جامعة المؤسس: جامعة الشعب السعودي

Views: 69
المدينة: جامعة تفخر بأنها تحمل اسم الملك المؤسس، وزاد فخرها حين رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أيده الله احتفال الجامعة بمرور خمسين عامًا على تأسيسها ودشن يحفظه الله بعض
مشروعاتها الكبرى وقال يحفظه الله في حق هذه الجامعة الرائدة كلمات تكتب بماء الذهب، منها قوله رعاه الله: «كما تعلمون أصبح لدينا علماء سعوديون متميزون في التخصصات الطبية والهندسية والعلمية، وجامعة المؤسس من أميز الجامعات»، وذلكم وسام خالد يعلو على صدر جامعة الملك عبدالعزيز إضافة إلى وسام آخر هو موافقة خادم الحرمين الشريفين على منح جامعة المؤسس له يحفظه الله درجة الدكتوراة الفخرية في مجال تعزيز الوحدة الإسلامية، نعم تستحق هذه الجامعة لقب: أميز الجامعات، كيف لا وقد حازت على المركز الأول عربيًا ضمن الترتيب العالمي لافضل 800 جامعة في العالم الذي أعدته مؤسسة: تايمز هاير إديوكيشن البريطانية، متفوقة على وصيفاتها العربيات جميعًا، وفي تصنيف التايمز للتعليم العالي وحصر 980 جامعة في العالم جاءت جامعة الملك عبدالعزيز في المركز 221 متفوقة على عديد الجامعات الأمريكية والأوروبية، ناهيكم عن حصول كل برامجها تقريبًا على الاعتماد الأكاديمي بأعلى المعايير العالمية، ذلك بعض ما يمكن قوله عن الأسباب التي جعلت جامعة المؤسس أميز الجامعات، وذلك كله ما كان ليتحقق لولا فضل الله تعالى أولًا، ومن ثم الجهود المضنية التي بذلها القائمون عليها منذ تأسيسها قبل خمسين عامًا، وحتى اليوم، وبجهود قيادتها الحالية مدعمة بما بذله كل المسؤولين فيها وأساتذتها وطلابها حققت ما حققته ولله الحمد والمنة، فقد تضافرت جهود الإدارة العليا السابقة والحالية التي تضم أسماء أسامة طيب وعبدالرحمن اليوبي وعبدالله مهرجي وعدنان زاهد وعبدالفتاح مشاط وعبدالله بافيل وأحمد نقادي مع حفظ الألقاب، للنهوض بهذه الجامعة في كل الميادين، وزيادة أعداد كلياتها وأقسامها، وتطوير البحث العلمي فيها الذي نال جوائز عالمية عدة. و»أميز الجامعات» تنفرد بملمح تميز لا نجده في بقية أخواتها الجامعات السعوديات، ونستلهم هذا الملمح كذلكم من الكلمات الذهبيات التي قرّظ بها قائد هذه الأمة جامعة المؤسس بقوله: «بعد أن أُسست جامعة الملك عبدالعزيز كجامعة أهلية بجهود مباركة من الملك فيصل ومعاونيه احتضنتها الدولة حتى اشتد عودها وتحولت من كلية واحدة ومبنى واحد إلى العديد من الكليات والتخصصات ومدينة جامعية متكاملة»، نعم كما تفضل به إمامنا، بدأت جامعة المؤسس أهلية شعبية، واستحقت أن يطلق عليها بجدارة لقب «جامعة الشعب السعودي»، لأنها انطلقت وبدأت من الشعب بتوجيه الفيصل رحمه الله، وقامت على تبرعات سخية مثل تبرع الشيخ باخشب بمليون ريال التي تعدل مئة مليون ريال قبل خمسين عامًا، وتبرع بعض أبناء الأسر الجُدية الكريمة وقتها بألف ريال من كل منهم، وألف ريال تعدل مئة ألف ريال وقتها، وبعدها فتحت هذه الجامعة ذراعيها للدارسين من كل أنحاء المملكة وكانت السباقة في افتتاح برنامج الانتساب قبل 35 عامًا، أو يزيد، الذي فتح الآفاق لكل أبناء الشعب السعودي في شمال المملكة وجنوبها وشرقها وغربها لمتابعة دراستهم الجامعية وأرسلت لهم وفود الأساتذة لاختبارهم في مناطقهم وهم معززون مكرمون، وما تزال تقدم هذه الخدمة للشعب السعودي حتى يوم الناس هذا، ومن ملامح كونها جامعة الشعب السعودي أنها أم الجامعات، ويرجع الفضل لقياداتها المخلصة بعد الله تعالى في تأسيس معظم الجامعات السعودية الكبرى التي كانت فروعًا لها وجامعات أخرى في كل مناطق المملكة مثل: أم القرى وطيبة وتبوك وجازان والحدود الشمالية وجدة وقريبًا إن شاء الله: رابغ والكامل وخليص وسواها، وذلك يؤكد أنها حقًا «جامعة الشعب السعودي» بامتياز، وعليه ألا تستحق قياداتها الحالية والسابقة كل تقدير واحترام وعرفان؟، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟.
محمد خضر عريف

 

Hits: 235

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *