ضمان سلامة الطلبة بالحافلات المدرسية مطلب مجتمعي

Views: 34

الخليج: نقل الطلاب من وإلى المدرسة مهمة تحتاج إلى ترتيبات محددة تضمن سلامتهم، إذ إن الرحلة بالحافلات المدرسية تحتاج إلى سائقين مهرة مدربين يمتازون بعدد من الصفات والمهارات التي تمكنهم من قيادة الحافلات المدرسية التي تقلّ أبناءنا الطلبة، كما أن تلك الحافلات يفترض فيها الجودة والتميز في الكفاءة الذي يتم عبر مراجعتها وصيانتها دورياً حتى يصل الطالب بأمان إلى ذويه.
أشار عدد من أولياء الأمور بمدينة خورفكان إلى أهمية تأهيل سائقي الحافلات المدرسية بصورة جيدة حتى يضمنوا سلامة أبنائهم مطالبين بإخضاع السائقين لتدريبات محددة في التعامل مع الطلبة بمستوياتهم العمرية ومعرفة احتياجاتهم وأن يتم إجراء فحوص طبية لهم للتأكد من قدرتهم على تحمل أولياء الأمور.
ودعت عائشة عبدالله أم لثلاثة أبناء يذهبون عبر الحافلة المدرسية، لوضع كاميرات لمراقبة السائقين خلال الرحلة المدرسية، مشيرة إلى أن الرحلة تتطلب اتّباع ضبط النفس في التعامل مع الطلاب في الذهاب إلى المدرسة أو العودة إلى المنزل ومراعاة ركوبهم إلى الحافلة، وأن هنالك سائقين يستعجلون نزول الطلاب دون مراعاة لأعمارهم الصغيرة.

ودعا إلى إدخال التقنيات الحديثة في متابعة حركة السير ومراقبة أداء السائقين حتى يطمئن الجميع على سلامة أبنائه.
وأوضح زياد حمدان ولي أمر أن الحافلات المدرسية تقوم بدور مهم فهي تحمل عبء توصيل الأبناء إلى المدرسة لأن طبيعة غالبية الوظائف لا تسمح لأولياء الأمور القيام بتلك المهمة، مؤكداً أنه لم يلمس شكاوى من أبنائه حول سائق الحافلة طوال سنوات دراستهم ولكن في بعض الأحيان يستعجل بعض السائقين في نقل الطلاب.
وأوضحت وفاء صالح ولية أمر أنه يجب أن يكون الطلبة في أيدٍ أمينة، ولهذا تأهيل السائقين ضرورة حتى نضمن سلامتهم وأهم شيء، يجب أن يتم تدريبهم على كيفية التعامل مع الطلبة وخاصة الأولاد فهم متمردون بطبيعة الحال.

ترتيبات مبكرة

في رده على ملاحظات أولياء الأمور، أكد عبد العزيز عبد الله النعيمي مدير مؤسسة موصلات الإمارات فرع خورفكان أن تأهيل السائقين من أولويات المهام التي تقوم بها المؤسسة منذ وقت مبكر قبل بداية العام الدراسي، مشيراً إلى أن عمليات التدريب تبدأ بمجرد عودة السائقين من فترة الإجازة حيث يتم تدريبهم على عدد من المهام من بينها إجراءات السلامة، بالتنسيق والتعاون مع إدارة المرور والدوريات بالشرطة والدفاع المدني ووزارة الصحة في حال وقوع حريق أو كيفية إسعاف الطالب في حالات الإغماء.
وأضاف أن هنالك ضوابط مشددة في اختيار السائقين من خلال المعاينات للتوظيف منها التأكد من كفاءتهم وقدرتهم على تحمل المسؤولية والخبرة الجيدة كما أن هنالك عقوبات صارمة في حال ارتكب السائق مخالفات فهي تصل إلى سحب الرخصة والإيقاف عن العمل.
وأوضح أن المؤسسة قد قامت بتشغيل 134 حافلة مدرسية لطلبة المدارس بالمنطقة الشرقية والبالغ عددها 26 ألف طالب موزعين في 26 مدرسة. كما تم إضافة 4 حافلات نقل حديثة الصنع لأسطول الحافلات المدرسية بالمنطقة لنقل الطلاب الذين تم إدماجهم هذا العام في مدرسة النخبة، كما تم تخصيص حافلتين لنقل طلبة مركز تحفيظ القران، وهنالك 12 حافلة احتياطية يتم استخدامها للأعمال الفنية وأخرى للأنشطة المدرسية والرحلات.
وأكد أن المؤسسة بفرع خورفكان لديها خطة استراتيجية واضحة منذ سنوات من أولوياتها الحفاظ على سلامة الطالب، مشيراً إلى أن تنفيذ الخطة يبدأ قبل نهاية العام السابق عبر اجتماعات مع وزارة التربية والتعليم ومديري النطاقات لمناقشة الرؤى المستقبلية وتوزيع المناطق على المدارس، مشيراً إلى وجود نظام إلكتروني لمتابعة حركة الحافلات في نقل الطلبة.
ولفت إلى أن الخطة القادمة ستشمل إصدار البطاقات الذكية للطلبة الذين ينتقلون عبر الحافلات لضبط نزول وصعود الطلبة وإرسال رسائل لأولياء أمورهم تخطرهم بقرب وصول أبنائهم.

Hits: 5

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *