كل ما تودون معرفته عن المدارس السعودية الرائدة

Views: 68

تعليم جديد: غيرت التقنيات الحديثة والتطورات العالمية ملامح معالم المؤسسات التعليمية، وأصبح من الضروري عليها تبني أساليب وطرق تعلم وتعليم مختلفة، لكي ترتقي بمستوى كفاءة وفعالية وجودة التعليم ليتماشى مع متطلبات العصر، واحتياجات سوق العمل ويفعّل خطط التنمية؛ ويتأتى ذلك من خلال الأدوار الجديدة للمدارس، و أقلها التغير من مناخ التدريس إلى مناخ التعلم، والتحول من مركزية المعلم في العملية التعليمية إلى مركزية المتعلم، والتحول من عمليات جلب المعلومات وشرحها إلى العمليات الذاتية للحصول على المعلومات والبناء المعلوماتي ثم تبني عمليات البناء المعرفي. ومن أجل تحقيق ومواجهة هذه المطالب والاحتياجات التعليمية، كان لا بد من إحداث تغيرات جذرية في نظام التعليم وإيجاد نوع من المدارس يتسم بالمرونة والكفاءة والفاعلية؛ وذلك من خلال توظيف التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية (الزكري ، 2010).

وإدراكاً من وزارة التعليم لأهمية تطوير العملية التعليمية بكافة جوانبها، فقد اعتمدت كما ذكر الحامد، وآخرون (2004) في مطلع عام (1420هـ) مشروعاً تجريبياً أسمته “مشروع المدارس السعودية الرائدة” ويأتي هذا المشروع بمثابة خطوة مهمة في اتجاه يستهدف المدرسة على أساس أنها مرتكز التطوير التربوي في مجمل عناصره وأهدافه. وقصدت الوزارة من تسمية هذه المدارس بالرائدة أملاً أن تكون هذه المدارس نبراساً وأنموذجاً متميزاً تفتدي به بقية المدارس، وتستفيد من تجاربه التطويرية.

1- نشأة المدارس السعودية الرائدة

قام مركز التطوير التربوي في وزارة التعليم ببناء برامج المدارس السعودية الرائدة وتنفيذه في خمس مدارس مختارة في الرياض، أطلق عليها ” المدارس السعودية الرائدة “، وقد قام فريق من الخبراء والمختصين بتطوير هذا النموذج من خلال التطبيق الذي استغرق أربعة فصول دراسية، وتقتضي خطةُ البرنامج التوسعَ في التطبيق تدريجياً في المناطق التعليمية الأخرى من خلال عقد عمل يسمى ” الميثاق المدرسي ” يوقع بين المدرسة وإدارة البرنامج. وكانت المهمة الأساسية من إنشاء المدارس الرائدة هي السعي لتكوين نموذج مطور للمدارس له أهدافه وأولوياته، ويعالج كثيراً من مشكلات النموذج السائد في مدارس التعليم العام، ويكون متفاعلاً وتقنياً ومنوعاً في مصادره، بما يتماشى مع متطلبات العصر وتمكين المدارس الأخرى من تطبيقه والاستفادة منه . الحامد؛ وآخرون (2004).

2- مفهوم المدرسة الرائدة

يهدف برنامج المدارس الرائدة إلى تكوين نموذج مطور لمدرسة المستقبل، بحيث يتميز بالمرونة، ويكون قابلاً للتكيف والتطبيق، ويشمل البناء النظري والأدوات اللازمة التي تكون حقيبة متكاملة جاهزة للتطبيق والتعميم.

وقد تعددت تعريفات المدارس الرائدة فقد عرفها الحارثي (2003) بأنها “مؤسسة تربوية يقودها مديرها من خلال فريق تربوي مؤهل يمارس دوره تخطيطياً وإدارة بمستوى من الاستقلالية تتيح له تحقيق أهدافها منطلقاً من وثيقة سياسة التعليم في المملكة العربية متوائما مع روح العصر”.

وذكر الحافظي في (2001 ) أن المدرسة الرائدة هي ” التي تستخدم أحدث طرائق التدريس الحديثة التي تحقق الشراكة بين المعلم والمتعلم المدعومة بالتقنيات الحديثة في ظل نظام محكم مـن التقويم المسـتمر، ومشاركة فاعلة من المجتمع من أجل إعداد جيـل قادر علـى تطوير ذاته، ومؤهل لمتابعة الحضارة العالمية والمشاركة فيها” (في : المدارس الرائدة بتعليم جـدة، 2009).

وذكر البهلكي وآخرون (2000) أن مفهوم المدارس السعودية الرائدة “يرتكز على تطوير مفهوم الإدارة التربوية من كونها إدارة لمؤسسة تعليمية إلى إدارة موقف تعليمي، وكذلك تطوير مفهوم التعليم داخل الفصل، وهي عملية تهدف إلى تحقيق غايات وأولويات وأهداف المدرسة السعودية الرائدة عن طريق التخطيط والتنظيم، والتوجيه مع رقابتها لتحقيق أهداف السياسة العامة للتعليم في المملكة العربية السعودية”.

  1. من أهم سمات المدارس الرائدة المرونة، وقابلية التكيف.
  2. المدرسة الرائدة نموذج مطور للمدارس التقليدية.
  3. تتميز المدارس الرائدة بالاستقلالية.
  4. تبني أهدافها بما يتوافق مع متطلبات العصر.
  5. تستخدم المدارس الرائدة التقنيات الحديثة في عمليتي التعليم والتعلم.

المدارس السعودية الرائدة

3- عوامل ظهور برنامج المدارس الرائدة

تمثل الألفية الثالثة أهمية خاصة لجميع الأمم وخاصة المملكة العربية السعودية في ظل هذا التطور التقني السريع وفي ظل تلك العولمة المنفتحة، وقد كان دأب وزارة التعليم يهدف إلى تطوير أساليب التعليم بما يخدم نهضة الإسلام والمسلمين وبما يحقق العزة والنصر للأمة الإسلامية. وقد سار كل من قاد هذه الوزارة على هذه الخطى المباركة، فعملوا على التطوير الجاد لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات في ظل أهداف سامية هدفها تربية الأجيال تربية شاملة متكاملة من النواحي الإسلامية والفكرية والمهارية والمعلوماتية، قادرين على التكيف مع المجتمع الداخلي والخارجي ومواجهة التحديات القائمة بكفاءة عالية. وهناك عوامل أدت إلى ظهور المدارس الرائدة في المملكة العربية السعودية، حيث قامت مجموعة من القائمين على تطوير العملية التعليمية بالاطلاع على التجارب العالمية بخصوص تطوير المدارس من حيث المباني والمعلمين والمتعلمين والمناهج، ومن تلك العوامل:

  1. تبني وزارة التعليم للتجارب التطويرية.
  2. توصية الفرق الوزارية التي اطلعت على تجارب دولية بالاستفادة منها.
  3. إتاحة الفرصة للتربويين للاطلاع على التجارب العالمية وبناء تجارب وطنية متطورة.

4- رؤية المدارس الرائدة

بناء نموذج سعودي واقعي متكامل لقيادة رائدة في بيئة تربوية تعليمية تقنية فعالة وشاملة، تتم بشراكة فريق متعاون مع البيئة الداخلية والخارجية لإعداد المتعلم النشط للوصول إلى طاقاته، وذلك لخدمة المجتمع على المدى القريب والبعيد، وتوفر المدرسة السعودية الرائدة عبر فريق قيادي المهارات المميزة للتعلم، بإنشاء علاقات إيجابية تفاعلية بين الطلاب والمعلمين والبيئة الخارجية، لربط المتعلم النشط بالحياة العملية، من خلال منهج مرن شامل وتدريب مستمر وطرق تقنية حديثة في التعليم (البهكلي وآخرون، 2000).

5- أهداف المدرسة الرائدة

تمارس المدرسة الرائدة وظيفتها لتحقيق هدف استراتيجي، يتمثل في بناء المتعلم في قيمه ومعارفه ومهاراته في بيئة تربوية وإدارية مطورة، ترتكز على تقنية الاتصالات الشبكية وعلى الدور المحوري لهذا المتعلم.

ويتم ضبط الممارسات التربوية في هذه البيئة التربوية المطورة من خلال ميثاق مجلس المدرسة وأطر العمل الفعالة التي ترتكز على مجموعة من الأدوات تدعم العمل التربوي للمدرسة.

وقد حدد الحارثي (2003) أهداف المدرسة الرائدة بما يلي:

  1. ممارسة إدارة ذاتية في ضوء السياسة التعليمية وأطر عمل ضابطة.
  2. توظيف عمليات التعليم والتعلم، وتطور بيئتها التعليمية بأنماط عصرية حديثة.
  3. تنفيذ المنهج بأساليب مرنة، بالارتكاز على وثيقة المنهج والمعايير في ضوء موجهات السياسة التعليمية.
  4. الانفتاح على المجتمع ومؤسساته للدعم وتبادل الخبرات وفق ضوابط تحقق الأهداف التربوية المشتركة.

وأضاف الحامد، وآخرون (2004) أن أهداف المدرسة الرائدة تتمثل في ما يلي:

  1. تكوين مفهوم الجودة ومعايير عمليات التعليم والتعلم وتطبيق مقاييس مقننة داخل البيئة المدرسية.
  2. توظيف التقنية وأدواتها ووسائلها في محال الوسائط المتعددة والمعلوماتية، وشبكات الاتصال.
  3. تطبيق وثيقة المنهج المطورة في إطار يشتمل على معايير تحقق المخرجات التعليمية، وإحداث توازن بين القيم والمعارف والمهارات والخبرات لتعزيز التفاهم بين المتعلمين.
  4. تطوير مفهوم إدارة التعلم الصفي، وتطبيق مفهوم الشراكة بين المعلم وجميع فئات المتعلمين في مشاريع تعليمية محددة الأهداف والوسائل، يكون التعلم فيها محور الارتكاز.

وأضاف أيضاً البهلكي؛ وآخرون (2000) أن أهداف المدارس الرائدة من حيث محور تقنيات التعليم والتعلم تتمثل بالتالي:

  1. تكوين مجتمع مدرسي معلوماتي.
  2.  تشجيع وتنمية مهارات المعلمين باستخدام التقنيات التربوية لتعزيز طرق التعليم من خلال أنشطة تطوير مهنية.
  3. تجهيز وتوظيف التقنيات المعلوماتية لدعم الإدارة المدرسية.
  4. إيجاد قنوات لمشاركة المجتمع لتوفير التقنيات للمجتمع التعليمي.
  5. تأهيل المتعلمين لاكتساب مهارات استخدام التقنيات المعلوماتية لرفع مستوى التعلم لديهم.

6- سمات بيئة المدارس الرائدة

يمكن باختصار تحديد سمات بيئة المدرسة السعودية الرائدة لتكون بيئات معرفية وليست أماكن تلقين تعليمية وقد لخصها البهلكي؛ وآخرون (2000) في ما يلي:

  1. بيئات تعلم تتمحور من خلال العمل وأداء دور المتعلم النشط في عالم المعرفة والأداء بمستوى من الإنجاز يوجه بجودة معيارية مقننة.
  2. بيات تتواصل مع مختلف شرائح المجتمع في الدائرة المحلية والإقليمية.
  3. بيئات توظف الدور التقني المعلوماتي الاتصالي بفاعلية وقدرة فائقة.
  4. بيئات تهيئ التطوير المهني لأفرادها والعاملين فيها.
  5. بيئات ذات قدرة على التخطيط والتنفيذ واتخاذ قرارات بما يحقق أهدافه.

7- خصائص المدرسة الرائدة

تتوافر لدى المدارس الرائدة مجموعة من الخصائص، التي تخصها عن المدارس الأخرى، وقد ذكرها البهلكي وآخرون (2000) في الخصائص التالية:

  1. تنهج العقيدة الإسلامية الصحيحة في تربية النشء.
  2. بيئة منتجة، وتوثق جميع الإنجازات.
  3. تبني الذات الإنسانية، وتُعزز جميع الجوانب الإيجابية.
  4. تهتم بالتغذية الراجعة، وتطوير أداء المعلمين على رأس العمل.
  5. وضوح الأهداف للجميع، وتحقق حاجات الفرد ومطالب المجتمع.
  6. 6. تساعد الفرد على التعبير عن رأيه وتجعله ناقداً إيجابياً متفاعلاً.
  7. القيادة الحازمة الهادفة التشاركية.
  8. تهتم بالإنتاج المحسوس والتكامل.
  9. التوقعات العالية للتحصيل العلمي للمتعلمين.
  10. الانفتاح على المجتمع المحلي والقطاع الخاص.
  11. تذكي روح الجماعة بمبادئ منها (التعاون والتشارك بين جميع أفراد المؤسسة التربوية).
  12. تنوع طرائق التدريس لتطلق العنان للمتعلم لا كتساب خبرات جديدة تصل إلى روح الإبداع.

8- مرتكزات المدارس الرائدة في المملكة العربية السعودية

ترتكز المدارس الرائدة على عدة مرتكزات أساسية، تعتمد وتبني عليها، وقد ذكرها الزغيبي (2010) في ما يلي:

  1. إقامة الجسور بين حلقات التعليم المختلف.
  2. المشاركة الجماعية في تحمل نفقات التعليم.
  3. التركيز على مهارات سوق العمل.
  4. تنمية الشخصية المتكاملة للمتعلم.

9- التقنيات التعليمية الحديثة المستخدمة في المدارس الرائدة

ذكر الخطيب (2003) بأن التعليم الإلكتروني في المدارس الرائدة يرتكز على ثلاثة مصادر تقنية حديثة هي: شبكة الإنترنت، والشبكة الداخلية، والأقراص المدمجة. وفيما يلي نبذة عن إمكانيات هذه التقنيات ودورها في تنفيذ التعليم الإلكتروني في المدرسة الرائدة

  • أولاً: الإنترنت

للإنترنت في المدرسة الرائدة أربع خدمات أساسية وهي:

البريد الإلكتروني ، نقل الملفات ، الاتصال عن بُعد بالحاسبات ، المنتديات التعليمية.

  • ثانياً: الشبكة الداخلية

وهي إحدى الوسائط التي تستخدم في المدرسة الرائدة، حيث يتم ربط جميع أجهزة الحاسب في المدرسة ببعضها البعض، ويمكن للمعلم إرسال المادة الدراسية إلى أجهزة الطلاب، وباستخدام برنامج خاص يتحكم المعلم بواسطة جهازه بأجهزة الطلاب، كأن يضع نشاطاً تعليمياً أو واجباً منزلياً، ويطلب من الطلاب تنفيذه وإرساله إلى جهاز المعلم.

  • ثالثاً: الأقراص المدمجة

هي الوسيلة الثالثة المستخدمة في المدرسة الرائدة في مجال التعليم والتعلم، إذا تجهز عليها المناهج الدراسية ويتم تحميلها على أجهزة الطلاب والرجوع إليها وقت الحاجة.

10- التقويم في المدارس الرائدة

يعتبر التقويم من المحاور الرئيسية في العملية التعليمية، لأن من خلاله نستطيع معرفة مدى ما تحقق من أهداف وضعت من قبل القائمين على هذه المدارس، وبالتالي قدرتهم على اتخاذ القرارات المناسبة، وقد ذكر في موقع (إدارة التطوير التربوي بالقصيم) أن مستويات التقويم التي يمكن استخدامها في المدارس الرائدة هي:

– التقويم الذاتي : ويقصد به تقويم المدرسة لذاتها.

– التقويم العام : ويقصد به تقويم كافة العناصر والجوانب ذات العلاقة بالعملية التعليمية بالمدرسة الرائدة، من قبل جهة خارج المدرسة وهي إدارة التربية والتعليم.

– التقويم الخارجي : ويقصد به تقويم مدى تحقيق الأهداف العامة لبرنامج المدرسة الرائدة ، ويقوم بتنفيذه جهة خارجية، تمثلها الإدارة العامة للقياس والتقويم بالوزارة أو أي جهة أخرى متخصصة.

11- مراحل تنفيذ برنامج المدارس السعودية الرائدة

من المعلوم أن عمليات التغير النوعي في العملية التعليمية تتطلب خططاً مدروسة ترتكز على فهم عميق لمراحل التغيير والعوامل المؤثرة والبيئة المحيطة.

ومن هـــــذا المنطلق ذكر الحامد، وآخرون (2004) أن تنفيذ برنامج المدارس الرائدة نفذ على أربع مراحــــل هي:

  • المرحلة الأولى: التحضير وبناء الإطار النظري

وتهدف هذه المرحلة إلى تكوين الفريق المشرف على تلك المدارس وتدريبه، وبناء الخطة العامة للبرامج وإعداد الإطار النظري اللازم وبناء نموذج التطوير وأدواته العامة.

  • المرحلة الثانية: تطوير النموذج خلال التنفيذ

وتهدف هذه المرحلة إلى التجريب الميداني في مدارس التجربة وبناء الأدلة الفنية الإجرائية ورصد نواتج التجربة وتحليلها وتوثيق مرحلة التجريب.

  • المرحلة الثالثة: التقويم والتوثيق

وتهدف إلى بناء مسودات وأدلة المدرسة الرائدة وتقويم التجربة وتحكيم الأدلة الإجرائية الفنية وتكوين حقيبة المدرسة الرائدة واعتمادها.

  • المرحلة الرابعة: التخطيط لتوسيع نطاق التطبيق

وتهدف هذه المرحلة إلى صياغة استراتيجية للنشر المتدرج للتجربة وبناء معايير القابلية للتطبيق للمنطقة التعليمية والمدرسة، وكذلك بناء خطة التوسع وتنفيذها، ويأتي ذلك انطلاقاً من أن الغاية من المدارس الرائدة هي أن تكون نموذجاً فريداً يُقتدى به، ويمكن محاكاته في كثير من البيئات التربوية المنتشرة في المناطق والمحافظات التعليمية.

12- أدوار المعلم في المدارس الرائدة

نظراً لأن التعليم في ضوء المدرسة الرائدة يعتمد على اكتساب المعرفة والمهارات المتنوعة بواسطة تقنيات متطورة، فإن المعلم ينبغي أن يؤدي أدوراً تختلف عن الأدوار التقليدية ويمكن حصرها كما ذكرها التوردي (2004) بالتالي:

  1. توظيف التكنولوجيا لتحديث التعليم.
  2. تصميم التعليم والمقررات الإلكترونية.
  3. تشجيع تفاعل المتعلمين وتطوير التعلم الذاتي.

الخلاصة

كانت المهمة الأساسية من إنشاء المدارس الرائدة هي السعي لتكوين نموذج مطور يعالج كثيرًا من المشكلات السائدة في مدارس التعليم العام ويكون هذا النموذج متفاعلا ومنوعًا في مصادره وتجربته وتعديله، ويمكن للمدارس الأخرى تطبيقه والاستفادة منه. وتحقيقًا لهذه المهمة الكبيرة  رسمت أهداف تفصيلية للمدارس الرائدة ، ولكن لم تحقق هذه التجربة النجاح لعدة أسباب ذكرها الحامد، وآخرون (2004) وهي:

  1. عدم اعتماد ميزانية خاصة لمشروع المدارس الرائدة لتحقيق الأهداف اللازمة لإقامة المدرسة بمواصفات متميزة في الإدارة والمبنى والتقنيات ونحوها.
  2. حاجة الإداريين العاملين في تلك المدارس إلى دورات تربوية مكثفة في الإدارة التعليمية وفق مواصفات المدارس الرائدة .
  3. صعوبات في التنسيق بين المدارس والمنطقة التعليمية.
  4. مشكلات ترتبط بالمعلمين وإعدادهم وتدريبهم على استخدام التقنيات وطرق التدريس الحديثة اللازمة في المدارس الرائدة
  5. ضعف البرنامج الإشرافي على المدرسة.
  6. نقص الوسائل التعليمية.
  7. ضعف صلاحية المباني المدرسية لاستخدام أساليب التدريس الحديثة.
  8. وجود فجوة بين المناهج القائمة ومتطلبات المنهج في المدارس الرائدة.
  9. مشكلات مرتبطة بفهم العاملين في المدارس لأهداف المدارس الرائدة ومستلزماتها.
  10. مشكلات مرتبطة بالخطة الإعلامية للمدارس ونشر الوعي بين أوساط المتعلمين وأولياء الأمور بأهمية مشروع المدارس الرائدة
  11. التركيز على التقنية والركض وراء الجديد بدل التخطيط التقني وتحديد الأولويات (الصالح ،2010).
  12. بعـــض التربويون ينظرون للمبادرات الإصـــــــلاحية حدثا طارئا وليس عملية مســــــتمرة ويتوقعون ظــــــهور نتائج المبــادرة بســــــرعة فإذا لم تخرج النتائج ســـريعا بحثوا عــــن مبادرة أخرى فأصبـــــحت المدارس مطبخا لتجـــارب المبادرات (الصالح ،2010).
  13. توقف بعض المبادرات السابقة عند خروج رعاتها من الوزارة (المنيع ، 1441).

Hits: 16