التكاليف والفوائد الفعلية للتعليم الإلكتروني

Views: 67

مكتب التربية العربي: أدى تأثير قرارات إدخال التعليم الإلكتروني فى المؤسسات التعليمية إلى ظهور مصطلح المقرر المؤسس على الويب من أجل دعم المعلم والتواصل مع طلابه من خلال البريد

الإلكتروني، أو منتديات النقاش أو غيرها من أدوات التواصل الإلكتروني، لتحصيل مادة دراسية معينة أو لتنمية وتطوير مهارات معينة لدى طلابه.

وبخصوص التكاليف والفوائد الفعلية للتعليم الإلكتروني تعتمد على كيفية تطبيق التعليم الإلكتروني، وعلى تبرير قرار الاستثمار فى هذا الجانب، ويوجد ثلاث خيارات تجاه ذلك تتمثل فى:

1- شراء البرامج قليله الثمن (الرخيصة):

شراء البرامج الرخيصة الثمن يكون من أحد الخيارات لتوفير التعليم الإلكتروني، ويوجد عدد كبير من هذه البرامج المتوفرة فى السوق لدى كثير من الشركات، وغالبية هذه الشركات تستهدف تنمية مهارات تكنولوجيا المعلومات.وعلى الرغم من أن التدريب على مهارات متنوعة فى مجال تكنولوجيا المعلومات يكون شاملاً ونوعياً، لكن المؤسسات التعليمية لها احتياجات تدريبية خاصة بها ومحتوى برامج يناسبها دون غيرها من المؤسسات الأكاديمية، بالإضافة إلى ضعف المستوى المطلوب من الدعم،كذلك صعوبة تقييم جودة البرامج قبل الالتزام بالشراء، وبالتالي فإن التعليم الإلكتروني يمكن أن يظهر على أنه ممل وغير مناسب وعلى درجة مرتفعه من التسرب الطلابي.

2- المواد المصممة بواسطة مطورين خارجين:

إذا لم ينقل برنامج التعليم الإلكتروني التدريب المطلوب بصورة جيدة، فسوف يكون مكلفاً خاصة عند اشتراك أعداد كبيرة من أجل شراء المقرر الموصى به من المؤسسة التعليمية، والذي يمكن أن يركز بدقة على تلك الموضوعات المناسبة للمنظمة، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه مرات عديدة بدون تكلفة.وتوجد ثلاثة أسباب تجعل المؤسسات التعليمية تلجأ للمواد المصممة بواسطة المطورين الخارجين وهى:

أ‌- أن معظم المؤسسات تكون مشاركة فى التعليم والتدريب، لكن لا يكون هذا هو خط عملها الرئيسي، فالتكنولوجيا تتطور بسرعة، فبالتالي يكون مكلفاً أن يتم المحافظة على قدرة وكفاءة التعليم الإلكتروني عبر مدة طويلة من الزمن، وباستخدام المواد المصممة والمطورة من الخارج تتجنب المنظمة المخاطرة المرتبطة بالتكنولوجيا الظاهرة.

ب‌- توجد قضية مهمة وهى قضية الكفاية، حيث أن معظم المنظمات التعليمية لديها قسم تكنولوجيا المعلومات فإنه سوف يكون فعال بشكل أكبر من خلال دعم الموفرين الخارجين، حيث يكون لديهم المهارة والخبرة الضرورية لتطوير البرنامج التعليمي والتدريبي بشكل أسرع ودراية بالتطورات الحديثة.

جـ- تسمح المصادر والمواد المطورة من الخارج للمنظمة أو المؤسسة التعليمية بأن توسع أو تقلل من التدريب بدون التأثير على إدارة أو قسم التدريب بها.ومع ذلك يكون من الضروري أن يكون لدينا فهم كاف لما تحتاجه المنظمة أو المؤسسة التعليمية وأيضاً البحث عن منتجين لديهم استقرار مالي ثابت، ولهم خبرة عالية فى مجال تصميم وتطوير منظومة التعليم الإلكتروني.

3- تطوير المواد داخلياً:

من بين الخيارات الثلاثة تطوير وإعداد المصادر داخلياً، ويعد هذا الخيار الاتجاه الأفضل، حيث يتم تطوير المزيد والمزيد من البرامج داخلياً، ويساعد هذا الاتجاه المنظمة أو المؤسسة التعليمية على تقليل التكاليف، وأيضاً يكون لها حرية التحكم والسيطرة الكاملة على المنتج بما فى ذلك حقوق الطبع، وسوف يثرى المهارات الموجودة مما يجعل التطوير المستقبلي للمؤسسة التعليمية أن يهتم بعمليات الصيانة والتطوير للأحدث بصورة مستمرة.

 

Hits: 1

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *