إجراءات احترازية مشددة في مدارس “التعليم المدمج” بـ”تعليمية الداخلية”

Views: 37

نزوى- جريدة الرؤية

استقبلت مدارس محافظة الداخلية والتي شملها نظام التعليم المدمج طلابها، بعد أن استعدت مبكرًا لاستقبال العام الدراسي الاستثنائي في ظل انتشار جائحة كورونا، وتمثل هذا الاستعداد في الدور الملموس الذي قامت به الهيئات الإدارية والتدريسية في تهيئة عودة أبنائهم الطلبة للعام الدراسي الجديد بما يحمله من تحديات وتطلعات مستقبلية.

وقال مسعود بن عبدالله بن مهنا الهنائي مدير مدرسة أبو أمامة الباهلي للتعليم الأساسي (5- 12) بولاية بهلاء إنَّ المدرسة كغيرها من مدارس المحافظة تنفذ الإجراءات المطلوبة وفق القرار الوزاري رقم (176/ 2020) باعتماد ضوابط وأسس الإطار العام لتشغيل المدارس؛ حيث تمَّ دراسة وثيقة الإجراءات الصحية في البيئة المدرسية (البروتوكول المدرسي) مع الهيئة الإدارية والتدريسية، وجرى وضع الإجراءات الخاصة بذلك وتجهيز الفصول الدراسية ووضع اللوائح والإرشادات الخاصة، علاوة على فرز الكتب الدراسية ووضعها في أكياس خاصة بكل طالب.

وأضاف أن مدير المدرسة ومساعد المدير وجميع المعلمين خضعوا للدورة التدريبية لشرح المنصة التعليمية “جوجل كلاسروم”.

وقالت عائشة بنت علي بن مرهون السليمية مديرة مدرسة أم الفضل للتعليم الأساسي للبنات (5-12) إن إدارات المدارس تتحمل المسؤولية الأساسية لضمان سلامة الموظفين والطلاب داخل المدرسة، وإيجاد طرق لضمان تلقي الطلاب التعليم، مشيرة إلى وجود عدد من الصعوبات والتحديات في ظل نظام التعليم المدمج.

وقال أحمد بن حارث بن ناصر الحراصي مدير مدرسة الخليل بن عبدالله للتعليم الأساسي للبنين (10- 12) إن الأسرة التربوية سعت منذ بدء دوام أعضاء الهيئة التدريسية إلى الاستعداد للعام الدراسي حسب معطيات الوضع الاستثنائي، وذلك من خلال عقد عدة اجتماعات مع أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية لتوضيح الإطار العام لتشغيل المدارس في ظل الجائحة وشرح البروتوكول الصحي وما يحتويه من تعليمات يجب مراعاتها لتوفير جو مدرسي صحي ملائم يراعي المتطلبات الصحية الملائمة.

وقالت رحمة بنت صالح بن محمد الهدابية مديرة مدرسة معارج الامال (1 -7) إن المدرسة مستمرة في عطائها وإيجاد حلقة وصل بين الاسرة والمدرسة، مع تفعيل دور مجالس أولياء الأمور في بث الحماس والتوعية بنظام التعليم المدمج الجديد.

أما أفلح بن سيف الزكواني، معلم لغة عربية بمدرسة أبو زيد الريامي للتعليم الأساسي فدعا أولياء الأمور لمتابعة أبنائهم في نظام التعليم المدمج وتهيئتهم التهيئة النفسية السليمة والبعد كل البعد عن أسلوب التخويف والترهيب من هذا المسار الجديد من التعليم والحذر من الرسائل السلبية عن التعليم عن بُعد في الأحاديث والتجمعات العائلية، إلى جانب عدم ذكر الآثار السلبية وإنما تعزيز الجانب الإيجابي، بهدف غرس حب التعلم عن بُعد.

Hits: 11