مجمع الشارقة للبحوث حقبة جديدة عنوانها التميز

عدد المشاهدات: 7

الخليج: ليس مستغرباً أن تحقق الشارقة مكانة رائدة على الخارطة الدولية، وهي التي جعلت من التعليم الأساس المتين للانطلاق في مسيرة التقدم والرقي والنماء، تماشياً مع الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي آمن ببناء الإنسان المسلح بالمعرفة والثقافة والعلم باعتباره «مصدر التنمية وصانعها وهدفها الأساسي».
وتخطو الإمارة اليوم خطوات متقدّمة على درب الريادة العالمية، مدعومةً بمشاريع نوعية تستلهم فلسفة القيادة الرشيدة في «البدء من حيث انتهى الآخرون الناجحون»، أبرزها «مجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار» الذي يؤذن ببداية حقبة جديدة عنوانها التميز العلمي والمعرفي والبحثي.

رؤية طموحة

وجاء إطلاق «مجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار»، المنضوي تحت مظلة «شركة الأعمال التجارية للجامعة الأمريكية في الشارقة»، بمثابة محطة فارقة في مسيرة توظيف البحث العلمي في تحقيق منفعة المجتمع والاقتصاد والبشرية جمعاء. إذ يستند إلى رؤية طموحة لتعزيز حضور الإمارات كلاعب رئيسي في رسم ملامح الثورة الرقمية والتحوّل التكنولوجي والانفتاح الاقتصادي، مقدّماً ميزة تنافسية لاستقطاب نخبة الشركات الرائدة وأفضل العقول والمواهب الإبداعية للقيام بأنشطة بحثية وابتكارية داعمة لعجلة التنمية الشاملة عربياً وعالمياً.

محفز اقتصادي

وتتّجه الأنظار حالياً نحو المجمّع لدوره المرتقب كمحفز اقتصادي للمعرفة والابتكار وريادة الأعمال، ممهداً الطريق أمام إعلاء شأن الإمارات كمركز عالمي للثورة الصناعية الرابعة، من خلال المساهمة في رسم ملامح القطاعات المستقبلية، وعلى رأسها الروبوتات والطائرات بدون طيار والطباعة ثلاثية الأبعاد والمواصلات ذاتية القيادة، فضلاً عن دفع مسار البحث العلمي والتطبيقي والتكنولوجي في «إنترنت الأشياء» والبيانات الضخمة.
ويتفرّد المجمّع بأنه نواة مصممة خصيصاً لتحاكي مسار التنويع الاقتصادي، واضعاً تفعيل الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مقدمة الأولويات الاستراتيجية سعياً وراء زيادة الإنفاق على مشاريع البحث والتطوير على جميع المستويات التقنية والاجتماعية والاقتصادية.

دور اجتماعي محوري

يضطلع المجمّع بدور اجتماعي محوري عبر تحفيز الابتكار والإبداع ونشر المعرفة والتكنولوجيا مجتمعياً، متيحاً للشباب الموهوب فرصاً استثنائية لخوض غمار البحث والتطوير والابتكار. ولا يمكن الحديث عن «مجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار» دون ذكر المزايا التنافسية التي من شأنها تعزيز ريادة البيئة التعليمية في إمارة الشارقة على خارطة البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار إقليمياً وعالمياً، وترسيخ مكانة «المدينة الجامعية في الشارقة» في صدارة الجامعات الرائدة إقليمياً ودولياً. ويبقى الدور الاجتماعي الأبرز يتمثل في إحداث تغيير إيجابي في حياة الخريجين والباحثين عن عمل، من خلال خلق فرص وظيفية جديدة.

Hits: 3

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.