البيئة الصفية المعاصرة

Views: 190

تعد البيئة الصفية احد الأسس التي تقوم عليها عملية التدريس، فالبيئة الصفية هي التي تحتم سير العمل داخل الفصل الدراسي في القرن المعاصر، فما كان مقبولا سابقا لم يعد كافيًا الآن. فقد تطورت البيئة الصفية من ظلال الاشجار إلى الخيام ومن ثم إلى الصفوف المنظمة الحديثة وما تحتويه من معدات و أركان مختلفة يمكن إجمالها في الآتي:

• ركن القراءة:
وهنا يمكن للطفل ان ينمي شغف القراءة وحب الكتاب ومعرفة النوع والمجال المفضل لكل طفل، وكذلك يتعلم من خلال هذا الركن الالتزام والهدوء وحب المطالعة مما ينمي لغته وثقافته. ويمكن ان يحوي هذا الركن الكتب والمجلات والقصص المصورة والمكتوبة وكذلك الأقراص المدمجة والطاولات والكراسي الملائمة.

• ركن الفن:
يمكن لهذا الركن ان يساعد الطفل في التعبير عن احاسيسه وأفكاره وكذلك التعرف على مختلف الخامات واستخداماتها بالإضافة إلى كيفية العناية بها والالتزام بترتيب الادوات وإرجاعها لأماكنها المخصصة. ومن الادوات التي يمكن أن يشملها هذا الركن الصلصال و والدهانات المختلفة والطين والقصاصات والأصباغ وأدوات الرسم والتشكيل المختلفة.

• ركن المنطق والعلوم:
يساعد هذا الركن الطفل على تنمية مهاراته العقلية وتعرفه على كيفية التعامل مع الارقام والطبيعة بمختلف مكوناتها. ويمكن أن يشمل هذا الركن على مختلف الاوزان والأشكال الهندسية وأدوات الفك والتركيب وكذلك مختلف الاحياء والعينات الطبيعية.
بناءا على ما سبق يمكن القول أن اعداد البيئة الصفية ليس بالأمر الثابت ذات المستلزمات الراسخة وإنما يتغير ليتلائم مع احتياجات الطفل داخل الغرفة الصفية والأهداف المرجوة. حيث يمكن أن تشمل الغرفة الصفية اكثر من ثلاثة اركان وقد تتنوع بتغير التوجهات المعاصرة للأجيال والمؤسسات التربوية.

بثينة سلطان البوسعيدي

Hits: 11925

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *