الأنشطة والمسابقات الشبابية متنفس الطلبة صيفاً

Views: 68

دار الخليج: حلت العطلة الصيفية، وتسارعت وتيرة تفكير كثير من الجهات الشبابية من المراكز والأندية والمؤسسات المختلفة، في تنظيم العديد من الفعاليات الصيفية الجاذبة للشباب للانخراط فيها، والانضمام إليها، لقضاء أوقات فراغهم خلال الإجازة في ما يفيدهم، وينفعهم، وينمي مواهبهم المختلفة، خاصة بعدما أنهوا عامهم الدراسي .


تنوعت الأنشطة التي نظمتها هذه الجهات فمنها ماهو رياضي، وما هو ثقافي، فضلاً عن الاجتماعي، إلا أنها وفي مجملها تأتي استفادات كبيرة ستعود حتماً على الشباب من حيث الارتقاء بإمكاناتهم الذاتية، وتنمية عقولهم من خلال المحاضرات المختلفة التي تنظمها هذه الجهات، ورفع لياقتهم البدنية عبر الأنشطة الرياضية التي توفرها، علاوة على تغذيتهم روحياً بالمسابقات والندوات الدينية .

في جولة سريعة على بعض الفعاليات التي نظمتها عدد من هذه الجهات، والأنشطة الشبابية الهادفة المطلوبة بالفعل، التي تفيد الأبناء وترتقي بإمكاناتهم:

أكد ماجد بو شليبي أمين عام المنتدى الإسلامي في الشارقة أهمية أن تقدم المراكز الصيفية أنشطة نوعية للشباب على مدار العام، مع تكثيفها فقط في فترة الصيف، على أن تتضمن أندية ومختبرات علمية وبيئية، ورياضات فردية مثل رياضة الشيش، والقوس والسهام، ورياضات مائية، من التجديف والسباحة وغيرها، حيث لا يشعر الشباب بالملل من الأنشطة المحددة، التي تشبه ما تقدمه لهم المدارس، لذا يجب أن تختلف الأنشطة الصيفية عن ذلك، وقال: “بالنسبة للمنتدى فأنشطته وفعالياته موجهة للجميع، حيث من المقرر انطلاق دورته العلمية الثالثة عشرة، التي تقام في العلوم الشرعية تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحت عنوان فقه الدعوة، وستنظم في جامع المغفرة، وتستضيف مجموعة من العلماء، سيلقون دروساً في الفترة ما بعد صلاة العصر، والمغرب والفجر، ولمدة 15 يوماً” .

وأضاف: “هناك النادي الرياضي التابع للمنتدى، الذي ينظم سنوياً أنشطة رياضية متنوعة في السباحة، وكرة اليد والقدم، وفي الفترة المسائية خلال شهر رمضان، فيما تركز هذه الأنشطة على فئة الشباب تحت سن 18عاماً، عدا ذلك فمراكز الناشئة مفتوحة على مدار العام، وتغطي الإمارة ككل، وهيئة الشباب والرياضة تنظم العديد من الفعاليات الشبابية، إلا أن الأمر يستوجب وجود أنشطة مختلفة، ومتميزة، وجاذبة، وهادفة للشباب .

وبالنسبة للنشاط الشبابي الصيفي الذي نظمه نادي الذيد الثقافي الرياضي، قال د . حمود العنيزي مدير النادي: “بناء على التوجيهات السامية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبإشراف مجلس الشارقة الرياضي، انطلقت في نادي الذيد الثقافي الرياضي الأنشطة الصيفية للموسم الجاري، التي تنظم للعام الخامس على التوالي، وتحظى باهتمام ومتابعة خليفة عبدالله بن هويدن رئيس مجلس إدارة النادي، حيث استطاع النادي أن يحقق المركز الأول على مدى 3 سنوات متتالية لما يقدمه من برامج متنوعة، ومتطورة سنوياً أدت إلى استقطاب عدد كبير من الشباب” .

وأضاف: “في الصيف الحالي أولى مجلس إدارة النادي اهتماماً كبيراً بالبرامج الشبابية الصيفيه، وشكل لجنة خاصة لمتابعتها، ضمت في عضويتها كلاً من خليفة سلطان الجاري أمين السر العام، والدكتور حمود خلف سالم مدير النادي، وفاطمة القايدي مديرة المركز الثقافي، والدكتور زكي يحيى عبدالله سكرتير النادي، بمساعدة محمد خليفة بن هويدن وطاقم من المدربين والمشرفين من أصحاب الخبرة في هذا المجال، ولم تقتصر أهداف المركز الثقافي في النادي على قضاء المشاركين أوقات فراغهم فيه، بل تعدت ذلك إلى اكتشاف مواهبهم وفق ما لديهم من ميول وحاجات، وتنظيم البرامج والأنشطة التي تطور هذه المواهب وترعاها، بأسلوب ممتع من خلال الألعاب والرحلات مع المشاركات الجماعية بين المشاركين، ومن خلال المشاركة في جميع برامج مسابقات مجلس الشارقة الرياضي لإعطاء البرنامج نمطاً تنافسياً بين الشباب” .

وأشار خليفة سلطان الجاري رئيس لجنة العمل الصيفي إلى أن البرنامج الصيفي ضم الصغار من عمر 8 10 سنوات ضمن برنامج أعده المركز الثقافي وأشرف عليه، وذلك مراعاةً لهذه الفئة السنية واحتياجاتها، فيما تضمن هذا البرنامج على ورش عمل (أيادي تصنع الفرح)، بتصميم أشكال مختلفة، إلى جانب الرسم والتلوين، ونشاط آخر خاص بالحاسب الآلي، وتعلم اللغة الإنجليزية .

وبالنسبة للفئة العمرية من 10 – 16 عاماً، فقد اشتمل البرنامج الصيفي الخاص بها على تقسيم المشاركين إلى فئتين من 10 – 13 عاماً، ومن 14 – 16 عاماً، للقيام بالرحلات، والأنشطة الداخلية، والمسابقات التي تتضمن أنشطة رياضية، وتراثية، وبيئية، وزراعية ومحاضرات خاصة بالهوية الوطنية، فيما يتضمن هذا البرنامج الصيفي -وفقاً لما أوضح – الدكتور زكي يحيى، كرة قدم الصالات والكرة الطائرة، والسلة، والكاراتيه، والسباحة، والرماية، والفروسية، واليد، إلى جانب عروض رياضية جماعية .

ومن جانبه قال مصبح بالعجيد الكتبي عضو المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس إدارة نادي مليحة الثقافي الرياضي: الصيف من الفترات الحرجة للشباب، إذ لا يجب تركهم فيه من دون برامج وأنشطة فاعلة وجاذبة لمواجهة الفراغ وسلبياته، ونادي مليحة لا يألوا جهداً في الإتيان بالجديد من الأنشطة والفعاليات المختلفه والمتنوعة سنوياً، التي لا تجلب الملل للشباب، بما يشجعهم على الانخراط فيها برغبة شديدة، وأيضاً يحفز الأسر على إشراك الأبناء فيها .

وكعادة النادي خلال الأعوام الثلاثة الماضية فقد استعد بكم كبير من الأنشطة والفعاليات والبرامج الصيفية المختلفة التي تقدم لشباب المنطقة وماحولها، لتعبئة فترة فراغهم خلال فترة العطلة الصيفية، ولإفادتهم من هذه البرامج المنتقاه بعناية، والتي يتم إعدادها سنوياً من قبل لجنة عليا تضم جميع أندية الإمارة، بإشراف ومتابعة من مجلس الشارقة الرياضي، وللعام الثالث على التوالي من عمر النادي، نلاحظ إقبالاً متزايداَ من الشباب على هذه البرامج المقدمة .

Hits: 2

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *