مشروع الدمج.. من الإحباط إلى التميز فالإبداع

Views: 53

البيان: سؤال مهم طرحه برنامج «العلم نور»، خلال فقرات هذا الأسبوع، ولاقى تفاعلاً كبيراً لدى المستمعين وأولياء الأمور. السؤال يقول: «إلى أي مدى نجح مشروع الدمج في تجاوز محنة إعاقة الطالب، والانتقال به من الإحباط إلى التميز فالإبداع؟». فيما تابع المنبر التربوي ورشة عمل لخريجي برامج إعداد القادة، ممن تطوعوا للمشاركة كمرشدين لطلبة المدارس الملتحقين بالدفعة الثانية لبرنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب، الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.


مبادرة التعلم الذكي، واحدة من المبادرات الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. في هذا الموضوع، ناقش البرنامج أثر التعلم الذكي في المنظومة التربوية بعد تطبيق وزارة التربية والتعليم لهذه المبادرة مع بداية العام الدراسي الحالي، إذ أشار ضيوف البرنامج إلى أي مدى تخدم التقنيات التربوية الحديثة أهداف التعليم.

وكيفية انتقال المدرسة كمؤسسة تربوية بالطالب من مرحلة التعليم التقليدي إلى مرحلة تكنولوجيا المعلومات، فضلاً عن مستقبل التعليم بعد تطبيق التقنيات الحديثة من خلال مبادرة التعلم الذكي، والتطور الذي حدث في مستوى الطلبة الدراسي والعلمي بعد استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم، وكذلك في ما يتعلق بمستوى أداء المعلم والإداري، ومدى تجاوبهم مع التقنيات الحديثة، والخطوات التي تمت من أجل إعدادهم مسبقاً لهذا الأمر.

توحيد المفاهيم

تابع البرنامج من خلال المنبر التربوي، ورشة عمل لخريجي برامج إعداد القادة ممن تطوعوا للمشاركة كمرشدين لطلبة المدارس الملتحقين بالدفعة الثانية لبرنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب، الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي. وأشار «العلم نور» إلى أن هذه الورشة هدفت إلى توحيد مفاهيم ومعايير التدريب.

إضافة إلى استعراض مهارات الطلبة، وأساليب التوجيه والإرشاد الملائمة للمرحلة العمرية المستهدفة، التي تقع في نطاق السنوات الدراسية من الصف العاشر وحتى الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة في دبي. وناقش الضيوف، الفئات المشاركة في هذه الورشة، والمحاور والموضوعات التي تم طرحها، ومدى إقبال الطلبة على الورشة، وأخيراً، الدور المطلوب من المؤسسات الوطنية الحكومية والأهلية، لتمكين أبنائنا وتنمية مهاراتهم وقدراتهم الشخصية والعلمية. سؤال مهم طرحه البرنامج خلال فقرات هذا الأسبوع.

ولاقى تفاعلاً كبيراً لدى المستمعين. السؤال يقول: «إلى أي مدى نجح مشروع الدمج في تجاوز محنة إعاقة الطالب، والانتقال به من الإحباط، إلى التميز فالإبداع». إذ أكد البرنامج أن وزارة التربية والتعليم، ضمن استراتيجياتها لتطوير التعليم، اهتمت بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة، مع أقرانهم في مدارس الدولة، الأمر الذي أفرز مجموعة من العلاقات والمتغيرات التي طرأت على المعاقين أنفسهم.

وعلى زملائهم في البيئة التعليمية، مما تطلب توافقاً بين قدرات وسمات الشخص المعاق والبيئة التعليمية بعناصرها المادية والبشرية، تجنباً لظهور أية مضاعفات أو اضطرابات سلوكية قد يواجهها الشخص المعاق. وأوضحت المداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج أن مشروع الدمج، نجح بالفعل في مساعدة هذه الفئة لتجاوز محنتها، والانفتاح على المجتمع المدرسي، وتحقيق مستويات متميزة.

اللغة الإنجليزية

رصد البرنامج عن قرب، فعاليات ملتقى اللغة الإنجليزية الأول تحت شعار «الموهبة بمدارس رأس الخيمة»، الذي نظمته المنطقة التعليمية تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة 30 مدرسة من مختلف المراحل الدراسية.

وذكر ضيوف البرنامج أنه قد تم خلال الملتقى تسليط الضوء على المبادرات الإبداعية الطلابية في مجال اللغة الإنجليزية، واستعراض أحدث وسائل التعليم، موضحين أهم الأهداف والمحاور والموضوعات التي تناولها والفئات المستهدفة منه، والحضور الذي شهدته الفعاليات كافة.

مؤسساتنا الوطنية

تأثير برامج التطوير الشخصي في الطلاب والطالبات، كان أحد الموضوعات المهمة التي ناقشها البرنامج ضمن القضايا التربوية المطروحة على المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، مؤكداً أن برامج التطوير الشخصي للطلبة، أصبحت تُعد واحدة من المبادرات المهمة التي توفرها مؤسساتنا الوطنية لصالح الطالب.

وأشار البرنامج إلى المبادرة التي شاركت فيها منطقة دبي التعليمية. تحت شعار: «نخطط مستقبلنا.. لنبني وطننا»، والدور المأمول منها في تطوير وتعزيز مهارات التخطيط الشخصي لدى طلبة المدارس، انطلاقاً من أن التعليم هو أساس بناء الدولة، وأحد مرتكزات التنمية في المجتمعات الحديثة. كما تناول ضيوف البرنامج، الدور الذي تؤديه مؤسساتنا الوطنية لإعداد الطلبة وتنمية مهاراتهم ليكونوا قادة المستقبل.

Hits: 3

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *