مشروع «الصحفي المحترف» بتعليمية شمال الباطنة تجربة خرجت بتوصيات هادفة

Views: 45

عمان:  اختتمت بتعليمية شمال الباطنة فعاليات مشروع الصحفي المحترف التي بدأت المنطقة بتطبيقه مع مطلع العام الدراسي 2009/2010 كأحد المشروعات العالمية التي تقع تحت مظلة التعليم الإلكتروني التي تشرف عليها المديرية العامة لتقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم ويطبق في سلطنة عمان في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى الدول العربية، وذلك بدعم من الاتفاقية المشتركة لبرنامج مبادرة الشرق أوسطية MEPI التي تتبناها السفارة الأمريكية ومنظمة iEARN بالتعاون مع مركز التعاون الأكاديمي (AED) بالولايات المتحدة الأمريكية كشريك في المشروع. وتضمن اللقاء الختامي لمدارس المنطقة المطبقة للمشروع والبالغ عددها أربع مدارس هي شناص للبنات، وعاتكة للتعليم الأساسي، وعفراء بنت عبيد الأنصارية للتعليم الأساسي، وكعب بن برشة للتعليم الأساسي عددا من المناشط والفعاليات استضافتها مدرسة عاتكة للتعليم الأساسي وحضرها عدد من ممثلي دائرة تقنية المعلومات بالمنطقة والتي تعد الجهة المشرفة على مختلف المشاريع العالمية والإلكترونية بالمنطقة، كما حضرت فعاليات اللقاء جميع المدارس المطبقة للمشروع ومدرسة أسود للتعليم الأساسي بتعليمية الظاهرة. وبدأت فعاليات اللقاء بمقدمة ترحيبية قدمتها طالبات مدرسة عاتكة من خلال برنامج إذاعي منوع وشامل، ثم ألقت سالمة الحوسنية مديرة مدرسة عاتكة للتعليم الأساسي كلمة ترحيبية رحبت فيها بالحضور والوفد الزائر من مدرسة أسود بتعليمية الظاهرة وأشارت في كلمتها إلى مشروع الصحفي المحترف ومسيرة تطبيقه في المدرسة وأثره الإيجابي على الطالبات كما توجهت بالشكر للمديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة ممثلة في دائرة تقنية المعلومات على دعمها المستمر لمثل هذه المشاريع ووجهت الثناء لمنسقة مشروع الآي أيرن والصحفي المحترف بالمنطقة وكذلك للمعلمة المشرفة والطالبات على الجهود الكبيرة في إنجاح فعاليات المشروع خلال مسيرته منذ بدء العام الدراسي 2009/2010م. تجربة رائدة ثم عرضت طالبات مدرسة شناص للبنات تجربتها مع مشروع الصحفي المحترف حيث بدأ العرض بفيلم يسرد انجازات المدرسة مع شرح تفصيلي قدمته إحدى الطالبات، ثم تحدثت الطالبة أميرة البلوشية عن تجربتها مع المشروع بعدها تم تدشين النشرة الصحفية لمدرسة عاتكة والتي حملت عنوان «الجيل الواعد» وهي عبارة عن إصدار صحفي باللغتين العربية والإنجليزية تضمن مختلف الفنون الصحفية الأخبار والتحقيقات والاستطلاعات والحوارات الصحفية هذا إضافة إلى المقالات والصور الصحفية. بعدها استعرض طلبة مدرسة كعب بن برشة بتعليمية شمال الباطنة إنجازاتهم في مشروع الصحفي المحترف من خلال عرض تضمن بدايات تطبيق المشروع بالمدرسة، كما تم استعراض النشرة الصحفية للمدرسة، والموقع الإلكتروني الخاص بمشروع الصحفي المحترف الذي يعد واجهة الكترونية لمشروع الصحفي المحترف بمدرسة كعب بن برشة هذا إضافة إلى استعراض المنتديات الإلكترونية التي نفذها فريق المشروع بالمدرسة بإشراف المعلم سلطان الزيدي وبمتابعة الصحفي سعد الشندودي. تطبيق المشروع ثم قامت طالبات مدرسة عاتكة للتعليم الأساسي باستعراض تجربتهم في تطبيق المشروع حيث يمثل لهم مشروع الصحفي المحترف حلماً جميلاً لهذا سعين بجهد كبير لرسم خطواته الواقعية من خلال تجارب متميزة ساهمت في تحقيق الأهداف المنشودة من إيجاد هذا المشروع في البيئات المدرسية حيث قدمت الطالبات تجربتهن مع المشروع حيث قدمن خلال اللقاء القسم الخاص بخدمة الوطن والحفاظ على أداء أمانة مهنة الصحافة. كما عرضن لفكرة المشروع من خلال مشهد تمثيلي يجسد المشروع كحكاية أسطورية، كما قدمت الطالبات أيضا عرضا شاملا لإنجازات المشروع منذ بدء تطبيقه وما تضمنه المشوار من جهود واضحة تفيض بروح العطاء الواعدة للاستفادة من معطيات هذا المشروع وذلك من خلال البرامج المختلفة في إطار المدرسة أو الأعمال والزيارات الميدانية واللقاءات المختلفة في الجامعات والكليات للاستفادة من خبرات المختصين في مجال الصحافة، كما استعرضت الطالبات النشرة الصحفية للمدرسة وكذلك المدونات الإلكترونية والموقع الإلكتروني لمشروع الصحفي المحترف بمدرسة عاتكة. توظيف الإنترنت واستكمالا للورش التدريبية المعتمدة ضمن خطة مشروع الصحفي المحترف بالمنطقة قدمت أمل الجهورية منسقة مشروع الصحفي المحترف بالمنطقة ورقة عمل بعنوان «توظيف الإنترنت في خدمة العمل الصحفي» تناولت من خلالها أهمية الإنترنت ودورها في خدمة العمل الصحفي، وتطرقت إلى مجالات الاستفادة من الإنترنت، وكذلك الفرق بين الصحافة المطبوعة والصحافة الإلكترونية، وتحدثت أيضا عن أخلاقيات التعامل مع الإنترنت بالنسبة للصحفيين وفي ختام ورقة العمل عرضت لنماذج من الصحف الإلكترونية التي يمكن الاطلاع عليها باعتبارها من الأمثلة المتميزة في مجال الصحافة الإلكترونية. الطموحات والتحديات وتخلل اللقاء عقد حلقة نقاش بعنوان «مشروع الصحفي المحترف الطموحات والتحديات» أدارتها أمل الجهورية وشارك فيها الطلبة والمعلمون المشرفون على المشروع وكذلك الحضور حيث عرض الطلبة بداية لاستفادتهم الواضحة من المشروع من حيث وجود مجال يغرس فيهم المهارات الصحفية ويعرفهم بأسس الكتابة الصحفية وإصدار النشرات، كما اشار الطلبة إلى أن المشروع عزز فيهم الثقة بالنفس ومنحهم الفرصة للتعامل مع الصحفيين، وكذلك التعامل مع التقنيات والبرامج الإلكترونية في إنجاز مهامهم الصحفية خلال البرنامج ومهد لهم السبل للخروج من حدود المدرسة وسبر أغوار المجتمع ومعايشة مشاكله وهمومه، والالتقاء بالشخصيات المجيدة فيه هذا إضافة إلا أنه عزز فيهم روح العمل الجماعي والتنافس من خلال جمع المواد الصحفية والعمل على إصدار النشرات الصحفية والحرص على إخراجها بالشكل المطلوب. كما طرح الطلبة التحديات التي واجهت تجربتهم وتمثلت في قصر فترة تطبيق البرنامج باعتبار ان العام الدراسي 2009/2010م هو عام استثنائي وواجه الطلبة خلاله مستجدات كثيرة، كذلك صعوبة الموازنة بين متطلبات البرنامج ومتطلبات الدراسة والأنشطة المدرسية، واشار الطلبة إلى حاجتهم إلى الدورات التدريبية المطولة وحلقات العمل التخصصية وكذلك حاجتهم إلى وجود الدعم الفني والمادي من حيث توفير مكان خاص بالمدرسة للصحفي المحترف لإنجاز مهامه وعرضها تتوفر فيه متطلبات العمل مثل جهاز الحاسب الآلي المرتبط بالإنترنت وكذلك وجود آلة تصوير رقمية بمواصفات صحفية، وجهاز تسجيل يسهل انجاز الحوارات الصحفية هذا إضافة إلى وجود طريقة يتم من خلالها طباعة النشرات الصحفية وتوزيعها على المدارس المجاورة بهدف التعريف بإنجازات المشروع. وتطلع الطلبة من خلال هذه الوقفة إلى الرغبة الجادة في استمرارية هذا المشروع وزيادة فرص الاستفادة منه للطلبة من خلال توسيع رقعته في المدارس المجاورة نظرا لوجود الرغبة من الطلبة الآخرين للاستفادة من المشروع توصيات هادفة وحول النتائج والتوصيات التي خلص إليها تطبيق تجربة مشروع الصحفي المحترف بتعليمية شمال الباطنة أشارت أمل بنت طالب الجهورية منسقة المشروع بتعليمية شمال الباطنة قائلة: إن تطبيقنا لتجربة مشروع الصحفي المحترف كشفت لنا مدى المهارات التي يمتلكها الطلبة في المجال الصحفي التي تعكس حبهم لهذا المجال ورغبتهم في اتخاذه مهنة مستقبلية فمسيرة عام دراسي أسفرت عن نتاجات طلابية صحفية في مختلف فنون العمل الصحفي لم تقتصر على المجتمع المدرسي بل خرجت للمحيط الخارجي للمجتمع وعايشت همومه ونقلب تجاربه المجيدة أعمالا صحفية تصل لمستوى الصحفيين المحترفين ومن خلال ما تم عرضه ومناقشته حول تجربة تطبيق مشروع الصحفي المحترف في هذا اللقاء خلصنا إلى مجموعة من النتائج تمثلت في أن المشروع عزز في نفوس الطلبة الثقة والاعتماد على الذات، وساهم في تعريف الطلبة بالعمل الصحفي ومتطلباته، وعزز توجههم للصحافة كمهنة مستقبلية وأكسب الطلبة المهارات الصحفية المختلفة في مجال الكتابة والتصوير الصحفي، وساهم في ربط الطالب بمجتمعه، وعمق الإحساس بمشاكله والرغبة الجادة في إيجاد الحلول المشتركة، كما أنه غرس في الطالب الأخلاقيات التي يجب أن يلتزم بها الصحفي المحترف في التعامل مع الحدث، والموضوع، والطرف الآخر، كما عرفه بالمداخل السليمة لجمع مادته الصحفية وأكسب الطلبة الخبرة في التعامل مع مصادر المعلومات المطبوعة والإلكترونية وكيفية تسخيرها لخدمة العمل الصحفي هذا إضافة إلى أنه ساهم في تطوير مهارات الطلبة في مجال إعداد النشرات الصحفية وإخراجها، وشجع الطلبة على حب العمل الصحفي والرغبة الجادة في معرفة المزيد حول هذه المهنة للإقبال عليها بكل ثقة مستقبلا. أما عن التوصيات المعنية بتطوير تجربة تطبيق مشروع الصحفي المحترف فتذكر الجهورية قائلة: من خلال وقوفنا على تطبيق هذه التجربة المتميزة من نوعها في السلطنة للمرة الأولى ومعايشتنا لمختلف مراحل تطبيق هذا المشروع وما حققه من نجاح واضح لدى الطلبة فإننا نتطلع إلى استمرار تطبيق تجربة مشروع الصحفي المحترف في الأعوام القادمة، وزيادة عدد المدارس المنتسبة للمشروع وذلك حتى تتاح الفرصة لاستفادة أكبر عدد ممكن من الطلبة ممن توجد لهم ميول صحفية، كما أننا نتوجه لمختلف المؤسسات الصحفية بايجاد فرص تدريبية مكثفة للطلبة، كما اننا نسعى في الفترة الأعوام القادمة إذا ما استمر تطبيق هذا المشروع إلى ايجاد مكان محدد بالمدرسة يستطيع من خلاله الطلبة انجاز وعرض أعمالهم في المشروع مزود بمختلف متطلبات العمل الصحفي (آلة تصوير رقمية – جهاز حاسب آلي موصل الإنترنت – جهاز تسجيل)، والتواصل مع المؤساات الصحفية بالسلطنة لفرد مساحة لطلبة المشروع لنشر مساهماتهم الصحفية من خلالها، وايجاد جسر من التواصل مع اقسام الصحافة والإعلام بمؤسسات التعليم العالي بالسلطنة لدعم وتعزيز أهداف المشروع تجاوب أما حول تجاوب الطلبة مع المشروع فتذكر نصرة المنذرية مشرفة الصحفي المحترف بمدرسة شناص للبنات قائلة: إن مشروع الصحفي المحترف يعتبر احد المشاريع التربوية الجديدة والرائدة والتي استطاعت أن تثبت جدارتها رغم قصر المدة التي طبقت من خلالها في المدارس وذلك لكونها تسير بخطى ثابتة وتفكير عميق وتخطيط متوازن. إن هذا المشروع يبث في الطلبة وبالأخص طلبة المدارس الثانوية روح المغامرة وحب الاطلاع والاستطلاع في جميع مجالات البيئة والحياة اليومية التي يعايشها سواء كانت في البيئة المدرسية أو البيئة المنزلية. لقد استطاع هذا المشروع أن يحدث نقلة نوعية في المستوى النقدي والفكري لدى الطلبة، فنجد الطالب وبعد اكتسابه لبعض المهارات الصحفية ينتقل بتفكيره من التفكير السطحي البسيط إلى التفكير النقدي المتعمق والذي لا يرى الأشياء بأشكالها فقط وإنما يحاول أن يرصد جميع جوانبها وأبعادها ويبلورها في قالب نقدي متزن يتسم بروح النقد البناء وتضيف أحلام المعمرية مشرفة المشروع بمدرسة عاتكة للتعليم الأساسي قائلة: لقد أكسب هذا المشروع الطلبة الجرأة وحب الاستكشاف بشكل منظم ودقيق ومن دون أي تهور أو مبالغات. كما يعد هذا المشروع أحد الركائز التي استطعنا من خلالها تنمية مهارات الطالب الكتابية وذلك من خلال التقارير واللقاءات الصحفية التي يقوم الطلبة بأنفسهم بإعدادها وكتابتها. والجدير بالذكر أن الطلبة المشاركين في هذا المشروع استطاعوا كذلك تنمية بعض المهارات لديهم مثل مهارات التقاط الصور الصحفية وإجراء المقابلات الصحفية وغيرها من المهارات الصحفية. طموحات مستقبلية اما الطالبة عائشة بنت سليمان آل عبدالسلام من مدرسة عاتكة تقول: بالنسبة لي كطالبة في الصف الثاني عشر اعتبر مشروع الصحفي المحترف بمثابة الهدية التي طالما انتظرتها من سنوات وبالفعل حظيت بالهدية فكانت الاستفادة من هذا المشروع استفادة لا يمكن حصرها على الأوراق فقط بل هي استفادة تمثلت في تأسيس طلبة أصبح لديهم وعي كامل بأهمية مجال الصحافة وقد استفدت من هذا المشروع في إثراء معرفتي بمجال الصحافة وأصبحت مؤهلة للخوض في هذا المجال بفضل الأنشطة الصحفية التي قدمها لنا هذا المشروع خلال الفترة الأولى من تطبيقه. ويضيف الطالب عبدالله بن عمر البريكي من مدرسة كعب بن برشة قائلا: يعد هذا المشروع فرصة ثمينة لطلبة المرحلة الثانوية حيث يمثل نقطة الانطلاقة الحقيقية التي تمكنهم من الدخول إلى عالم الصحافة واكتساب المهارات الصحفية التي تعمل على إعداد الصحفي المحترف وما اكتسبناه من مهارات خلال الفترة الماضية يجعلنا نواصل المشوار بكل دافعية للوصول إلى الصحفي المحترف بكل استحقاق. وتحمل شيماء القرينية أحلاما واعدة تتمنى أن تحققها من خلال وجودها ضمن مشروع الصحفي المحترف حيث تقول: حب الصحافة يرافق مسيرتي منذ الطفولة وكانت جماعة الصحافة المدرسية تمثل لي أرضا خصبة في تنمية هذا الجانب وبوجود مشروع الصحفي المحترف في مدرستي وجدت الفرصة المناسبة التي أصنع من خلالها شخصيتي الصحفية وهذا ما تحقق فعلا من خلال ما اكتسبته من هذا المشروع وأتمنى من خلال هذا المشروع أن أصبح صحفية محترفة وأتخصص في مجال الصحافة والإعلام مستقبلا وأنا أمتلك كل المهارات والخبرات التي تؤهلني لذلك وأشكر القائمين على هذا المشروع. أما اليقظان المعمري طالب بمدرسة كعب بن برشة للتعليم الأساسي فيتمنى ان يستمر هذا المشروع في الأعوام القادمة ليتمكن بقية الطلبة الاستفادة منه فهو مشروع ناجح في صنع الصحفيين من الطلبة واستطاع اكسابنا الخبرات الكثيرة التي سنسعى لتطبيقها مستقبلا في هذا المجال

Hits: 3

Comments: 1

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

  1. هلاوووو. حبيت اعلق ع الموضوع.. ابصراحة كان مشروع نجاح وجميل جدا ومما اتاح فرص للطالبات لممارسة الهويات .. واشكر مدرستي عفراء وايضا عاتكة ع كل شي