مشاريع جامعية عبر شبكات التواصل الاجتماعي

Views: 70

البيان: لا يحتاج الطالب لينجز البحث المطلوب منه في الجامعة، التي يدرس فيها إلا جولة بسيطة في العالم الافتراضي، بحثاً عما يمكن أن ينجز البحث بمقابل مادي، بعد أن يحدد المجالات والمواد، التي يرغب في أن يجري

الأبحاث أو المشاريع حولها، فضلاً عن إرسال المبلغ المطلوب.

«البيان» تواصلت مع أحد هذه المواقع، التي زودت بأرقام هواتف داخل الدولة وخارجها، وبريد إلكتروني واستفسرت عـــن قائــمة الأسعار ومدة إنجاز البحث وطريقة الدفع، إلا أن صاحب المــوقع رفــض التواصل المباشر، وأرسل رسالة نصية قصيرة مفادها التواصل عبر البريد الإلكتروني أو شبكات التواصل الاجــتماعي، وتحديدا عبر «الواتس آب»، أرسلنا إليه تفاصيل مشروع وهمي لتصميم معماري، وبعد أن استـوضح بعض التفاصيل أشــــار إلى أن قــيمة المشروع مبدئياً لن تقل عن 300 دولار، إلا أن السعر النهائي سيتحدد لاحقاً، أما أبحاث الدراسات الــعليا فالسعر يتحدد بعدد الصفحات، حيث يصل سعـر الصفـحة الواحدة إلى 15دولاراً.

وبسؤاله عن تكاليف المشروع أوضح أنها تتراوح حسب حجم ونوع المشروع وعدد الصفحات وطبيعة المرحلة الدراسية والتخصص، طالباً إرسال التفاصيل عبر البريد الإلكتروني، للاطلاع على المطلوب وتقدير الثمن، الذي طلب إرساله إلى حسابه من أي بنك إماراتي أو صرافة مالية.

«نقوم بعمل البحوث الجامعية والمشاريع و«الماستر»و «الملتيميديا»، وتصميم مواقع وتطبيقات جوال»، فبهذه العبارات يتصيد أصحاب المشاريع الجاهزة زبائنهم من الطلاب المغلوب على أمرهم عبر «الانستغرام» أو غيره من المواقع، إذ لم يعد يقتصر عمل هؤلاء على المكتبات أو الشركات التجارية، بل امتد إلى الشبكة العنكبوتية، فهذه عينة من تجار الكلمة والمعلومة حسب ادعائهم، ويجنون مبالغ طائلة علماً بأن كبير المشكلة يقع على عاتق الطالب، الذي لا يكلف نفسه عناء البحث عن المعلومة، من خلال الكتب أو الشبكة العنكبوتية، ولكن يبقى لهؤلاء عملهم.

Hits: 86

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *