة (السادسة) منها إدخال مدارس الحلقة الثانية (ذكور) ومدارس ما بعد التعليم الأساسي (ذكور) ومدارس التعليم العام (ذكور) من ولاية السيب للمشاركة فيها، إضافة إلى مدرسة الوطية للتعليم الأساسي (5-10) بنين من ولاية مطرح. وقد حققت المسابقة أهدافها المتوخاة، ولذلك وبطلب من مشرفي وحدة مادة التربية الإسلامية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط فقد تم توسيع المسابقة في نسختها (السابعة)؛ لتشمل جميع مدارس الذكور بولاية مطرح، وكذلك بعض مدارس ولاية مسقط، إضافة إلى مدارس الذكور والإناث بولاية بوشر، ومدارس الذكور بولاية السيب. كما تم إدخال بعض المدارس الخاصة في المسابقة.
وفي النسخة نفسها قام مجلس الآباء والأمهات بولاية بوشر التابع لمكتب الوالي بتبني هذه المسابقة.

توسيع

وقد تم في العام الماضي في النسخة (الثامنة) توسيع المسابقة؛ لتشمل جميع مدارس الذكور بولاية مسقط، إضافة إلى مدارس الذكور والإناث بولاية بوشر، ومدارس الذكور بولايتي السيب، ومطرح. كما تمت زيادة عدد المدارس الخاصة والعالمية المشاركة في المسابقة، كما تمت دعوة مدرستين حكوميتين من خارج الولايات السابقة للمشاركة في المسابقة كضيوف شرف. وقد شهدت هذه النسخة مشاركة فاعلة وتنافسا كبيرا من قبل المشاركين سواء على مستوى مدارس الذكور أو الإناث؛ فقد بلغ عدد المشاركين فيها ثلاثمائة وسبعة وأربعين طالبا وطالبة من ثمان وخمسين مدرسة.
وقد تم تتويج المسابقة بحفل أقيم لتكريم المشاركين والمساهمين في إنجاحها تحت رعاية سعادة الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي (الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان).
وقام تلفزيون سلطنة عمان، وإذاعة سلطنة عمان، وجريدة عمان، وجريدة الوطن، وجريدة الشبيبة، وجريدة الرؤية، وجريدة الزمن، إضافة إلى مجموعة من المواقع الإلكترونية بتغطية فعاليات المسابقة.
وها هي مسابقة “رتل وارتق” للقرآن الكريم تأتي هذا العام في نسختها (التاسعة)؛ شاملة زيادة في عدد المدارس الخاصة والعالمية المشاركة، إضافة إلى زيادة عدد المدارس الحكومية المشاركة كضيوف شرف من غير ولايات (بوشر، والسيب، ومطرح، ومسقط). ومن المتوقع أن يزيد عدد المشاركين هذا العام على أربعمائة مشارك ومشاركة بعد أن ذاع صيت هذه المسابقة، وأصبحت المدارس والطلاب وأولياء أمورهم يستعدون لها منذ الصيف وخلال الفصل الأول من كل عام دراسي –والحمد لله-.

مستوى جديد

ويشير الحوسني، تم هذا العام إدخال مستوى جديد؛ وهو حفظ القرآن الكريم كاملا. وعلى هذا فإن مستويات المسابقة أصبحت ستة كالتالي: حفظ (القرآن الكريم كاملا) للصفوف (1-12)، وحفظ (عشرة أجزاء) للصفوف (1-12)، وحفظ (سورة البقرة) للصفوف (10-12)، وحفظ (سورتي الإسراء والكهف)، للصفوف (7-9)، وحفظ (جزء تبارك) للصفوف (4-6)، وحفظ (جزء عم) للصفوف (1-3)، وبجانب أسئلة الحفظ فقد تمت إضافة أسئلة متعلقة بالفهم والتدبر.
كما أدخلت هذا العام تطويرات جديدة في طريقة تقييم المسابقة؛ لتكون أدق وأكثر ممايزة بين مستويات المتسابقين.
وكذلك تم هذا العام اعتماد شعار جديد للمسابقة؛ فقد اقترح علينا مجموعة من الأشخاص خلال الفترة الماضية أن نقوم بتغيير شعارها؛ ليكون شعارا مبسطا وعصريا.

أهدافها

وأما عن أهداف هذه المسابقة فإنها تأتي تفعيلا وخدمة لمسابقة حفظ القرآن الكريم في وزارة التربية والتعليم. كما تأتي حرصا على بث روح حب القرآن في نفوس الطلاب والطالبات، وتعميقا لارتباطهم به في كافة المراحل الدراسية. كما تهدف إلى تحفيزهم للمنافسة في إتقان حفظه، وإجادة تلاوته، والتعمق في فهمه وتدبره. كما تهدف إلى تدعيم الجوانب العملية والسلوكية لديهم. وتهدف إلى تعزيز الأخلاق الفاضلة، والمثل العالية، والمبادئ الرفيعة، وقيم المواطنة في نفوسهم. ومن أهدافها –أيضا- تعويد الطلاب على مدارسة القرآن الكريم حفظا وتلاوة وفهما وتدبرا. وكذلك تنمية المواهب الطلابية العلمية والعملية.
ومن هذا المنبر أدعو جميع الطلاب، بل وقبل ذلك أولياء أمورهم أن يهتموا بتعليم أولادهم القرآن الكريم تلاوة وفهما وتدبرا وحفظا؛ فإنه سبب نجاحهم في الدنيا، وفلاحهم في العقبى، وكما يقال: علم ولدك القرآن، والقرآن سيعلمه كل شيء.
وقد يتوهم البعض أن الاهتمام بحفظ القرآن الكريم يؤثر على التحصيل الدراسي لأبنائه لأنه يأخذ من وقتهم، لذا لا يولي هذا الجانب أي عناية واهتمام. وهذا خطأ عظيم؛ لأن أولى واجبات الآباء تجاه أبنائهم هو تعليمهم العلوم الدينية النافعة التي يأتي القرآن الكريم في مقدمتها، والتي تنور لهم الطريق، وتجعلهم يعبدون الله على علم وبصيرة، وتصنع منهم أجيالا صالحة مصلحة مخلصة لربها ولدينها ولوطنها وأمتها، وتكسبهم الأجر العظيم. وكذلك فإن حفظ القرآن الكريم وفهمه منذ الصغر يقوي ذاكرة الولد، ويفتح مداركه الذهنية، وينشط خلايا العقل، ويكسبه الاتزان النفسي والروحي، وبالتالي يؤثر إيجابا على تحصيله العلمي. وهذا ما لاحظته بنفسي؛ فقد رأيت أن الطلاب الذين يحفظون القرآن الكريم متفوقون في دراستهم. وهذا ما ذكره الشيخ الدكتور سيف الهادي في برنامجه الإذاعي السابق “القارئ الصغير” الذي كان يبث في برنامج القرآن الكريم بإذاعة سلطنة عمان، والذي كان يجري فيه لقاءات مع مجموعة من حفظة القرآن الكريم الصغار. فالقرآن خير وبركة على صاحبه وعلى أهله ومجتمعه. لذا أدعو الجميع أن يهتموا بهذا الأمر، وأن يجعلوه نصب أعينهم، وأن يولوه ما يستحق من عناية واهتمام، مع تنظيم للوقت، وإعطاء كل جانب حقه.
وأشجع على تنظيم مثل هذه المسابقات في مختلف الولايات، بل والقرى؛ لما لها من نفع عظيم، وخير عميم على الجميع في الدنيا والآخرة.

مع المعلمين والطلبة

يقول ناصر بن سالم الوائلي أخصائي تدريب بمركز التدريب الرئيسي بوزارة التربية والتعليم: مسابقة رتل وارتق من المسابقات الكبيرة التي يعجز اللسان عن بيان فضلها ومكانتها وأثرها العظيم في زرع روح التنافس بين الطلاب من مختلف المراحل الدراسية علی حفظ كتاب الله وتجويده وترتيله. وتبذل في هذه المسابقة جهود عظيمة؛ بداية من الاستعداد والتخطيط لها، وانتهاء بإقامة حفل كبير مهيب يتم فيه تكريم عدد كبير من الطلاب بجوائز قيمة جدا، وتكريم كل من له علاقة بخدمة المسابقة. وفي الختام يحق لهذه المسابقة أن يشار لها بالبنان، وأن يبرز دورها، وأن تساند، وتدعم من قبل الجميع، فهي بحق مسابقة استطاعت أن تثبت وجودها بقوة في غضون سنوات قليلة، وأن تتطور سنة بعد سنة كما وكيفا، وأن تسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف مسابقة القرآن الكريم التي تقيمها وزارة التربية والتعليم.
أحمد بن سعيد الحارثي المشرف الأول لمادة التربية اﻹسلامية بالمديرية العامة لتنمية الموارد البشرية بديوان عام وزارة التربية والتعليم: مسابقة (رتل وارتق) هي مسابقة تربوية ذات قيم روحانية عالية، تهدف إلى تعميق الارتباط بكتاب الله -عز وجل- من خلال زرع حبه في قلوب الناشئة تلاوة وحفظا، وقد انبرى بحمد الله رجال من مدرسة الخوير للتعليم اﻷساسي للبنين ﻹحياء هذه المسابقة العظيمة؛ حيث وضعت لنفسها مكانا عاليا بين المسابقات التربوية اﻷخرى؛ لما تظهر به سنويا من تحديث وتطوير وتنظيم منقطع النظير، فضلا عن مكانتها في نفوس الطلبة وأولياء أمورهم؛ ﻷنها تعنى بكتاب الله -عز وجل-؛ لذا نرجو أن تتبنى جميع مؤسسات المجتمع الرسمية والغير رسمية مثل هذه المسابقات، وأن تدعمها بشكل كبير معنويا وماديا؛ خدمة لهذا الوطن العزيز.
وأخيرا أجد نفسي عاجزا عن الإشادة بهذه المسابقة والقائمين عليها، ويكفيهم فخرا قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).
زيد بن ناصر البطاشي مشرف مادة التربية الإسلامية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط: بحمد الله انطلقت مسابقة رتل ورتق في نسختها (التاسعة)؛ خدمة لكتاب الله، لتزداد عاما بعد عام جمالا وبريقا. فبعد أن بدأت كمشجع للتنافس الشريف على حفظ كتاب الله على مستوى مدرسة الخوير ثم مدارس ولاية بوشر ها نحن اليوم نراها تشمل معظم مدارس محافظة مسقط ذكورا وإناثا؛ بل فتحت المجال للمدارس الخاصة للمشاركة –أيضا- في هذه المسابقة الطيبة. ختاما كلمة شكر وتقدير ووفاء لكل من أسهم وشجع وضحى بشيء من ماله ووقته ﻹنجاح هذا العمل المبارك، وعسى أن يكون ذلك في ميزان حسناتهم.
سليمان بن سعود الجابري مدير مدرسة المدرسة السعيدية للبنين بمسقط: المسابقة ترقى بأبنائنا الكرام ليكونوا من حفظة كتاب الله، ونرى أنها تزداد تألقا واتساعا ومنهجية سنة بعد سنة بتوفيق من الله ثم بجهود المخلصين من الأساتذة الأجلاء. وهنا لا بد أن يكون لولي الأمر الدور الريادي في متابعة حفظ ابنه للقرآن الكريم، ومما لا شك فيه أن هذه المسابقة تزيد من وعي الطالب وإدراكه على مستوى كافه المناهج الدراسية بشكل عام والقرآن الكريم بشكل خاص. بورك سعي الجميع في تألق هذه المسابقة القرآنية المجيدة. يعقوب بن سعيد الحسني مشرف فنون تشكيلية بالمديرية العامة للمدارس الخاصة: كما تعودنا كل سنة تطل علينا مسابقة رتل وارتق للسنة التاسعة على التوالي، مع نجوم جديدة من حفظة كتاب الله، وشموس منيرة؛ تشع لمعانا، وتضيف ألقا لمناسبة ألفناها كل سنة تعطرنا بشذى أزكى الأصوات الشجية.
محمد بن حميد الشرجي مشرف جماعة حفظ القرآن الكريم بمدرسة كعب بن زيد للتعليم الأساسي للبنين: أشكر القائمين على مسابقة رتل وارتق على جهودهم المبذولة في إنجاح هذه المسابقة من حيث التنظيم والإعداد، وهذه المسابقة كانت حافزا على الحفظ ومراجعة كتاب الله. يحيى بن خميس البحري معلم مادة التربية الإسلامية في معهد العلوم الإسلامية بمسقط: إن تقدم الأمة وبقاءها يقاس بمدى اعتزازها بدينها واهتمامها بثقافتها، ولا شك أن القرآن الكريم هو الأساس الذي يرتكز عليه الدين، وتتجسد وفقه الهوية، ومما يثلج الصدر، ويبهج النفس وجود مسابقة (رتل وارتق) المباركة التي سعدت بالإشراف على ثلة من الطلبة المتفوقين المشاركين فيها، فهي مسابقة تربط الناشئة بكتاب الله –عز وجل-، وتجعله في صدارة اهتماماتهم، ومما يزيد الاستبشار والأمل تجدد هذه المسابقة بحلتها البهية في كل عام كما وكيفا، فهي مسابقة لا تقتصر على جانب الحفظ أو التجويد فقط، بل اهتمت كذلك بأسئلة الفهم التي تجعل الطالب يتقن التلاوة، ويتدبر المعنى في آن واحد؛ ليتجسد القرآن الكريم في حياته واقعا معاشا، وأسأل الله –تعالى- التوفيق لكل من أسهم فيها.
ويقول بدر بن ناصر الخنجري مشرف جماعة حفظ القرآن الكريم بمدرسة أبو أيوب الحضرمي للتعليم الأساسي: مسابقة (رتل وارتق) من أفضل المسابقات في محافظة مسقط؛ لما فيها من اهتمام بحفظ كتاب الله واهتمام كبير من قبل المسؤولين والقائمين على إنجاح هذه المسابقة. وكل الشكر والتقدير لكل من أسهم في استمرارية هذه المسابقة.

Hits: 30

Comments: 2

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

  1. اعتقد من خلال التواصل مع معلمي التربية الاسلامية في المدارس المشاركة