جامعة الشارقة تطلق 107 برامج أكاديمية عبر 14 كلية

Views: 27

الخليج: أكد الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، في حوار مع «الخليج»، أن الجامعة التي أنشأها صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عام 1997 تُعدّ مشروعاً وطنياً قومياً تنموياً، ويتميز الخريج فيها بأنه باحث ومهني وقيادي يسهم في التنمية بجدارة، كما أنها حالياً من كبريات الجامعات محلياً وإقليمياً، وتحتل ترتيباً متقدماً، طبقاً لأحدث التصنيفات الدولية العالمية، حيث تقدم برامج أكاديمية في سلسلة واسعة من التخصصات، عبر 14 كلية، بها 107 برامج أكاديمية معتمدة في مختلف التخصصات، هي 53 برنامجاً في البكالوريوس، و53 في الماجستير والدكتوراه، وبرنامج واحد لدبلوم الدراسات العليا.
قال الدكتور النعيمي إن عدد الطلبة الدارسين في الجامعة، في مختلف المراحل يبلغ نحو 15 ألف طالب وطالبة منهم 2000 في الدكتوراه والماجستير، ويتجاوز عدد خريجيها 29 ألفاً، من مختلف الجنسيات.
وكشف عن حزمة من المشاريع والبرامج الحديثة في الدراسات العليا التي ترتكز على علوم وتكنولوجيا يحتاج إليها سوق العمل، لفائدته، في تطوير مجتمع دولة الإمارات، ويدخل في كل التخصصات، لا سيما الجديدة منها، مثل البرامج الهندسية والطبية التي تتفرد بها الجامعة، كالهندسة النووية، التي تخرجت فيها أربع دفعات حتى الآن، وبكالوريوس في الطاقة الجديدة والمتجددة، وعلوم الأرض والنفط، وعلوم وهندسة البيئة والطب الحيوي والهندسة الحيوية. مؤكداً أن هذه البرامج تطرح بالتعاون مع بعض الجامعات العالمية، وأغلبية خريجيها حصلوا على وظائف داخل الدولة وخارجها.

وأضاف: حالياً أسّست كلية جديدة هي «الحوسبة والمعلوماتية» التي نستقبل الدفعة الأولى منها، خلال العام الأكاديمي الحالي، وهي مرتبطة بكليات الجامعة كافة، وتشمل البرامج الجديدة التي تعتمد على «علم البيانات»، وكل ما يتعلق بالتقنيات الجديدة.
وقال: إن الأمية التقنية إذا حلت بمجتمع قتلته.. وطلبة الجامعة متقنون للتعليم والبحث.

البحث العلمي

أكد الدكتور النعيمي أن جامعة الشارقة ليست مؤسسة تعليمية فقط، بل تهتم بالبحث العلمي الذي يزيد رصيد إنجازاتها، حيث تكوّنت معاهد البحث العلمي التي تتضمن مراكز بحثية متداخلة التخصصات في البحوث المختلفة في العلوم النظرية والتطبيقية والإنسانية والاجتماعية، ومنها علم الاجتماع التطبيقي، وبحوث تقنيات الطاقة المتجددة، وبحوث تقنية المعلومات والاتصال والأمن المعلوماتي، وبحوث البيئة الأساسية والتنمية المستدامة، وبحوث المواد المتقدمة وتطبيقاتها، وبحوث المياه والبيئة، وبحوث الذكاء الاصطناعي، وبحوث الهندسة الحيوية والمعلوماتية الحيوية (بالاشتراك مع معهد بحوث العلوم الطبية والصحية)، وبحوث تشخيص أمراض السكري والغدد الصماء، وبحوث الصحة العامة.

الرسوم

فيما يتعلق بالرسوم الدراسية، أشار الدكتور النعيمي إلى أن الرسوم الدراسية في جامعة الشارقة، هي الأقل في الدولة، وهي أكبر جامعة من حيث عدد المنح الدراسية التي تمنحها للطلبة، ناهيك عن حسوم التفوق التي تصل إلى 50%، وحسوم الإخوة والعلوم الأساسية، وبعض التخصصات المطلوبة وطنياً. مؤكداً أن «الشارقة» ليست جامعة ربحية، بقدر ما هي مشروع تنموي وطني يهدف إلى تخريج الطلبة لخدمة المجتمع في سوق العمل.
وأفاد بأن شهادات التخرج لطلبة الجامعة، يدرج فيها الاسم الكامل للطالب، وتخصصه والدرجة العلمية، فضلاً عن توقيع رئيس الجامعة ومديرها، وعميد الكلية التي يتخرج فيها الطالب. وكذلك يعطى الطالب سجلاً دراسياً رسمياً، ومصدقة التخرج بالعربية والإنجليزية.
وأوضح أن جميع هذه الشهادات تتضمن خواص سرية غير مرئية، مدرجة في شريحة ذكية تضم كل البيانات الشخصية والأكاديمية للطالب، يكشف عنها عبر أجهزة ليزرية خاصة، للمحافظة عليها من التلاعب والتزوير.

خطة استراتيجية تتناغم مع التطور التكنولوجي

عن خطط جامعة الشارقة في تحسين مستوى خدماتها الإدارية والأكاديمية والبحثية والمجتمعية والابتكارية، قال الدكتور النعيمي إنها اعتمدت خطتها الاستراتيجية (2019 – 2024) التي تتناغم مع التطور التكنولوجي، وبما يستلزم منا تحديث أنشطتها وبرامجها المختلفة، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، والخطة الاستراتيجية ركزت على الطالب محوراً أساسياً لكل جوانبها، لأن الطالب هو أساس العملية التعليمية، وعبرها تترجم أهداف هذه الخطة إلى جانب توفير الكوادر التدريسية المؤهلة علمياً، لتقديم أفضل الممارسات والخبرات لخدمة الطالب، بالتوافق مع المنهجية الدراسية، ما يُمكن الجامعة من تخريج طلبتها بأفضل الإمكانات والمعايير حيث تتنافس المؤسسات المختلفة في استقطابهم وتوظيفهم، فضلاً عن البحث العلمي والتطوير بالتعاون مع جامعات ومؤسسات عالمية مرموقة، لضمان مستوى متميز من الجودة الأكاديمية والبحثية لخريجيها وباحثيها وأعضاء هيئتها التدريسية، وتحقيق نتائج متميزة ذات فعالية عالية، لأنشطة البحث العلمي والتطوير والابتكار.

Hits: 6