رحلة في عالم التربية وتكنولوجيا التعليم

Views: 66

الرؤية: حدثني أبو المعالي ناصحا بقوله: راعي الفروق الفردية والذكاءات المتعددة وأنماط المتعلمين وقدم المعرفة في شكل سقالات تعليمية، أو تعليم تعاوني، أو تشاركي أو تعليم عن طريق الأقران، أو تعليم عن طريق حل المشكلات، واستعمل الطريقة الاستقرائية أو الاستنباطية وانسج حروفك على شكل قصة رقمية وحاور من حولك، واطرح عليهم الأسئلة السابرة، ونّمِ عندهم مهارات التفكير الإبداعي ما وراء المعرفة، واغرس لديهم مهارات التعلم الذاتي وامزج مواقفك الصفية بالوسائط التعلمية المتعددة التفاعلية، انقلهم من القريب للبعيد ومن المحسوس إلى المجرد ومن السهل إلى الصعب، وجرب قبل خطابك التعليم المصغر في بيتك وأمام أحبابك للتدرب على فنون الخطاب ومهارات الإلقاء، ولا تستخدم أسلوب المحاضرة والتلقين فالمتعلمين قد بدا عليهم النعاس وطفق عليهم الملل والسآمة، ونوع في خبرات تعلمك، واستخدم التعليم المدمج واختم مقالك بتقويم ختامي ولخص مرامي كلامك في نقاط قصيرة، وصمم حقيبة تعليمية أو برمجية تفاعلية تحوى المعارف والعلوم والألعاب الممتعة المسلية والجديدة التفاعلية، وتجول بهم في سماء الواقع المعزز والافتراضي والمختلط فهو يختصر لك الفضاءات المختلفة، ويصوّر لك الواقع كأنّه حي مشاهد، وارسم المنهج على شكل كتاب إلكتروني تفاعلي ووظف وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة في إيصال رسالتك وبناء المعارف؛ لتكون ذكرى للأولين والآخرين “وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ” [الشعراء:84].

فأنت صاحب علمٍ وخلق ودين والعالم كالطبيب لا يكتفي بصرف الدواء، وإنّما يوجه المريض لما فيه مصلحته، اتساقًا مع المقولة المشهورة “لا تعطيني سمكة بل علمني كيف اصنع الصنارة”.

Hits: 3

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *