«مواليف الخليجي».. التطوع أسلوب حياة

Views: 203

الخليج: تماشياً مع «عام زايد» نظمت جمعية مواليف الإماراتية التطوعية، بالتعاون مع جمعية فزعة شباب البحرينية، تحت شعار «خيراً من الخير زايد» ملتقى مواليف الخليجي التطوعي في دورته الثانية الذي يهدف

 لاستثمار الطاقات الشبابية لخدمة الوطن والمجتمع والتأكيد على أهمية العمل التطوعي.

وتوضح علياء المقرشي، متطوعة في جمعية مواليف الدوافع التي جعلتها تشارك في الأعمال التطوعية قائلة: شعاري هو جعل التطوع أسلوب حياة كأحد أهم استراتيجيات قيادتنا الرشيدة، ورسالتي هي خدمة وطني والمجتمع بكل مشاعر الصدق والولاء والوطنية، فحبي لوطني ليست شعارات مكتوبة، إنما هي تتجسد في عطائي، فصدق المشاعر تترجمها الأعمال المخلصة، كما أن للتطوع ثواباً كبيراً مقابل ما يقدم من مساعدات للمحتاجين، ومن خلال التطوع استطيع استثمار وقت فراغي في أعمال تفيد المجتمع، وعدم مرور الوقت بلا قيمة أو فائدة.
ويقول سلمان داوود نائب رئيس جمعية فزعة: تهدف الجمعية لاحتضان وإبراز مواهب الشباب في المجتمع، وغرس ثقافة التطوع بداخلهم، والتأكيد على أهميته كعمل سام تحث عليه جميع الأديان السماوية، فالمساعدة، وعمل الخير من الأعمال الإنسانية التي تعمل على تطور المجتمع وازدهاره، وللملتقيات التطوعية والتقابل بين الجمعيات والأعضاء أهمية كبيرة في نقل الخبرات، ومناقشة الأفكار وإمكانية تطبيقها على أرض الواقع كذلك إبراز التحديات والصعوبات التي تواجه الأعضاء أثناء العمل التطوعي، وكيفية التغلب عليها.

ويضيف داود: هناك العديد من المشاركات في فعاليات مختلفة بين فزعة وجمعية مواليف الإماراتية تتمثل في المشاركة في تنظيم المعارض وبعض المهرجانات في حدائق الشارقة، ونعمل على جذب الشباب عن طريق ورش العمل لتوعيتهم بأهمية العمل التطوعي والمشاركة، وخبرتي في هذا العمل أنقلها للشباب وأقدم لهم استشارات ومحاضرات في مجال التصوير ومبادئه وأساسياته لكوني مصوراً محترفاً.
وتضيف مريم النعيمي أمين «مواليف»: «تعتبر هذه الملتقيات نقطة انطلاقة للعديد من الأفكار التي تطبق على أرض الواقع وتعمل على المساهمة في ترسيخ الأعمال التطوعية وثقافتها بين الشباب، ولأن هناك الكثير من الفرق التطوعية التي لا تعتمد على أسس، ولا تنتمي لجهات مسؤولة لذلك وجب علينا توعية الشباب لكيفية اختيار الفريق التطوعي الذي ينضم له حتى تتحقق أقصى استفادة، وفي جمعية مواليف العديد من المجالات التطوعية لكل الفئات والأعمار، كلّ حسب تخصصه وموهبته، ومن أبرز التكريمات التي حصلنا عليها التكريم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك من خلال المشاركة في مهرجان الوحدات المساندة بوجود 161 متطوعاً، واستطعنا تغطية الحدث بشكل كامل بتنظيم مدروس». المتطوعة الشابة إشراق سعيد مبارك تشير إلى دورها في مواليف قائلة: التحقت مؤخراً بالجمعية واستطعت من خلال مشاركتي إبراز مواهبي في المجال الإعلامي إذ أقوم بعمل تغطيات إعلامية لفعالياتها، خاصة على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل مع الجهات الإعلامية، كما أن حضوري للملتقيات يفيدني كثيراً في اكتساب الخبرات والمعرفة من جنسيات مختلفة، والتعرف إلى إنجازاتهم، ومن ضمن مشاركاتي التطوعية العمل منظماً تنسيقياً لمهرجان دبي وتراثنا الحي في القرية العالمية، بإشراف من المسؤولين، وغيرها من المشاركات التي أكسبتني خبرة كبيرة فادتني على المستوى الشخصي والعملي.
وتشعر عائشة علي الذوادي، عضوة في جمعية فزعة بالسعادة أثناء قيامها بالأعمال التطوعية فتقول: انضممت للجمعية لرغبتي في تقديم خدمة لمجتمعي، ولأن العمل التطوعي هو عمل إنساني في المقام الأول لذلك أجد سعادة عندما أقدم خدمة لشخص ما يحتاج لمساعدة، أو أرسم البسمة على وجوه الأطفال، أو التخفيف من معاناة بعض الأفراد، إذ شاركت من قبل في لجنة «لا للأنانية» تابعة للجمعية، وهي عبارة عن توعية ومشاركة المنفعة بين الناس وتنمية روح التعاون فيما بينهم، كالتبرع بالدم، والاحتفالات بيوم الأم، ومن خلال مشاركتي في العديد من الأعمال التطوعية استفدت على المستوى الشخصي، إذ اكتسبت المزيد من الثقة بالنفس والتعرف إلى العديد من الشخصيات، ونظراً لأني كنت شخصية خجولة ساعدتني الأعمال التطوعية على الجرأة وفن التعامل مع الآخرين واتخاذ القرارات السليمة في المواقف المختلفة، وصقل شخصيتي بشكل كبير واكتساب ثقافات متنوعة.

 

Hits: 32

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *