مطالبات بمراجعة اجراءات السلامة على الطرق لحماية تلاميذ المدارس

Views: 24

مسقط – الشبيبة : طالب ممثلو السلامة على الطرق في السلطنة بتدريب أفضل لسائقي الحافلات وإجراءات سلامة أقوى لحماية تلاميذ المدارس ، بعد وفاة فتاة تبلغ من العمر ثماني سنوات بعد أن دهستها حافلة.

ووقع الحادث يوم امس الاول الاثنين بعد لحظات فقط من نزول فاطمة الكندية البالغة من العمر ثماني سنوات بالقرب من منزلها ، حيث كانت تعبر الشارع إلى منزلها في السيب.

وأكدت شرطة عمان السلطانية هذا الحادث المأسوي ، وقال محمد الكندي أحد أقارب عائلة فاطمة لـ”الشبيبة”: “هذا حادث مؤسف حقا. الحافلة أنزلت الطفلة على الجانب الآخر من المنزل ، مع جارتها. وعندما أرادت فاطمة عبور الشارع ، فوجئت بحافلة أخرى لم ترها ودهستها”.

وأضاف: “كانت حافلة مدرستها التي كانت تنقل الطالبات في انتظارها لعبور الطريق ، وأصيب من على متن الحافلة بالصدمة عندما دهستها الحافلة الأخرى”.

وتابع قائلا “كان يجب على السائق الآخر أن يبطئ سرعته وأن يقود بحذر لأنه رأى الحافلة الأخرى على الطريق. فحافلات المدارس التى تقف على جانب الطريق، توصل الأطفال إلى المنزل بعد المدرسة ويجب أن تكون هناك علامات تحذير على الحافلة حتى يلاحظ سائقي المركبات الآخرين هذا ويظلوا في حالة تأهب “.

ورغم أن والدة فاطمة نقلتها إلى المستشفى ، حيث تم تشخيص إصابتها بكسور متعددة ونزيف داخلي، ورغم محاولة الأطباء إنقاذ حياتها ، إلا أن جهودهم باءت بالفشل ، حيث توفيت فاطمة في الساعات الأولى من المساء.

ليست هذه هي المرة الأولى في الأسابيع الأخيرة التي يتوفى فيها تلميذ مدرسة في حادث: ففي الأسبوع الفائت فقط ، اختنقت فتاة في الرابعة من عمرها بعد أن نسيها سائق الحافلة المدرسية في الحافلة التي كانت نوافذها مغلقة.

وقال سليمان السليمي ، عضو اللجنة التنفيذية للجمعية العمانية للسلامة على الطرق ، “وقع حادث مماثل في العام الفائت عندما تعرض طفل في المدرسة لحادث في العامرات. بالنيابة عن الجمعية أود أن أقدم خالص التعازي لعائلة وأصدقاء فاطمة الكندية. هذا شيء مفجع للغاية “.

وأضاف “يجب على سائقي الحافلات أن يتعلموا أنه عندما ينزلوا تلاميذ المدارس ، وخاصة بين الصف الأول والصف الرابع – نشير إليهم بوصفهم طلاب المرحلة الأولى – يجب عليهم أن يدركوا أن هؤلاء التلاميذ قد لا يعرفون كيفية عبور الطرق بشكل صحيح ، وبالتالي يجب عليهم إما إنزالهم أمام منازلهم أو عند نقطة معينة يأتي إليها الآباء لاستقبال أطفالهم “.

وقال السليمي إن هناك حاجة لعقوبات أقوى للسائقين الذين لا يتبعون قواعد السلامة فيما يتعلق برعاية التلاميذ.

وأضاف “هناك حاجة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد هؤلاء السائقين ، لأنه في نهاية اليوم ، تكون ضاعت حياة ، ولا يمكننا استعادة الحياة ” .

وأوضح “يجب على سائقي الحافلات وغيرهم من سائقي السيارات أن يكونوا حذرين عندما يرون تلاميذ المدارس يركبون أو ينزلون من الحافلات. يجب أن يكون هناك أيضًا مشرف على متن كل حافلة حتى يتأكدوا من أن جميع الأطفال يذهبون بأمان.

وأضاف السليمي: “سنبدأ قريباً تدريب المتطوعين الذين سيكونون مهرة في مجال الإسعافات الأولية ، حتى يتمكنوا من تقديم المساعدة لأولئك الذين يعانون من الإصابات والنزيف في الحوادث”. “سيساعد هذا أيضًا في التحرك السريع في مكان الحادث ، لكننا نأمل بكل صدق أن يتراجع عدد الحوادث ونعمل مع الحكومة للمساعدة في تقليل هذا العدد.”

ومن جهته، قال عضو مجلس الشورى في ولاية السيب سعادة هلال الصارمي: “يبدو أن بعض السائقين لا يتابعون تدريبهم ولا يتبعون تدابير السلامة المطلوبة في الحافلات أو في الشارع. يقول العاملون في التربية إنهم نفذوا برامج تدريبية للسائقين ، لكن حتى الآن لم نر أي تغيير. يجب أن يكون لدى الحافلات أنظمة أمان ، وأن تكون مجهزة بكاميرات ، ومجسات السلامة وإشارات الإنذار.”

Hits: 4