«التربية» تحتفل باليوم الخليجي للموهبة والإبداع

Views: 42

عمان: احتفلت وزارة التربية والتعليم، ممثلة بالمديرية العامة للبرامج التعليمية، دائرة برامج التربية الخاصة بمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين، باليوم الخليجي للموهبة والإبداع، في نسخته الثانية، أمس، برعاية سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم، حيث افتتح سعادته المعرض المصاحب الذي اشتمل على العديد من الإبداعات والابتكارات الطلابية.
وألقى سعادة الشيخ كلمة توجيهية للطلبة قال فيها: «أبنائي الطلبة: أنتم عماد هذا الوطن وأنتم مستقبله، تقاس الأوطان بعقول أبنائها وحضارتها الماضية ومجدها الذي يبنى على ما خلفه الأجداد، وأضاف: كان لأجدادكم وآبائكم حضور مهم في هذه الحياة وأنتم تشاهدون آثارهم قائمة حتى اليوم، ويعود الفضل إلى ما أنتم فيه من نعم إلى هؤلاء المخلصين الذين تمم الله جهودهم بأن حفظهم وحفظ وطنهم وتراثهم وآثارهم التي وصلت إليكم لتنعموا بها اليوم وهنا أقول إن هناك أجيالا تنتظر مواصلة المسيرة لتنعم بما تخلفونه لهم وما ستخلفونه سيكون أكبر مما خلفه الآباء والأجداد. وقال سعادته: إن بناء الوطن أمانة في أعناقكم، أمانة كبرى ستسألون عنها من قبل من يأتي بعدكم من أجيال قادمة لذلك لابد أن يكون الاستعداد كبيرا حتى تكونوا مفخرة وذكرى طيبة فأنتم فرسان الميدان، وعليكم أن تبذلوا الغالي والنفيس من أجل عمان فهي ستقطف ثمار جهدكم كما ستستفيد البشرية كلها منه، كما ترون نحن نعيش في عالم من الاختراعات والاكتشافات وننعم بما اكتشفه الآخرون لأنه ليس حكرا على أحد وإنما مشاع للبشرية جميعها. وتحدث سعادته عن العالم توماس أديسون العالم والمخترع المعروف الذي لم يتمكن من مواصلة تعليمه لأن أساتذته لم يتمكنوا من اكتشاف موهبته فطرد من المدرسة وأخفت أمه رسالة معلمه الذي قال فيها إن ابنها يعاني من تخلف عقلي وأنه لا يستطيع مواصلة الدراسة وكانت له أما ومعلما ومربيا فأخرجت منه شعلة أضاءت للبشرية حياتها باختراعه المصباح».
في نهاية حديثه دعا سعادته المعلمين إلى عدم التسرع في الحكم على الطالب من خلال خطأ عابر أو اختبار واحد أو من خلال عدم القدرة على معرفة جانب واحد وقال: علينا أمانة رعاية هؤلاء الطلبة بالاشتراك مع البيت من أجل هذا الوطن العزيز الذي يسعى إلى بناء الإنسان العماني كما علمنا صاحب الجلالة منذ توليه مقاليد الحكم. وختم حديثه بقوله أرجو أن يكون أبناء عمان وأبناء الخليج والأمة العربية مع حسن الظن فيهم وأن يكون حضورهم مشرقا مفرحا فهم عماد هذه الأوطان.
وألقى طارق بن حمود الخروصي المدير المساعد بدائرة التربية الخاصة كلمة المديرية العامة للبرامج التعليمية أشار فيها إلى جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية إلى تأطير برامج الموهوبين وتنسيق الجهود على المستوى الخليجي وأشار إلى الاتفاق الخليجي في المؤتمر العام لوزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون في دورته الثالثة والعشرين المنعقد بدولة الكويت على إقرار اليوم الخليجي للموهبة والإبداع ليكون (3 مارس) من كل عام يوما خليجيا موحدا للموهبة والإبداع الخليجي. ودعا الطلبة الموهوبين إلى بذل المزيد من الجهد في سبيل الرقي بمواهبهم والدخول إلى عالم الاكتشاف والاختراع والابتكار كما دعا المجتمع إلى المساهمة في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم الرعاية الحقة التي يحتاجها الموهوب من كل ممن حوله من البيت والمدرسة والمؤسسات الحكومية والخاصة التي عليها أن تقوم بواجباتها المنوطة بها في سبيل دعم هؤلاء الموهوبين. وأكد الخروصي أن على الطلبة الموهوبين أن يكونوا على قدر عال من القوة لتحدي الصعاب التي ستواجههم وعلى قدر من المسؤولية للمساهمة في بناء هذا الوطن ودعاهم إلى أن يشمروا عن سواعد الجد والسعي الحثيث في البحث عن مصادر التعلم لصقل المواهب التي تبنى الأوطان بها. وقدم بعض الطلبة الموهوبين والمبدعين بعضا من مواهبهم وتم تكريمهم من قبل راعي المناسبة. يذكر أن هذا الاحتفاء بالطلبة الموهوبين يأتي في إطار الجهود المتواصلة التى يبذلها مكتب التربية العربي لدول الخليج في مجال تأطير برامج الموهوبين وتنسيق الجهود على المستوى الخليجي بهدف إبراز وصقل المواهب الطلابية وتعريف المجتمع بهم، وبيان دور المؤسسات الحكومية والخاصة في رعاية هذه الشريحة المهمة .

Hits: 6

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *