وطني: شكرا معلمي

Views: 39

الوطن: قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمت أشرف أو أجل من الذي
يبني وينشئ أنفسا وعقولا.

الرابع والعشرون من فبراير من كل عام تحتفل السلطنة بمناسبة غالية وعزيزة على قلب كل معلم وكلمة معلم كلمة تحتضن أحرفا ضئيلة في واقعها معاني كثيرة فكل أحرف منها تمثل مقاييس وحسابات ومفاهيم ربما يصعب تفسيرها
يوم المعلم هو يوم تقدير واحترام ، يوم له أثره البالغ في النفوس يستشعر فيه المعلم الارتياح النفسي وهو يقف بين زملائه على منصة التكريم يجدد المسيرة ويبحث عن الجديد والمفيد ونتذكر هنا ما قاله الشاعر
بشاشة المرء خير من عطاءه
فكيف اذا حاز البشاشة والعطاء
هذا اليوم له العديد من البصمات الرائعة ليس في الحقل التعليمي فحسب بل يمتد جذوره لأبعد من ذلك فمشاركة أولياء الأمور في هذه الاحتفالية نهج صحي من خلال المشهد الدرامي والتناغم بين مختلف فئات المجتمع بالمشاركة الفاعلة في طابور الصباح والابتسامات والقبلاتالتي تجعل المعلم اكثر نشاطاً وحيوية للبذل والعطاء والابتكار والارتقاء بالطالب الذي يحمل لواء الفخر والاعتزاز لوطنه ومجتمعه وأمته.
فحري بكم حملة الرسالة التربوية أن تفخروا بهذا اليوم الذي يجسد ملحمة تربوية تضاف الى سجلاتكم الحافلة بالبصمات التي ستظل تلازم الطالب حتى بلوغه المراحل الدراسية ، وربما بعد تخرجه ، واقتناءه الحياة العملية سيظل إسم هذا المعلم معلما ثقافيا وتربويا في حياته
نستخلص من هذا أن العلم والمعرفة أساس بناء الشعوب ، وارتقاء الأوطان مستلهمين من الفكر السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لطالما حثنا على مواصلة العلم والتعلم لكل ماهو جديد في عالمنا الواسع بقوله (المعلم هم عماد الوطن ودرعها الواقي ، فبالعلم تبنى الشعوب وترتقي) حفظ الله هذا الوطن وقائده ، وانار الله درب من وهبوا أنفسهم لطلبة العلم وأخلصوا في تلقينه من خلال منهجية واضحة ومفهومه ورسولنا الكريم حثنا على طلب العلم بقوله ( من سلك طريقاً يلتمس به علماً سهل الله له طريقاً الى الجنة .

أحمد بن موسى الخروصي

Hits: 21

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *