الموهبة بين “الإعلام و الحرم الجامعي”

Views: 94

الحدث: الإعلام مرآة المجتمع ، لما يتناوله و يعكسه من قضايا مجتمعية و الذي يساهم في ايجاد الحلول المناسبة له. من هذا المنطلق نسلط الضوء في مدى استفادة المجتمعات الجامعية من الإعلام و دوره في توفير البيئة الملائمة لاحتضان المواهب و الطاقات الشبابية، و كيف يمكن ان يكون الإعلام الجامعي بوابة عبور لتلك الطاقات التي تملك الإمكانات و القدرات الإعلامية بالرغم من إختلاف التخصص المتناول في المؤسسة الجامعية، و هنا كثرت التساؤلات حول هذه القضية ” هل سنحضى بفرصة .. رغم إختلاف تخصصاتنا” .

خلق شراكة بين الوزارة و الهيئة

و في هذا الصدد تحدثت الدكتورة ميا الحبسي – مديرة قسم دائرة الإعلام بـ وزارة التعليم العالي – قائلة : ” بأن الاعلام الجامعي هو مساحة واسعة لهذا الطالب أن يعبر فيها عن نفسه وعن مجتمعه وعن البيئة التي يعيش فيها في كافة الوسائل المتاحة له خلال تلك الفترة التي كان فيها الإعلام الجامعي عبر وسائل محدودة مثل الانترنت، الإذاعة، التلفزيون واليوتيوب والذي كان له نطاق واسع حيث كان يلعب دور الوسيط الذي ينقل فيها الطالب الجامعي إمكانايته وقدراته من خلاله الي الفضاء الخارجي، و كما نلاحظ في معظم المؤسسات التعليميه بأن تخصص الإعلام غير متاح في كل الكليات و بالرغم من ذلك نرى مواهب شابة في مجال الإعلام تثبت جدارتها رغم فارق التخصص الذي يتناوله في المؤسسة”. حرصا من الوزارة على الاهتمام وتبني هذه المواهب اضافت الدكتورة بأن الوزارة دائما تحرص على خلق بيئة تظهر من خلالها مواهب الطلاب. و اختمت الدكتورة حديثها بأنهم يعملون على فكرة خلق شراكة بين قسم الإعلام بالوزارة و الهئية العامة للإذاعة و التلفزيون.

تصريح حصري لتبني المواهب

أعرب الدكتور علي اللواتي- عميد كلية العلوم التطبيقية بصحار – عن رأيه في مناقشة هذه القضية قائلا:”إسناد الى هذا النقاش اتحدث ايضا عن المادة الصحفية المعدة من قبل طلبة الكليات و التي تسند في الأخير إلى أسماء صحفيين آخرين والتي تفقد الطالب حقوقه في النشر”، مضيفا بأن لطالب الأحقية في أن يضع أسمه أمام تلك المادة الصحفية و التي نشرت في الصحف ، و يعبر عن الحديث الاعلامي بقول الكلمة مسؤولة على كل شخص يلقيها ويوصلها للمجتمع و يتمنى ان يشارك الطالب الجامعي من الطلبة الموهوبيين من الإبداعات والإمكانيات والقدرات للتحدث عن هذا الإنجاز ولكن هناك تحديات عند الطالب الجامعي، حيث تعد تلك المساحة التي تمنح لطالب فرصة إيجابي وهي مساحة طيبه ليعبر فيها الطالب الجامعي عن قضاياه من خلال المجالس الإستشارية لاننا نريد طرحه وفي المقابل نجد حلول للطرح و هذا ما سيساهم في بناء الطلبة الموهوبين و يمنحهم القوة و الثقة في بناء المستقبل المشرق للبلاد.

الدخول لعالم الإعلام

وعن الخوض في مجال الإعلام قالت الإعلامية سلوى الخنبيشة- مذيعة بالإذاعة العامة :” بأن الوصول للإعلام ليس بالأمر السهل و كذلك ليس بالأمر الصعب ، فهناك مقومات و قدرات لابد أن يتحلى بها الشخص ليصبح رائدا بالإعلام ، و ليس كل من قال أنا سأصبح إعلامي و هو فعلا إعلامي اليوم سواء في الجانب المرئي أو السمعي وصل بكل سهولة، و لكنه بذل طاقة و جهد كبير ليصل إلى ما هو عليه الأن”. وأضافت الخنبشية بأن الهيئة دائما ماتستقصب مواهب شبابية في مجال الإعلام و هذا ما نراه في الواقع، فكثير من المذيعين لم يدرسوا الإعلام و لكن الموهبة هي من منحتهم هذه الفرصة، و أضافت الخنبشية بأن هناك برنامج خاص في الاذاعة يتم من خلاله مناقشة قضايا الجامعية مثل كيفية تسجيل الطالب الجامعي، بداية التخصص ، مشاكل السكنات ، قضايا الطالب الجامعي داخل السلطنة وخارجها من خلال هذا البرنامج تمت مناقشه هذه القضايا الطلابية و يمكن طرح مثل هذه القضايا عن طريق الطلبة ذاتهم . و اختتمت حديثها قائلة: “ليس بالصعب الدخول و ليس بالسهل كذلك ، و لكن بالعزيمة و الإصرار ستنال ما تريده ، كون واثقا بنفسك دايما”.

كلنا على مسؤولية

و شارك طلال الروشيدي-عضو بفريق والله نستاهل اليوتيوبي رأيه قائلا :” الاعلام الجامعي يقول ان كل كلمة يخرجها الشخص تؤثر في المحيط ذاته ، لذلك لابد أن نكون حريصين في كلمة تخرج منا ، لأن كل منا مسؤول عن كل خرف نطق به “. و عن القوة التي يمتكلها الإعلام ذكر الروشيدي اهمية التواصل الحديث ، فعلينا ان نركز على الحدث لاننا نتكلم عن قوة قادرة على احداث تغيرات تصل الي المجتمع ، وهذا هو دورنا كشباب ان نوصل القضية بطريقة مسؤولية لاننا كل كلمة تخرج منا كشباب بالاعلام الحديث لا تعود الا لنا.الإعلام سلاح نستطيع من خلاله طرح افكارنا ، قضايانا و كل ما نتمى أن نجد له الحل المناسب و لكن القوة تكمن في آليه الطرح و الطريقة المناسبة في طرح القضية ، لأن التهجم لن يجني الإ قضية أخرى وقعت على عاتقنا، و و أكد الروشيدي بدور الشباب و قوتهم في تناول القضايا و طرحها للإعلام بالطريقة السليمة و التي تساهم في بناء الوطن . و اختتم حديثة قائلا:” أنا مسؤول و انتم سؤول و كلنا مسؤولين عن كل كلمة نتفوه بها للإعلام ، لذلك كونوا حذرين “.

Hits: 277

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *