جامعة السلطان قابوس تنظم ندوة عن التطوير المهني للأكاديميين

Views: 178
الشبيبة: قدم البروفيسور محمود إبراهيم مسعود الأستاذ بكلية الهندسة، قسم الهندسة الكهربائية بجامعة الإسكندرية وزميل أكاديمية التعليم العالي بالمملكة المتحدة ندوة تحت موضوع «التطوير المهني المستمر للأكاديميين» بعنوان «مقدمة عن الزمالة لأكاديمية التعليم العالي في المملكة المتحدة».

استضافت الندوة جامعة السلطان قابوس وبتنظيم من كلية الهندسة بذات الجامعة وجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات – فرع عمان وجمعية المهندسين العمانية.

حضر الندوة 51 عضواً من الأكاديميين والمتخصصين في مجال التعليم العالي من جامعة السلطان قابوس وكليات أخرى بمسقط. وقدم د.محمود الموضوع مقسماً إلي ثلاثة محاور رئيسية: الأول التعريف بأكاديمية التعليم العالي بالمملكة المتحدة وهي منشأة ذات سمعة مرموقة تختص بصقل مهارات الطلاب وتدريب من يعلمونهم ومنح درجات الاعتراف في مجال التدريس الجامعي وأيضاً لها دور في مساندة المؤسسات الجامعية والحكومات في حل المشاكل الإستراتيجية مثل التوظيف علي سبيل المثال وليس الحصر. أيضاً شمل هذا المحور توضيح مفهوم الزمالة في مجال التعليم العالي حيث من المتعارف عليه أن نسمع عن الزمالة في مجال الطب ولكن ما هو مفهوم الزمالة لأكاديمية التعليم العالي. والمفهوم هو أن يحقق عضو هيئة التدريس أو العضو الأكاديمي المعايير الاحترافية التي تدعم عملية التعليم والتعلم بالتدريس الجامعي. ثم جرى التطرق إلى هذه المعايير و تشمل خمسة مجالات للأنشطة لابد أن يوفيها عضو التدريس بالمرحلة الجامعية مشفوعة بستة نقاط لتغطية المعرفة الأساسية و أربعة نقاط تغطي القيم المهنية. علي سبيل المثال وليس الحصر على عضو هيئة التدريس أن يقوم بتصميم مقرر دراسي متكامل و تحديد عناصر النشاطات التعليمية المختلفة داخل هذا المقرر أو يشارك في تطوير إحدى المقررات مع الزملاء و هذا يغطي مثلاً المعرفة الكاملة بجوانب المادة التعليمية و استخدام التقنيات الحديثة في التعليم مع إدراك اختلاف الطلاب من الاستيعاب واحترامهم داخل و خارج قاعات الدراسة.

أما المحور الثاني فقد تطرق إلى سؤال صريح. لماذا أسعى إلى أن أتقدم للحصول على الاعتراف من ذات المؤسسة، و ما هو العائد علي وعلى المؤسسة التعليمية التي أنتمي إليها، والأهم ما هو المردود الحقيقي من تنمية وصقل مهارات الطلاب.

وأهم نقطة للإجابة على هذا السؤال هو أن الاعتراف الدولي يعني أن عضو هيئة التدريس قد حقق معايير احترافية في عملية التعليم و التعلم لمرحلة التدريس الجامعي. ومن وجهة نظر المحاضر فإننا كلنا كأكاديميين نحتاج لمثل هذا التقييم على المستوى الشخصي على الأقل، و ذلك لتغيير توجيه الدفة إذا كان هناك أي نوع من القصور، وهذا ما يسمي بالتقويم الشخصي.

أما المحور الثالث فهو كيفية التقديم لنيل هذا الاعتراف وكتابة وتقديم المستندات المطلوبة. إذ على الأكاديمي الطامح في هذا الاعتراف أن يقدم النموذج المطلوب موثقاً بالأدلة ويكون مشفوعاً بخطابين مرجعيين ممن لهم الخبرة التدريسية أو حاصلين على نفس درجة الاعتراف.

ثم تطرقت الندوة إلى حوار مفتوح جرى فيه تبادل الخبرات في التعليم التفاعلي وما هي الطريقة المثلى لتوصيل المعلومة للطلاب وأثبت المحاضر أن العروض المرئية وحتى استخدام اللوح بالأقلام مع عرض معملي داخل قاعة المحاضرات يعتبر من ضمن التعليم السلبي ولكن بدرجة تحصيل تصل إلى 50 % أما التعليم الإيجابي فيتأتى من مشاركة الطلاب أنفسهم في العملية التعليمية ويكون دور المحاضر توجيهيا أكثر منه تلقيني، وانتهت المحاضرة بمجموعة من النقاشات حول كيفية التقديم لدرجة الزمالة.

وقد خلصت الندوة إلى أن عددا كبيرا من الأكاديميين يمكنهم الحصول على الاعتراف الدولي لدرجة الزمالة ولكن ما يجب أن يفعلوه هو أن يبدؤوا في تجميع ملفاتهم والدلائل التي تثبت طرق التدريس الخاصة بهم.

يشار إلى أن هذه الندوة كانت بداية لسلسلة من مجموعة ندوات حيث الموضوع التالي هو كيفية كتابة الملف الشخصي عند التقديم.

Hits: 16

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *