أقل من إثنين من خمسة من المعلمين في بريطانيا يحصلون على المساعدة لحل مشكلات صحة التلاميذ العقلية

Views: 184

تأتى نتائج مسحٍ بتفويض حكومى بعد أن وضعت  رئيسة الوزراء تيريزا ماي الصحة العقلية فى قلب ” مجتمعها المشارك” لقد كشف المسح أنَّ معظم قيادات المدارس لا يعتقدون أن أفرادهم العاملين يمكنهم الحصول على مساعدة إخصائي للتلاميذ الذين لديهم مشكلات صحة عقلية.

وتأتى النتائج بعد أسبوعين من تعهد تيريزا مى بوضع الصحة العقلية للشباب نصب عينيها من أجل “مجتمع مشارك”

وعلى الرغم من أنَّ تصريحات رئيسة الوزراء اُسْتُقْبِلَتْ بحذر من قِبَلِ النقابات، فهى أيضاً قوبلت بقلق من أن تقليص المجالس، الصحة والتعليم قللت الدعم للأطفال ذوى مشكلات الصحة العقلية. والرقم أعلى فى المدارس الإبتدائية (58%) مقارنةً بالثانويات (52%).

عندما سُئل معلمو الصفوف أنفسهم إذا ما تمكنوا من الوصول لمهنيي الصحة العقلية، قال 38% أنهم فعلوا، بينما قال39% أنهم لم يتمكنوا.

مشكلة الحصول على الدعم من خارج المدرسة:-

المعلمون أكثر إيجابيةً فى تحديد مشكلات الصحة العقلية للتلاميذ مقارنةً بالمقدرة على الحصول على دعم خارجي منهم.

قال نصف القيادات العليا أن معظم الأفراد العاملين مؤهلين “لتحديد السلوك الذى يمكن أنْ يتم ربطه بمشكلات الصحة العقلية”، مقارنةً بالثلث الذين لا يوافقون.

وكان معلمو الصفوف أكثر ثقة، حيث 57% يقولون أنهم أحسوا أنهم مؤهلين  مقارنةً بالثلث الذين أحسوا أنهم ليسوا كذلك.

ولكن، أظهر المسح أنه بينما أغلبية المعلمين كانوا واثقين من الحصول على دعم الصحة العقلية للأطفال والذى تقدمه مدارسهم، فإنهم أقل ثقة كثيراً حول مساعدتهم للوصول لدعم إخصائي من  الخارج.

27% فقط من القيادات العليا وافقوا أو وافقوا بشدة أنَّ معظم الأفراد العاملين بإمكانهم فعل هذا، بينما قال 32% من معلمي الفصول نفس الشيء.

حوالى نصف القيادات المدرسية – 48% – أيضاً لم يتفقوا، أو لم يوافقوا بشدة، أنَّ معظم أفرادهم العاملين مؤهلين لتدريس الأطفال فى صفوفهم والذين لديهم مشكلات صحة عقلية. هذا المنحى كان أقوى فى المدارس الإبتدائية مقارنةً بالثانوية.

كان معلمو الفصول أنفسهم أكثر إيجابيةً، حيث 40% يقولون أنهم أحسوا بأنهم مؤهلين، مقارنةً بالثلث  الذين قالوا أنهم ليسوا كذلك.

وقال تقرير البحث: “تعتقد الحكومة أنَّ بوسع المدارس أداء دورٍ مهم فى دعم الصحة العقلية للأطفال والشباب. ضمان أن المدارس مجهزة ومدعومة لتحديد ومساعدة التلاميذ ذوى مشكلات الصحة العقلية جزء رئيس لتحسين دعم الأطفال الضعفاء.”

تم تنفيذ المسح الشامل لصوت المعلم على الإنترنت فى مايو الماضى، بينما اُكْمِلَ مسح تعزيز القيادة على الإنترنت وعلى الورق فى يونيو ويوليو.

وفى المجمل، شارك 1,874 معلماً من 1,573 مدرسة تقوم بتمويلها الدولة – 47% من المدارس الإبتدائية، و53% من الثانوية. 56% كانوا معلمى صفوف، و44% كانوا قياديين كبار.

ترجمة: مدارسنا
رابط المصدر:

Hits: 1774

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *