هل تبحث عن لعبة تعليمية تصنع المستقبل لطفلك ؟ إنوتك تقدم لك الحل مع لعبة صندوق الإبتكار

Views: 89

نوت: استطاعت مجموعة مكونة من ثلاثة مهندسين عُمانيين ابتكار منتج يجمع بين شغف التعليم ومتعة التطبيق العملي، يساعد الطالب المدرسي في خوض تجربة فريدة وغير مسبوقة في مدارسنا في تعلُّم عالم الإلكترونيات والدوائر الكهربائية وفهمها.

“إنوتك” شركة مختصة بأحدث تقنيات التعليم، والتي تقدمها للمتلقي بصورة أكثر متعة وسهولة من خلال كادر عماني مختص في تطوير التعليم وتقنياته، فقد عمل الفريق على صنع منتجات مختلفة تستهدف الطالب المدرسي من عمر ثماني سنوات إلى عمر أربعة عشر، لكنها اليوم ساهمت في الوصول إلى الطالب الجامعي، ورفد القطاع التعليمي بتقنيات متطورة يمكن إحلالها محل المنهج النظري التقليدي. وبالفعل، استطاعت شركة إنوتك وضع خطة تعليمية يمكن استخدامها في بعض المراحل مثل: الفصل الدراسي الثاني لمادة العلوم لكل من الصف الثاني والرابع ومراحل دراسية أخرى. وقد تم تنفيذ عدد من التجارب على شريحة من الطلاب قبل إطلاق البرنامج، وخرجت التجارب بنتائج إيجابية مشجعة في تقبل الطالب للتعلم والفهم.

وبعد النجاح الذي حققته “إنوتك” في المدرسة مع الكادر التعليمي والطالب وولي الأمر، فقد وجد المعلم بأن الطلاب يستمتعون بتجربة التعلم التطبيقي للدوائر الكهربائية وجمع هذه القطع المصنعة خصيصًا للبيئة التعليمية، وفي الوقت ذاته أثنى أولياء الأمور على تقديم هذه التجربة المعززة للتعليم الذاتي لأبنائهم بمختلف المراحل الدراسية.

وقد تم تدشين تطبيق ذكي للشركة على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ لنقل التجربة بشكل أوسع لشريحة أكبر من الطلاب، فقد تمكن الجميع من تحميل تطبيق “إنوتك” على الهواتف الذكية في “الآندرويد” و”آبل” بكل سهولة.

شركة “إنوتك” قدمت أشكال عدة من التكنولوجيا، مثل: قطع الدوائر الكهربائية، والطابعات ثلاثية الأبعاد، وتقنية الواقع الافتراضي التي استفاد منها طلاب قسم الأحياء في جامعة السلطان قابوس.

وضعت “إنوتك” عشرة مراحل للعبة صندوق الابتكار يمر بها الطالب، تبدأ من المستوى الأول مرورًا بتحديات عدة حيث يزداد مستوى الصعوبة للوصول إلى المستوى الأخير الذي تتنوع المهام والأفكار المطروحة فيه، ويحصل عندها الطالب على عدد من التحديات تمكنه من التعرف على تكنلوجيا الدوائر الكهربائية وغيرها.

الجدير بالذكر أنه قد تم طرح بعض المنتجات التعليمية للشركة في الأسواق المحلية، كخطوة أولى للتوسع والانتشار في مدارس منطقة الخليج العربي.

ماذا لو تم التعاون مباشرة من وزارة التربية والتعليم وشركة “إنوتك”، واستطاع جميع الطلاب خوض تجربة تعليمية تطلق لهم عنان الخيال وتشجع على تطوير الشغف العلمي لدى الطالب، الذي سيجد في هذا المنتج وسيلة تكسر الحاجز المعتاد من التلقين النظري لمنهج العلوم؟ بالتأكيد، سنرى عقولاً تنضح بالحماس وتتلهف إلى تعلم تفاصيل جديدة؛ مما سيسهم – بشكل طبيعي – في تطوير اللعبة باستمرار، وهذا ما نود أن نراه افي مستقبل منظومتنا التعليمية، أن تختفي الدروس النظرية تدريجيًّا ويحل محلها التعليم التطبيقي الأكثر نفعًا.

Hits: 7

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *