50 عاما ذهبية ترصد ملامح الانتقال من التعليم “تحت ظل الشجر” وحتى “بيئة تربوية داعمة ومحفزة للابتكار”

Views: 11

مسقط – الرؤية

يعدُّ التعليم في السلطنة، بجميع مستوياته ومراحله، أبرز أهداف النهضة العُمانية المباركة، التي أوقد جذوتها المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- منذ فجر الثالث والعشرين من يوليو عام 1970م، باعتبار العلم قاعدة وأساس كل تنمية وتطور.. واليوم، وإذ تحيي بلادنا الذكرى الخمسين للعيد الوطني للنهضة، تواصل وزارة التربية والتعليم جهودها الرامية من أجل المضي قدما في تطويرالتعليم ليكون مواكبا لمستجدات العصر ومحققا لاحتياجات المجتمع العماني وفقا لرؤية “عمان 2040”.

وفي ظل التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- بتخصيص هذا العام ليكون عام التعليم المدمج، بدأ العام الدراسي 2020/2021م مختلفا عن الأعوام السابقة، وقد أولت الوزارة اهتمامها بتطوير التعليم ليتواءم مع جائحة كورونا (كوفيد 19) وبذلت كافة الجهود في سبيل تجويد التعليم والابتكار والمناهج ليكون التعليم أكثر استجابة للاحتياجات المستقبلية للمجتمع العماني. وسعتْ كذلك لتنمية الموارد البشرية من موظفين وإداريين وفنيين بصفة عامة ومعلمين بصفة خاصة بصفتهم أهم استثمارات الوزارة.

ووصل إجمالي عدد الطلاب وفق تشكيلات العام الدراسي 2020/2021م إلى 676943 طالبا وطالبة؛ منهم 342054 طالبا من الذكور، بنسبة 50,5%، و334889 طالبة من الإناث بنسبة 49,5%، ووصل إجمالي عدد المدارس 1182 مدرسة؛ منها: 369 مدرسة للذكور بنسبة 31,2% من أعداد المدارس، ويبلغ عدد مدارس الإناث 218 مدرسة بنسبة 18,4%، وبلغ عدد المدارس المشتركة 595 مدرسة بنسبة 50,3%.

وبلغ عدد مدارس الحلقة الأولى وفق تقسيم المدارس حسب التشغيل 303 مدارس بنسبة 25,6%، وبلغ عدد مدارس الحلقة الثانية 190 مدرسة بنسبة 16,1%، وبلغ عدد المدارس وفق تشغيل الحلقتين معا إلى 579 مدرسة، بنسبة 49%، وبلغ عدد مدارس التعليم ما بعد الأساسي 110 مدارس بنسبة 9,3%.

وفيما يخص عدد المدارس وفق فترة التشغيل فتشغل الوزارة في الفترة الصباحية 1128 مدرسة، بنسبة 95,4%، وتشغل في الفترة المسائية 54 مدرسة، بنسبة 4,6%.

ويبلغ عدد المعلمين العمانيين والوافدين من الذكور والإناث 56613 معلما ومعلمة، بواقع 17856 معلما، و38757 معلمة، وبلغ عدد المعلمين العمانيين منهم 47806 معلمين ومعلمات؛ منهم 12792 معلما ذكرا، و35014 معلمة أنثى، وبلغ عدد المعلمين الوافدين 8807 معلمين ومعلمات؛ حيث بلغ عدد المعلمين الوافدين الذكور 5064 معلما، وبلغ عدد المعلمات الوافدات 3743 معلمة.

فيما بلغ عدد الإداريين والفنيين من العمانيين والوافدين الذكور والإناث 11325 إداريا وفنيا، منهم 4627 فنيا ذكرا، و6698 فنية أنثى، وبلغ عدد الفنيين والإداريين العمانيين منهم 11310 فنيين وإداريين، منهم 4615 فنيا وإداريا ذكرا، و6695 فنية وإدارية أنثى، وبلغ عدد الفنيين والإداريين الوافدين 15 فنيا وافدا، منهم 12 ذكرا، و3 إناث.

النقل الخارجي

واستكمالًا للجهود التي تبذلها الوزارة سنويًّا لتحقيق النقلة النوعية للتعليم، وبمراعاة التوزيع الجغرافي للمدارس من جهة، وتحقيقًا للاستقرار الاجتماعي لأعضاء الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها، واستجابة لرغبة العديد من العاملين في سلك التدريس بتقريبهم إلى أماكن سكناهم في ظل الشواغر المتاحة نتيجة النمو في التشكيلات المدرسية، ووجود عدد من الوظائف المستحدثة والدرجات الناتجة عن حالات الاستقالة أو إنهاء الخدمة من جهة أخرى، فقد بلغ إجمالي طلبات النقل الخارجي من الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها المقدّمة للعام الدراسي 2020/2021م من العُمانيين وأزواج العُمانيين من الجنسيات الأخرى 4809؛ منها 4039 طلبا للإناث بنسبة 84%، و771 طلباً للذكور بنسبة 16%؛ حيث بـلغ إجمـالي عـدد المنقولـين 972 من الذكور والإناث بنسبة 20,2% من إجمالي طلبات النقل لأعضاء الهيئة التدريسية البالغ عددها 4809 طلبات؛ حيث بلغ عدد المنقولين من الذكور 94 معلمًا بنسبة 12% من إجمالي طلبات النقل للذكور البالغ عددها 771، وبلغ عدد المنقولات من الإناث 878 معلمة بنسبة 13,7% من إجمالي طلبات النقل للإناث البالغ عددها 4039 طلبا.

وقامت الوزارة باستكمال إجراءات تعيين 1631 معلمًا ومعلمة ممن اجتازوا الاختبارات التحريرية والمقابلات الشخصية للعام الدراسي 2020/2021؛ منهم 224 معلمًا بنسبة 13,73%، و1407 معلمات بنسبة 86,27% من إجمالي عدد الذين سيتم تعيينهم، وذلك لسد الاحتياج الفعلي من الهيئات التدريسية في مختلف التخصصـات.

12 مبنى مدرسيا جديدا

وانطلاقًا من الدور الذي تضطلع به الوزارة في إنشاء المدارس الجديدة، واستكمال البنية الأساسية لها بتجهيزاتها وتقنياتها الفنية والتكنولوجية مواكبة لمستجدات العصر وتحديات المعرفة؛ لتكون أكثر قدرة على تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم واستعداداتهم لاكتساب مكونات المعرفة وأدواتها، فإنه يجري حاليًا تنفيذ 12 مبنى مدرسيًا متكاملًا بمختلف محافظات السلطنة بتكلفة إجمالية قدرها (-/20,115,197) ريالًا عمانيًّا، حيث تم استلام وتشغيل 6 مبانٍ مدرسية مع بداية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي 2020/2021م، وسيتم استلام وتشغيل بقية المشاريع تباعاً فور جاهزيتها.

كما حرصت الوزارة على توفير المتطلبات التشغيلية للعملية التعليمية وفق أحدث المواصفات الفنية والعلمية لضمان توفير الأجواء الملائمة للبيئة المدرسية؛ باعتبارها من أهم الجوانب الداعمة لعمليتي التعليم والتعلم. والتزمت الوزارة خلال الفترة (2018-2020) بالتكلفة الفعلية للإضافات بعدد 47 مدرسة، بمبلغ إجمالي وقدره 5,713,236 ريالًا عمانيًّا، كما خصصت مبلغ 7,073,500 ريال عماني للمديريات العامة للتربية والتعليم؛ لترميم عدد من مدارسها خلال هذا العام الدراسي.

التعليم المدمج

وتنفيذا لقرارات اللجنة العليا المكلفة ببحثِ آليةِ التعاملِ مع التطورات الناتجةِ عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) بشأن التأكيد على بدء العام الدراسي يوم الأحد الموافق الأول من نوفمبر لعام 2020م، تم اعتماد منهج التعليم المُدمَج في المدارس مع التركيز على تفعيل التعليم عن بعد؛ نتيجة لزيادة انتشار الفيروس، ولتحقيق عدد من الأهداف منها تقليل الفاقد التعليمي من العام الدراسي، ووضع آلية محددة لتشغيل برامج التربية الخاصة، ومواءمة الوثيقة العامة لتقويم تعلم الطلبة للصفوف من (1-12) بما يتوافق مع منهجية التعلم عن بعد.

كما عملت الوزارة -وبالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة- على تذليل صعوبة انتظام التعليم في المدارس، وتوفير تعليم آمن يضمن سلامة الطلبة والعاملين بالمدارس وفق البروتوكول الصحي، وذلك من خلال تنفيذ مجموعة من الإجراءات لتشغيل المدارس.

وتم تفعيل القنوات التليفزيونية كإحدى الوسائل التعليمية، حيث تم تفعيل البرنامج التعليمي “درس على الهواء” من خلال قناتي “عمان مباشر” التي تبث دروسا في المواد الأساسية لطلبة الصف الثاني عشر، بينما تبث قناة “عمان الثقافية” دروسا في المواد الأساسية لطلاب الصفوف (4 و9 و10 و11) وفق خطة معدة ومنظمة من قبل الوزارة، ويقدم هذه الدروس معلمون يمتلكون الخبرة والكفاءة التدريسية التي تؤهلهم لشرح وتوضيح مختلف ما يحتاج إليه الطلبة في موادهم الدراسية، هذا إلى جانب تفعيل التعليم عن بعد عبر المنصات التعليمية التي أعدتها الوزارة لجميع المراحل الدراسية.

وقد أنتجت الوزارة ما يقارب 318 كتابا مدرسيا (كتاب طالب، كراسة نشاط، دليل معلم)، حيث بلغت كتب إعادة الطباعة 213 كتابا، وبلغت الكتب الجديدة كليا 105 كتب جديدة، بما فيها كتب سلاسل العلوم والرياضيات، علمًا بأنه ولأول مرة سوف يتم تفريع مواد العلوم في الصف التاسع إلى فيزياء، وكيمياء، وأحياء وسوف يتم استكمال التفريع في الصف العاشر تدريجيا خلال العام الدراسي المقبل، وتم اعتماد الإطار العام لتشغيل جميع أنواع المدارس في السلطنة خلال هذا العام، والذي يتضمن الخطة الدراسية لجميع المواد الدراسية وتوزيع زمن التعلم لهذه المواد وذلك حسب نوع المدارس، حيث تم تقسيم المدارس بناء على الكثافات الطلابية فيها. كما تم اعتماد المحتوى التعليمي للمناهج الدراسية، وفق عدد من الضوابط والأسس التي تتوافق مع التعلم المدمج والأوضاع الراهنة في ظل تفشي وباء كورونا (كوفيد 19)، وذلك من حيث زمن التعلم المتاح وتطبيق البروتوكولات (الاحترازات) الصحية التي تشتمل على جميع الإجراءات الاحترازية الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا (كوفيد19) بالمدارس، كما تم إلحاق القائمين بالتدريس في المديريات العامة للتربية والتعليم في المحافظات بالبرامج التدريبية المقدمة وفق مستجدات وزارة التربية والتعليم في هذه الفترة.

المدارس الخاصة والعالمية

إلى ذلك، تم تشغيل المدارس الخاصة والعالمية والدولية، وفعلت نظام التعليم المدمج، مع مراعاة حضور الطلبة للصفوف (1-11) بنسبة 50%-50%، أو 33-33-33% وفق إمكانات المدارس لتحقيق التباعد الجسدي المطلوب واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة. أما بالنسبة لتعليم الطلاب في الصف الثاني عشر فإنه يتم من خلال الدوام المدرسي الكامل 100%، أو بنظام (أسبوع/أسبوع) وفق الخطة الدراسية المعتمدة في هذا الشأن.

 وأتاحت الوزارة لولي الأمر فرصة تعليم أبنائه في الصفوف من (1-12) بنظام التعليم عن بُعد بنسبة (100%) نتيجة شعوره بالخوف على صحتهم من حضورهم للمدرسة، شريطة تقديمه التعهد والموافقة الكتابية إلى المدرسة وفق ما ورد في الإطار العام لتشغيل المدارس، وفي حال عدم قدرة المدرسة على توفير الخدمات التعليمية عن بُعد، فيتم إخطار ولي الأمر بذلك، ويترك له حرية اختيار مدرسة خاصة أخرى يمكنها تقديم هذه الخدمة للطالب.

وفي سبيل ذلك، ركزت الوزارة على البرامج والمشاريع المتصلة بمجالات تقنية المعلومات حيث تم تدشين أو تشغيل عدد منها خلال هذا العام الدراسي، في مختلف المجالات أهمها مجالات نظم المعلومات والدعم الفني والشبكات والخدمات الرقمية، ففي مجال نظم المعلومات عملت الوزارة على تشغيل عدد من الخدمات التعليمية منها منصة (جوجل كلاس روم) للصفوف من الخامس وحتى الثاني عشر، والتي تم تفعيلها في مجال التعلم عن بعد بمختلف الخدمات الإلكترونية الخاصة بها، إضافة لتشغيل المنصة التعليمية (منظرة) ببوابة سلطنة عمان التعليمية والتي ستقدم خدماتها الرقمية للصفوف من الأول وحتى الرابع الأساسي شاملـة كافــة خدمات التعلم عن بعد.

هذا.. إضافة إلى تشغيل المكتبة الرقمية التعليمية، والتي تضم العديد من الأقسام المتنوعة، وسترفد الميدان التربوي بالوسائط والمصادر التعليمية، وستسهم في إثراء العملية التعليمية، وتعتزم الوزارة تشغيل الواجهة الجديدة لبوابة سلطنة عمان التعليمية، حيث تندمج البوابة مع المنصة التعليمية الجديدة، والجهود مستمرة في تطوير منصة التحضير الإلكتروني للمعلمين التي من المؤمل أن يتم تشغيلها خلال العام الدراسي الحالي لتقدم خدماتها المتنوعة للمعلمين في مجال تحضير الدروس والتبادل المعرفي وتعزيز مجتمعات التعلم المهنية والتواصل مع المشرفين التربويين.

وفي مجال الخدمات الرقمية، سيتم العمل على عدد من المشاريع خلال هذا العام الدراسي؛ منها: تجهيز وتشغيل مختبر التطوير التقني الذي يسعى إلى تنفيذ خطة شاملة لتطوير وتمكين قدرات العاملين في المجال التقني، وتنفيذ عدد من الورش المتخصصة في مجال ذكاء الأعمال، هذا بالإضافة إلى دراسة وتجريب وتقييم عدد من المشاريع الرقمية بهدف تقصي العائد التربوي منها قبل عملية التعميم المتصلة بها، كما تم توقيع اتفاقية التعليم مع شركة مايكروسوفت العالمية.

وفي مجال الشبكات والاتصالات، سيشهد العام الدراسي الحالي عددا من المشاريع؛ منها: تطوير البنية الأساسية بمركز بيانات الوزارة، ومتابعة مشروع الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية لـ141 مدرسة بالتنسيق مع هيئة تنظيم الاتصالات، إضافة إلى دراسة تطوير وتحسين سرعات الإنترنت في مدارس السلطنة بما يتناسب مع متطلبات التعليم المدمج خلال المرحلة القادمة.

مدارس التربية الخاصة

إن تأكيد السلطنة على توفير تعليم شامل ومتاح للجميع لم يغفل عن تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، فقد سعت الوزارة الى توفير تعليم جيد لهذه الفئة من معلمين ومتخصصين ومعدات وأجهزة ومدارس وبرامج مصممة لهم، فقد بلغ عدد مدارس التربية الخاصة 3 مدارس، ضمت 516 طالباً وطالبة، وبلغت نسبة الطلبة في مدرسة الأمل للصم والبكم 160 طالبا وطالبة، و122 من الهيئتين التدريسية والإدارية، وبلغ إجمالي عدد الطلبة في مدرسة التربية الفكرية 160 طالبا وطالبة، كما بلغ عدد أفراد الهيئتين التدريسية والإدارية 102، وتوجد أعلى نسبة للمعلمين في معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين حيث بلغ عدد المعلمين فيها 161 معلمًا ومعلمة، ويبلغ إجمالي عدد الطلاب 189 طالبا وطالبة.

معدلات الأمية والقرائية

فيما بلغت معدلات “القرائية” -وهو مصطلح يشير إلى مستوى التمكن من أساسيات القراءة والكتابة- بين العمانيين 94.22% في العام 2018 للفئة العمرية من 15 سنة وما فوق، تتركز النسبة الأعلى منها في الفئة العمرية (15-24) سنة، وذلك حسب تقديرات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، ويعتبر هذا مؤشراً على التوسع الكمي والنوعي للتعليم على مستوى السلطنة.

وفي المقابل، انخفضت نسبة الأمية بين أفراد المجتمع إلى 5.78% في العام 2018 مقابل 6.25% في العام 2017؛ مما يدعو لمواصلة الجهود والسعي نحو محو الأمية بالكامل وإيجاد مجتمع معرفي متعلم يعي أفراده مسؤولياتهم وأدوارهم في النهوض بمنظومة التنمية الشاملة للبلاد.

الابتكار والبحث العلمي

واستجابةً للخطاب السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي أشار إلى أهمية توفير البيئة الداعمة والمحفزة للابتكار، وأنه في سلم الأولويات الوطنية باعتباره الأساس الذي من خلاله سيتمكن الطلاب من بناء متطلبات المرحلة المقبلة عليه دأبت الوزارة في توجيه الطلبة للاهتمام بالابتكار ومهرجان عمان للعلوم خير شاهد على ذلك كما يشهد على هذا الاهتمام مشاركة الوزارة في مختلف المسابقات والمحافل العلمية وتحقيق عدد من الجوائز من أهمها: حصول مدرسة فريق أحمد بن النعمان الكعبي من تعليمية محافظة مسقط على المركز الخامس على مستوى العالم في الفئة المفتوحة من مسابقة أولمبياد الروبوت العالمي والتي أقيمت في كندا (عن بُعد)، كما حصل مشروع “بديل آمن لمكافحة بعوضتي الأنوفليس والزاعجة المصرية (روز)” لمدرسة الغبرة للتعليم الأساسي، ومشروع مكافحة فطر لاسيدوبلوديا المسبب لتصمغ الحمضيات مخبريا باستخدام المستخلصات النباتية لمدرسة الدسر للتعليم الأساسي، على المركز الأول في مسابقة الشيخة فادية السعد الصباح العلمية الـ(20) للفتيات والتي أقيمت بدولة الكويت (عن بعد)، كما حقق فريق السلطنة المشارك في تحدي FIRST GLOBAL 2020على المركز الرابع على مستوى العالم في منافسات استمرت ثلاثة أشهر (عن بعد)، كما شاركت السلطنة لأول مرة في أولمبياد الرياضيات الدولي في نسخته الـ61 للعام 2020م، والذي أقيم عن بُعد بجمهورية روسيا الاتحادية، بمدينة سانت بطرسبرج.

Hits: 2